نتائج البحث عن
«أنه كان يقرأ عند الميت سورة الرعد»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابن مسعود قال: إنَّ الميِّتَ إذا ماتَ أوقدَت حولَهُ نيرانُ فتأْكلُ كلُّ نارٍ يليها إن لم يَكن لَهُ عملٌ يحولُ بينَهُ وبينِها، وإنَّ رجلًا ماتَ لم يَكُن يقرأُ منَ القرآنِ إلَّا سورةً ثلاثينَ آيةً فأتتْهُ من قِبلِ رأسِهِ فقالت: إنَّهُ كانَ يقرؤني، فأتتْهُ من قِبَلِ رجليْهِ فقالت: إنَّهُ كانَ يقومُ بي، فأتتْهُ من قبلِ جوفِهِ فقالت: إنَّهُ كانَ وعاني فأنجَتْهُ قالَ: فنظرتُ أنا ومسروقٌ في المصحفِ فلم نجد سورةً ثلاثينَ آيةً إلَّا تَبَارَكَ .
كان ابنُ عمرَ يقومُ عِندَ الجمرتينِ مقدارَ ما يقرأُ من سورةِ البقرةِ .
عن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ أنَّه رمى مع ابنِ عَبَّاسٍ فوقَفَ عند الجمرتَينِ قَدْرَ ما يقرأُ سورةً مِنَ السَّبعِ .
عن ابنِ مسعودٍ قال: يُؤتى بالرَّجُلِ في قَبرِه، فتُؤتى رِجْلاه، فتقولانِ: ليس لك على ما قِبَلَنا سبيلٌ، قد كان يَقرَأُ علينا سورةَ المُلْكِ، ثم يُؤتى جَوفُه فيقولُ: ليس لك عليَّ سبيلٌ، قد كان يَقرَأُ فيَّ سورةَ المُلْكِ، [ثم يُؤتى من رأسِه فيقولُ: ليس لكم عليَّ من قِبَلي سبيلٌ، كان يَقرَأُ فيَّ سورةَ المُلْكِ] قال عبدُ اللهِ: فهي المانِعَةُ، تَمنَعُ عَذابَ القَبرِ، وهي في التَّوْراةِ، هذه سورةُ المُلْكِ مَن قَرَأَها في لَيلِه أكثَرَ وأطيَبَ، وفي روايةٍ: ماتَ رَجُلٌ، فجاءَتْه ملائكةُ العَذابِ، فجَلَسوا عندَ رأسِه، فقال: لا سبيلَ لكم عليه، قد كان يَقرَأُ سورةَ المُلْكِ. .
[عن أبي موسى الأشعري] أنَّه كان يَقرَأُ سورَةً كان يُشَبِّهُها في الطُّولِ والشِّدَّةِ بـ{بَراءَةٌ} فأُنسِيَها، إلَّا أنَّه حفِظَ منها: لو كان لابنِ آدَمَ واديانِ... .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كان يَقرَأُ عشْرَ آياتٍ مِن أوَّلِ سورةِ آلِ عِمرانَ كلَّ ليلةٍ. .
عن عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عُتبةَ بنِ مَسعودٍ قالَ: كتبَ الضَّحَّاكُ بنُ قَيسٍ إلى النُّعمانِ بنِ بشيرٍ يسألُهُ: ما كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في يومِ الجمُعةِ معَ سورةِ الجمُعةِ؟ فَكَتبَ إليهِ: أنَّهُ كانَ يقرأُ بـ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ [وفي روايةٍ]: يسألُهُ ما كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في صلاةِ الجمعةِ؟ فَكَتبَ إليهِ: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقرأُ سورةَ الجمعةِ، وَ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ .
عنْ أَبي سَعيدٍ قالَ: كان أَصْحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا جَلَسوا كان حَديثُهُمْ -يَعْني الفِقْهَ- إلَّا أنْ يَقْرَأَ رَجُلٌ سورةً، أَوْ يَأْمُر رَجُلًا يَقْرَأُ سورةً. .
عن عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ أنَّه كان إذا سمِعَ الرَّعدَ تركَ الحديثَ وقال : سبحان الَّذي { يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ } [ الرعد : 13 ] ثمَّ يقولُ : إنَّ هذا لوعيدٌ شديدٌ لأهلِ الأرضِ .
عن عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ أنَّهُ كان إذا سمع الرعدَ ترك الحديثَ ، وقال : سبحانَ الذي يسبحُ الرعدُ بحمدِه والملائكةُ من خيفتِه .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبيرِ أنَّهُ كانَ إذا سمعَ الرَّعدَ ترَكَ الحديثَ وقالَ: سبحانَ الَّذي يسبِّحُ الرَّعدُ بحمدِهِ والملائِكةُ من خيفتِهِ .
عن عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّه كان إذا سمِعَ الرَّعدَ تركَ الحديثَ وقال سبحانَ الَّذي يسبِّحُ الرَّعدُ بحمدِهِ والملائكةُ من خيفَتِهِ .
عنِ ابنِ عباسٍ أنه كان إذا سمِعَ صوتَ الرَّعدِ قال سبحان الذي سبَّحتَ له وقال إنَّ الرّعدَ ملَكٌ ينعَقُ بالغيثِ كما ينعَقُ الرَّاعِي بغنمِه .
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : يوضع الصراط على سواء جهنم مثل حد السيف المرهف مدحضة مزلة عليه كلاليب من نار يخطف بها ، فممسك يهوي فيها ، ومصروع ، ومنهم من يمر كالبرق فلا ينشب ذلك أن ينجو ، ثم كالريح فلا ينشب ذلك أن ينجو ، ثم كجرس الفرس ، ثم كرمل الرجل ثم كمشي الرجل ثم يكون آخرهم إنسانا رجل قد لوحته النار ولقي فيها شرا يدخله الله الجنة بفضل رحمته ، فيقال له : تمن وسل ، فيقول : أي رب أتهزأ مني وأنت رب العزة فيقال له : تمن وسل حتى إذا انقطعت به الأماني قال : لك ما سألت ومثله معه
لا مزيد من النتائج