نتائج البحث عن
«أنه كان يقرأ في الفجر بعشر من أول المفصل في كل ركعة بسورة»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُوتِرُ بثلاثٍ يَقرَأُ فيهِنَّ بتِسْعِ سُوَرٍ مِنَ المفَصَّلِ يقرَأُ في كُلِّ رَكعةٍ بثَلاثِ سُوَرٍ آخِرُهنَّ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} .
كان النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يوترُ بثلاثٍ ، يقرأُ فيهِنَّ بتسعِ سورٍ مِنَ المُفَصَّلِ ، يقرأُ في كلِّ ركعةٍ بِثلاثِ سورٍ آخِرُهُنَّ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ .
كان النبي صلى الله عليه وسلم يوتِرُ بثلاث, يقرَأُ فيهن بتِسْعِ سورٍ من المُفَصّلِ, يقرأ في كل ركعَةٍ بثلاثِ سورٍ, آخرهنّ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَد .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُوتِرُ بثلاثٍ يقرَأُ فيهِنَّ بتِسعِ سُوَرٍ مِنَ المُفَصَّلِ، يقرَأُ في كلِّ ركعةٍ بثلاثِ سُوَرٍ آخِرُهُنَّ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}. .
عن عبدِ اللهِ جاءهُ رجلٌ فقال إنِّي قرأتُ المُفصَّلَ في ركعةٍ فقال هذًّا كهذِّ الشِّعرِ اقرأْ كما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ يقرأُ سورتَينِ من المُفصَّلِ في ركعةٍ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يوترُ بثلاثٍ يقرأ فيهنَّ بتسعِ سُوَرٍ من المُفصَّلِ يقرأ في كلِّ ركعةٍ بثلاثِ سُورٍ آخرُهنَّ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ .
كان رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - يُوتِرُ بثلاثٍ، يقرأُ فيهن بتِسْعِ سُوَرٍ من المُفَصَّلِ ؛ يقرأُ في كلِّ رَكْعةٍ بثَلاثِ سُوَرٍ آخِرُهُنَّ : { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يوتِرُ بثَلاثٍ، يَقرَأُ فيهنَّ بتِسعِ سورٍ مِن المُفصَّلِ، يَقرَأُ في كُلِّ رَكعةٍ بثَلاثِ سورٍ آخِرُهنَّ: {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ}. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُوتِرُ بثلاثٍ، يقرَأُ فيهنَّ تِسْعَ سُوَرٍ مِن المُفصَّلِ، يقرَأُ في كلِّ ركعةٍ بثلاثِ سُوَرٍ، آخِرُهنَّ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: 1]. .
كان يقرأُ بسورةِ الرومِ [ في صلاةِ الفجرِ ] .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأ سورتَيْن من المُفصَّلِ في ركعةٍ .
كانَ رجلٌ منَ الأنصارِ يؤمُّهم في مَسجدِ قباءَ قالَ: وَكانَ كلَّما افتتَحَ سورةً يقرأُ لَهُم بِها في الصَّلاةِ ممَّا يقرأُ بِهِ افتتحَ بِـ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ حتَّى يفرغَ منها، ثمَّ يقرأُ بسورةٍ أخرى معَها، وَكانَ يصنعُ ذلِكَ في كلِّ رَكْعةٍ فلمَّا أتاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخبروهُ بالخبرِ، فقالَ: يا فلانُ، ما يحملُكَ على لزومِ هذِهِ السُّورةِ في كلِّ رَكْعةٍ؟ قالَ: إنِّي أحبُّها، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: حبُّها أدخلَكَ الجنَّةَ .
قالَ لِمروانَ - وَهوَ أميرُ المدينةِ - إنَّكَ تُخِفُّ القراءةَ في الرَّكعتينِ منَ المغربِ، فواللَّهِ، لقد كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ فيهما بسورةِ الأعرافِ في الرَّكعتينِ جميعًا، فقلتُ [ أي هشامُ بنُ عروةَ ] لأبي: ما كانَ مرْوانُ يقرأُ فيهِما؟ قالَ: مِن طولِ المفصَّلِ .
أنَّهُ كانَ يقرأُ بعدَ كلِّ ركوعٍ بسورةٍ من الطوالِ .
عن نَهيكِ بنِ سِنانٍ السُّلَميِِّ أنه أتى عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهما فقال قرأتُ المُفصَّلَ الليلةَ في ركعةٍ فقال هذًّا مثلَ هذِّ الشِّعرِ ونثرًا مثلَ نثرِ الدَّقَلِ إنما فصِّلْ لتفصِّلوا لقد علمْنا النظائرَ التي كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأ عشرين سورةً الرحمنَ والنجمَ على تأليفِ ابنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه كلَّ سورتَينِ في ركعةٍ وذكر الدُّخَانَ وعمَّ يتساءلون في ركعةٍ .
لا مزيد من النتائج