نتائج البحث عن
«أنه كان يقرأ قد تبين الرشد من الغي ، وكان يقول : قراءتي على قراءة مجاهد»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانتِ المرأةُ تَكونُ مِقلاتًا فتجعلُ على نفسِها إن عاشَ لَها ولدٌ أن تُهَوِّدَهُ ، فلمَّا أُجْليَت بنو النَّضيرِ كانَ فيهم من أبناءِ الأنصارِ فقالوا : لا نَدَعُ أبناءَنا فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : كانتِ المرأةُ تَكونُ مِقلاةً فتجعلُ على نفسِها إن عاشَ لَها ولدٌ أن تُهوِّدَه فلمَّا أصيبَ بنو النَّضيرِ كانَ فيهم من أبناءِ الأنصارِ فقالوا لا ندَعُ أبناءَنا فأنزلَ اللَّهُ { لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ } .
كانتِ المرأةُ تكونُ مِقْلاتًا، فتَجعَلُ على نفسِها إنْ عاشَ لها ولدٌ أنْ تُهوِّدَه، فلمَّا أُجلِيَتْ بنو النَّضيرِ كان فيهم مِن أبناءِ الأنصارِ، فقالوا: لا ندَعُ أبناءَنا، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ} [البقرة: 256]. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : كانَتِ المرأةُ تَكونُ مِقلاتًا فتَجعَلُ علَى نفسِها إن عاشَ لَها ولَدٌ أنَّ تَهوُّدَه فلَمَّا أُجلِيَت بنو النَّضيرِ كانَ فيهِم مِن أبناءِ الأنصارِ فَقالوا لا نَدَعُ أبناءنا فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ( لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ) .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : كانَتِ المرأةُ تَكونُ مِقلاتًا فتجعلُ على نَفسِها إن عاشَ لَها ولَدٌ أن تُهَوِّدَهُ ، فلمَّا أُجْليَت بَنو النَّضيرِ كانَ فيهم مِن أبناءِ الأنصارِ فَقالوا : لا نَدَعُ أبناءَنا ، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الغَيِّ .
عن ابن عباس قال: كانت المَرأةُ تكونُ مِقْلاتًا فتجعَلُ على نَفْسِها إنْ عاش لها ولَدٌ أنْ تُهوِّدَهُ، فلمَّا أُجلِيَتْ بنو النَّضِيرِ كان فيهم مِن أبناءِ الأنصارِ، فقالوا: لا ندَعُ أبناءَنا؛ فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ} [البقرة: 256]. .
عن ابنِ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهما قال : كانتِ المرأةُ تكونُ مِقلاتًا فتجعلُ على نفسِها إن عاش لها ولدٌ أن تُهوِّدَه, فلما أُجليت بنو النضيرِ كان فيهم من أبناءِ الأنصارِ, فقالوا : لا ندَعُ أبناءَنا فأنزل اللهُ تعالى ذِكْرُه : لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ . .
عنِ ابنِ عباسٍ رضي اللهُ عنهما قال : كانتِ المرأةُ تكونُ مِقْلاةً فتجعلُ على نفسِها إنْ عاش لها ولدٌ أنْ تُهَوِّدَهُ ، فلمَّا أُجْلِيَتْ بَنو النَّضير ِكانَ فيهِمْ أبناءُ الأنصارِ ، فقالوا : لا ندعُ أبناءَنا ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : { لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الغَيِّ } وقال : المقلاةُ التي لا يعيشُ لها ولدٌ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم "يَقرَأُ في الصَّلاةِ فسَمِعَ قِراءةَ فتًى مِنَ الأنصارِ، فنَزَل {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا} [الأعراف: 204] قال: فكان مُجاهِدٌ لا يَرى بالذِّكرِ بَأسًا" .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ كانَ إذا سُئِلَ: هل يقرأُ أحدٌ خَلفَ الإمامِ ؟ يقولُ: إذا صلَّى أحدُكُم خلفَ الإمامِ فحَسبُهُ قراءةُ الإمامِ قال وَكانَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ لا يقرأُ خلفَ الإمامِ .
عن قولِه عزَّ وجلَّ: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256]، قال: نزَلَتْ هذه الآيةُ في الأنصارِ، قُلْتُ: خاصَّةً؟ قال: خاصَّةً، كانتِ المرأةُ في الجاهليَّةِ إذا كانت نَزْرةً، أو مِقْلاتًا تَنذُرُ، إنْ ولَدَتْ ولَدًا تَجعَلُه في اليَهودِ، تَلتمِسُ بذلك طولَ بَقائِه، فجاءَ الإسلامُ، وفيهم منهم، فلمَّا أُجلِيَتْ بَنو النَّضيرِ قالوا: يا رسولَ اللهِ، أبناؤُنا وإخوانُنا فيهم، فسكَتَ عنهم، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ} [البقرة: 256]، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خَيِّروا أصحابَكم، فإنِ اخْتاروكم؛ فهُم منكم، وإنِ اخْتاروهُم؛ فهم منهم، قال: فأَجْلاهم معهم. .
عن علقمة قال: كُنتُ رَجُلًا قد أَعْطاني اللهُ حُسنَ الصَّوتِ بالقُرآنِ، وكان ابنُ مَسعودٍ يُرسِلُ إليَّ، فأقرَأُ عليه، فإذا فرَغتُ مِن قِراءَتي، قال: زِدْنا فِداكَ أبي وأُمِّي؛ فإنِّي سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ حُسنَ الصَّوتِ زينةُ القُرآنِ. .
[عن] إسماعيلُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ قُسْطَنْطينَ، قالَ: قَرأْتُ على شِبْلٍ، وأَخْبَرَ شِبْلٌ أنَّه قَرَأَ على عبدِ اللهِ بنِ كَثيرٍ، وأَخْبَرَ عبدُ اللهِ أنَّه قَرَأَ على مُجاهدٍ، وأَخْبَرَ مُجاهدٌ أنَّه قَرَأَ على ابنِ عبَّاسٍ، وأَخْبَرَ ابنُ عبَّاسٍ أنَّه قَرَأَ على أُبيِّ بنِ كَعْبٍ، وقالَ ابنُ عبَّاسٍ: قَرَأَ أُبيٌّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالَ الشَّافعيُّ: وقَرَأْتُ على إسماعيلَ بنِ قُسْطَنْطِينَ وكان يقولُ: القُرانُ اسمٌ، وليس بمهموزٍ، ولمْ يُؤخذْ مِن قَرَأْتُ، ولو أُخِذَ مِن قَرَأْتُ كان كُلُّ ما قُرِئَ قُرآنًا، ولكنَّه اسْمٌ لِلقُرانِ، مثلُ التَّوراةِ والإنجيلِ، يُهمَزُ قَرَأْتُ، ولا يُهمَزُ القُرانُ. .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى بالنَّاسِ، فتَرَكَ آيةً فقالَ: من أخَذَ على قِراءَتي؟ قالَ أُبَيٌّ: أنا، قالَ: قد عَلِمْتُ إن كانَ أحدٌ أخَذَها علَيَّ فأنت». .
سألتُ سَعيدَ بنَ جُبَيرٍ عن قَولِهِ عزَّ وجلَّ: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256]، قال: نزَلَتْ هذه الآيةُ في الأنصارِ خاصَّةً. قُلتُ: خاصَّةً؟ قال: خاصَّةً. قال: كانتِ المرأةُ في الجاهليَّةِ إذا كانت مِقلاتًا تَنذِرُ إنْ ولَدَتْ وَلَدًا تَجعَلُهُ في اليَهودِ؛ تَلتَمِسُ بذلك طولَ بَقائِهِ، فجاءَ الإسلامُ وفيهم منهم، فلمَّا أُجلِيَتْ بَنو النَّضيرِ قالوا: يا رسولَ اللهِ، أبناؤُنا وإخوانُنا منهم. قال: فسكَتَ عنهم، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ} [البقرة: 256]، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خَيِّروا أصحابَكم، فإنِ اخْتاروكم؛ فهم منكم، وإنِ اخْتاروهم؛ فهم منهم. قال: فأجْلَوْهم معهم. فاختَلَفَ شُعبةُ وأبو عَوانةَ على أبي بِشرٍ في إسنادِ هذا الحَديثِ؛ فتجاوَزَ به شُعبةُ سَعيدَ بنَ جُبَيرٍ إلى ابنِ عبَّاسٍ، وأوقَفَهُ أبو عَوانةَ على سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ. .
لا مزيد من النتائج