نتائج البحث عن
«أنه كان يقرأ وامسحوا برءوسكم وأرجلكم قال : عاد الأمر إلى الغسل»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ: أنَّهُ قرأَها كذلِكَ [أي: وأرجُلَكُمْ بالفَتحِ] وقالَ: عادَ إلى الغَسلِ .
عن ابنِ عباسٍ أنه كان يقرأُ { وأرجلَكم } بالنصبِ ويقولُ عطف على المغسولِ .
قال موسى بنُ أنسٍ لأنسٍ رَضِيَ اللهُ عنه ونحنُ عِندَهُ: يا أبا حمزةَ، إنَّ الحجَّاجَ خطَبَنا بالأَهْوازِ ونحنُ معه، فذكَرَ الطُّهورُ، فقال: اغسِلوا وجوهَكم وأيديَكم، وامسَحوا برؤوسِكم وأَرْجُلِكم، وإنَّهُ ليس شيءٌ مِنِ ابنِ آدمَ أَقْرَبَ مِن خَبَثِهِ مِن قدمَيْهِ؛ فاغسِلوا بُطونَهما وظُهورَهما وعَراقيبَهما، فقال أنسٌ رَضِيَ اللهُ عنه: صدَقَ اللهُ وكذَبَ الحجَّاجُ، قال اللهُ: {وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ} [المائدة: 6]، قال: وكان أنسٌ رَضِيَ اللهُ عنه إذا مسَحَ قدمَيْهِ بَلَّهما. .
عَنِ ابنِ مسعودٍ قالَ رجعَ الأمرُ إلى الغَسلِ .
عن ابنِ مسعودٍ قال رجع قولُه إلى غسلِ القدمين في قولِه وَأَرْجُلِكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ .
[عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ قرأَ وأرجُلَكُمْ بالفَتحِ] .
عنْ عِمْرانَ بنِ حُصَينٍ، أنَّه قالَ: اعلَمْ يا مُطرِّفُ، أنَّه كانَ تُسلِّمُ المَلائكةُ عَلَيَّ عندَ رَأْسي، وعندَ البَيتِ، وعندَ بابِ الحِجرِ، فلمَّا اكتَويْتُ ذهَبَ ذلك، فلمَّا بَرئَ كلَّمَه، قالَ: اعلَمْ يا مُطرِّفُ أنَّه عادَ إليَّ الَّذي كنْتُ، اكتُمْ عليَّ يا مُطرِّفُ حتَّى أموتَ. .
أنَّهُ يُعيدُ الغُسلَ [يعني حديث: عن ابن عمر، قال: يُعيدُ يعني الغُسلَ] .
أخبرني عطاءٌ أنَّه سمِع ابنَ عبَّاسٍ يراها حلالًا حتَّى الآن ، وأخبرني أنَّه كان يقرأُ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآَتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً قال : وقال ابنُ عبَّاسٍ في حرفِ أُبيٍّ : إلى أجلٍ مُسمًّى .
أحسنوا إلى الماعزِ وامسحوا عنها الرُّغامَ فإنها من دوابِّ الجنةِ ما من نبيٍّ إلا وقد رعى قالوا وأنت قال وأنا قد رعيتُ الغنمَ .
عن أُبَيِّ بنِ كعبٍ أنه كان يَقرَأُ : وانظُرْ إلى العِظامِ كيفَ نُنشِزُهَا .
جاءَ رَجُلٌ زَمَنَ زِيادٍ إلى الكوفةِ فسَمِعْتُه يُحدِّثُ: أنَّه كانَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في مَسيرٍ له قالَ: ورُكْبتي تُصيبُ أو تَمَسُّ رُكْبتَه، فسَمِعَ رَجُلًا يَقرَأُ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، قالَ: «بَرِئَ مِن الشِّرْكِ»، وسَمِعَ رَجُلًا يَقرَأُ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، قالَ: «غُفِرَ له». .
عن عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عُتبةَ بنِ مَسعودٍ قالَ: كتبَ الضَّحَّاكُ بنُ قَيسٍ إلى النُّعمانِ بنِ بشيرٍ يسألُهُ: ما كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في يومِ الجمُعةِ معَ سورةِ الجمُعةِ؟ فَكَتبَ إليهِ: أنَّهُ كانَ يقرأُ بـ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ [وفي روايةٍ]: يسألُهُ ما كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في صلاةِ الجمعةِ؟ فَكَتبَ إليهِ: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقرأُ سورةَ الجمعةِ، وَ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ .
أَحْسِنوا إلى الماعزةِ، وامسَحُوا عنها الرُّغامَ، فإنها دابَّةٌ من دَوَابِّ الجنةِ .
لا مزيد من النتائج