نتائج البحث عن
«أنه كان يقص بمكة وعنده عبد الله بن عمر وعبد الله بن صفوان وناس من أصحاب النبي»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عُبيدِ بنِ عُميرٍ: أنَّه كان يقُصُّ بمكَّةَ وعندَه عبدُ اللهِ بنُ عمرَ وعبدُ اللهِ بنُ صفوانَ وناسٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال عبيدُ بنُ عُميرٍ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( مَثَلُ المنافِقِ كمَثَلِ الشَّاةِ بينَ الغَنمَيْنِ إنْ مالت إلى هذا الجانبِ نطَحت وإنْ مالت إلى هذا الجانبِ نطَحت ) قال ابنُ عمرَ: ليس هكذا فغضِب عبيدُ بنُ عُميرٍ وقال ترُدُّ عليَّ ؟ قال: إنِّي لم أرُدَّ عليك إلَّا أنِّي شهِدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين قال، فقال عبدُ اللهِ بنُ صفوانَ: فكيف قال يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ؟ قال: بينَ الرَّبيضَيْنِ قال: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، بينَ الرَّبيضَيْنِ وبينَ الغَنَمينِ سواءٌ قال: كذا سمِعْتُ، كذا سمِعْتُ، كذا سمِعْتُ، وكان ابنُ عمرَ إذا سمِع شيئًا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَعْدُه ولم يُقصِّرْ دونَه
عن عُبيدِ بنِ عُميرٍ: أنَّه كان يقُصُّ بمكَّةَ وعندَه عبدُ اللهِ بنُ عمرَ وعبدُ اللهِ بنُ صفوانَ وناسٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال عبيدُ بنُ عُميرٍ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( مَثَلُ المنافِقِ كمَثَلِ الشَّاةِ بينَ الغَنمَيْنِ إنْ مالت إلى هذا الجانبِ نطَحت وإنْ مالت إلى هذا الجانبِ نطَحت ) قال ابنُ عمرَ: ليس هكذا فغضِب عبيدُ بنُ عُميرٍ وقال ترُدُّ عليَّ ؟ قال: إنِّي لم أرُدَّ عليك إلَّا أنِّي شهِدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين قال، فقال عبدُ اللهِ بنُ صفوانَ: فكيف قال يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ؟ قال: بينَ الرَّبيضَيْنِ قال: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، بينَ الرَّبيضَيْنِ وبينَ الغَنَمينِ سواءٌ قال: كذا سمِعْتُ، كذا سمِعْتُ، كذا سمِعْتُ، وكان ابنُ عمرَ إذا سمِع شيئًا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَعْدُه ولم يُقصِّرْ دونَه .
هاجر أبي صَفْوانُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بالمدينةِ فبايَعَه على الإسلامِ فمدَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليه يدَه فمسَح عليها فقال له صَفْوانُ إنِّي أُحِبُّك يا رسولَ اللهِ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المرءُ مع مَن أحَبَّ فكان صَفْوانُ بنُ قُدَامةَ حيثُ أتى دارَ الهجرةِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بالمدينةِ دعا قَومه وبني أخيه ليخْرُجوا معه فأبَوا عليه فخرَج وترَكهم وخرَج معه بابنَيه عبدِ الرَّحمنِ وعبدِ اللهِ وكانت أسماؤهم في الجاهليَّةِ عبدَ العُزَّى وعبدَ نُهْمٍ فغيَّر أسماءَهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال في ذلك ابنُ أخيه نَصْرُ بنُ فُلانِ بنِ قُدَامةَ في خُروجِ صَفْوانَ ووَحْشَتِهم لفِراقِه تَحَمَّلَ صَفْوَانُ وأَصْبَحَ غَادِيًا بِأَبْنَائِهِ عَمْدًا وخَلَّى المَوَالِيَا فأَصْبَحْتُ مُخْتَارًا لِرَمْلٍ مُعَبَّدٍ وأَصْبَحَ صَفْوَانُ بِيَثْرِبَ ثَاوِيَا طِلَابَ الَّذي يُتَّقَى وآثَر غيرَه فَشَتَّانِ ما يَفْنَى ومَا كانَ بَاقِيَا بِإِتْيَانِه دَارَ الرَّسُولِ مُحَمَّدٍ مُجِيبًا لَهُ إِذْ جَاءَ بِالْحَقِّ هَادِيَا فَيَا لَيْتَنِي يَومَ الحيَّا اتَّبَعْتُهُمْ قَضَى اللهُ فِي الْأَشْيَاءِ مَا كَانَ قَاضِيَا فأجابه صَفْوانُ فقال ومَنْ مُبَلِّغٍ نَصْرًا رِسَالَةَ عَاتِبٍ بِأَنَّكَ بِالتَّقْصِيرِ أَصْبَحْتَ رَاضِيَا مُقِيمًا عَلَى أَرْكانِ هِدْلِقَ لِلْهَوى وإِنَّكَ مَغْرُورٌ تَمَنَّى الْأَمَانِيَا فَسَامِ قُسَيْمَاتِ الْأُمُورِ وعَادِها قَضَى اللهُ فِي الْأَشْيَاءِ مَا كَانَ قَاضِيَا وأقام صَفْوانُ بالمدينةِ حتَّى مات بها فقال عبدُ الرَّحمنِ في موتِ أبيه صَفْوانَ وأَنَا ابْنُ صَفْوَانَ الَّذِي سَبَقَتْ لَهُ عِنْدَ النَّبِيِّ سَوَابِقُ الإِسْلَامْ صَلَّى الْإِلَهُ عَلَى النَّبِيِّ وَآلِهِ وَثَنَّى عَلَيْهِ بَعْدَهَا بِسَلَامْ وَالْخَلْقِ كُلِّهِمُ بِمِثْلِ صَلَاتِهِمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ وأَرْضِهِ الْأَيَّامْ وأقام صَفْوانُ بالمدينةِ خِلافةَ عمرَ بنِ الخطَّابِ ثمَّ إنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه بعَث جريرَ بنَ عبدِ اللهِ وعبدَ الرَّحمنِ بنَ صَفْوانَ في جيشٍ مَدَدًا للمُثَنَّى بنِ حارثةَ .
لَمَّا حَضَرَت أبا طالِبٍ الوفاةُ دَخَلَ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعِندَه أبو جَهلٍ وعَبدُ اللهِ بنُ أبي أُمَيَّةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أي عَمِّ، قُل: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، أُحاجُّ لكَ بها عِندَ اللهِ، فقال أبو جَهلٍ، وعَبدُ اللهِ بنُ أبي أُمَيَّةَ: يا أبا طالِبٍ أتَرغَبُ عن مِلَّةِ عبدِ المُطَّلِبِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَأستَغفِرَنَّ لكَ ما لَم أُنهَ عَنكَ، فنَزَلَت: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ} [التوبة: 113]. .
كان أصحابُ القَضاءِ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُمَرُ وعَليٌّ وعبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ، وزَيدُ بنُ ثابِتٍ، وأبو موسى الأَشعَريُّ .
عن بُسرةَ بنتِ صفوانَ قالت يا رسولَ اللهِ كيف ترى في إحدانا تمسُّ فرجَها والرجلُ يمَسُّ فرجَه بعد ما يتوضأ قال يتوضأُ يا بسرةُ قال عمرو وحدَّثني سعيدُ بنُ المُسيَّبِ أنَّ مروانَ أرسل إليها ليسألَها فقالت دعْني سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعنده فلانٌ وفلان وعبدُ اللهِ بنُ عمرَ فأمرني بالوُضوءِ .
عَنِ المُسَيِّبِ، قال: لَمَّا حَضَرَت أبا طالِبٍ الوفاةُ دَخَلَ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندَه أبو جَهلٍ وعَبدُ اللهِ بنُ أبي أُمَيَّةَ، فقال: أي عَمِّ، قُل: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، كَلِمةً أُحاجُّ بها لَكَ عِندَ اللهِ، فقال أبو جَهلٍ وعَبدُ اللهِ بنُ أبي أُمَيَّةَ: يا أبا طالِبٍ، أتَرغَبُ عَن مِلَّةِ عَبدِ المُطَّلِبِ؟ قال: فلَم يَزالا يُكَلِّمانِه حَتَّى قال آخِرَ شَيءٍ كَلَّمَهم به: على مِلَّةِ عَبدِ المُطَّلِبِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَأستَغفِرَنَّ لَكَ ما لم أُنهَ عَنكَ، فنَزَلَت {ما كان للنَّبيِّ والذينَ آمَنوا أن يَستَغفِروا للمُشرِكينَ ولَو كانوا أولي قُربى مِن بَعدِ ما تَبَيَّنَ لَهم أنَّهم أصحابُ الجَحيمِ} [التَّوبة: 113] قال: ونَزَلَت فيه {إنَّكَ لا تَهدي مَن أحبَبتَ} [القَصَص: 56] .
أنَّ إحدى نساءِ بَني كنانةَ قالَت : يا رسولَ اللَّهِ ! كيفَ ترى في إحدانا تمسُّ فرجَها ، والرَّجلُ يمسُّ ذَكَرَهُ بعدما يتوضَّأُ ؟ فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم : تتوضَّأُ يا بُسرةُ بنتُ صفوانَ ، قالَ عمرٌو وحدَّثَني سعيدُ بنُ المسيَّبِ : أنَّ مروانَ أرسلَ إليها ليسألَها فقالت : دعني سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم وعندَهُ فلانٌ وفلانٌ وعبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ ، فأمَرَني بالوُضوءِ .
أنه كان يقصُّ على الناسِ وهو قائمٌ فقال له صلةُ بنُ الحارثِ الغفاريُّ وهو من أصحابِ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واللهِ ما تركنا عهدَ نبيِّنا ولا قطعنا أرحامَنا حتى قمتَ أنت وأصحابُك بينَ أظهرِنا .
بَينَما عُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ يقُصُّ وعندَه عبدُ اللهِ بنُ عُمرُ، فقال عُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَثَلُ المنافقِ كشاةٍ مِن بَينِ رَبيضَينِ، إذا أتتْ هؤلاءِ نطَحْنَها، وإذا أتتْ هؤلاءِ نطَحْنَها، فقال ابنُ عُمرَ: ليسَ كذلكَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كشاةٍ بينَ غَنمَينِ. قال: فاحتفَظُ الشَّيخُ وغضِبَ، فلمَّا رأَى ذلكَ عبدُ اللهِ قال: أما إنِّي لو لم أسمَعه لم أردَّ ذلكَ عليكَ. .
أنه لم يكنْ يقصُّ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا أبي بكرٍ كان أولُ مَن قصَّ تميمَ الداريَّ استأذن عمرَ بنَ الخطابِ أن يقصَّ على الناسِ قائمًا فأذنَ له .
أنَّ عمرَ اشترَى من صفوانَ بنِ أميَّةَ دارًا بمكَّةَ بأربعةِ آلافٍ وجعلَها سِجنًا .
عن بُسرَةَ بنتِ صفوانَ : أنَّ النَّبيَّ سأَلها مَن يخطُبُ أمَّ كُلثومٍ بنتَ عُقبةَ فقالت فلانٌ وفلانٌ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ فقال أنكِحوا عبدَ الرَّحمنِ فإنَّه مِن خِيارِ المُسلِمينَ ومِن خِيارِهم مَن كان مِثْلَه .
كان عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ إذا سَمِعَ مِن نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَيئًا، أو شَهِدَ معه مَشهَدًا لم يُقصِّرْ دونَه أو يَعدوه، قال: فبَينما هو جالِسٌ وعُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ يَقُصُّ على أهلِ مَكَّةَ، إذْ قال عُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ: مَثَلُ المُنافِقِ كمَثَلِ الشَّاةِ بينَ الغَنَمينِ، إنْ أقبَلَتْ إلى هذه الغَنَمِ نَطَحَتْها، وإنْ أقبَلَتْ إلى هذه نَطَحَتْها. فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ: ليسَ هكذا. فغَضِبَ عُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ، وفي المَجلِسِ عبدُ اللهِ بنُ صَفْوانَ، فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، كيفَ قال رَحِمَكَ اللهُ؟ فقال: قال: مَثَلُ المُنافِقِ مَثَلُ الشَّاةِ بينَ الرَّبيضَينِ، إنْ أقبَلَتْ إلى ذي الرَّبيضِ نطَحْنَها، وإنْ أقبَلَتْ إلى ذي الرَّبيضِ نطَحْنَها. فقال له: رَحِمَكَ اللهُ، هما واحِدٌ. قال: كذا سمِعتُ. .
كان عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ إذا سمِعَ مِن نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَيئًا، أو شَهِد معه مَشهَدًا، لم يُقَصِّرْ دُونَه أو يَعْدُوهُ، قال: فبيْنما هو جالسٌ وعُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ يَقُصُّ على أهْلِ مكَّةَ، إذْ قال عُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ: مَثَلُ المُنافِقِ كمَثَلِ الشَّاةِ بيْن الغَنَمَينِ، إنْ أَقْبَلَتْ إلى هذِه الغَنَمِ نَطَحَتْها، وإنْ أَقبَلَتْ إلى هذِه نَطَحَتْها. فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ: ليس هكذا. فغَضِبَ عُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ، وفي المَجلِسِ عبدُ اللهِ بنُ صَفْوانَ، فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، كيف قال رحِمكَ اللهُ؟ فقال: قال: مَثَلُ المُنافِقِ مَثَلُ الشَّاةِ بيْن الرَّبيضَينِ، إنْ أَقْبَلَتْ إلى ذا الرَّبِيضِ نَطَحَتْها، وإنْ أَقبَلَتْ إلى ذا الرَّبيضِ نَطَحَتْها، فقال له: رحِمكَ اللهُ، هُمَا واحدٌ، قال: كذا سمِعتُ، كذا سمِعتُ. .
لا مزيد من النتائج