نتائج البحث عن
«أنه كان يقطع الكنف أو يأمر بقطعها»· 14 نتيجة
الترتيب:
«كانَ يَأمُرُ بقَتْلِ الحَيَّاتِ، ويقولُ: مَن تَرَكَهنَّ خَشْيةً أو مَخافةَ ثائِرٍ فليس مِنَّا، قالَ: وقالَ ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ الجانَّ مَسيخُ الجِنِّ كما مُسِخَتِ القِرَدةُ مِن بَني إسْرائيلَ. لَفْظُ رِوايةِ الإمامِ أَحْمَدَ. وفي رِوايةِ إسْحاقَ: رَفَعَ الحَديثَ: ... إنَّه كانَ يَأمُرُ بقَتْلِ الحَيَّاتِ، وقالَ: مَن تَرَكَهنَّ خَشْيةً أو مَخافةَ ثارٍ». .
أنه كان يأمرُ بصيامِ البِيضِ : ثلاثَ عشرةَ ، وأربعَ عشرةَ ، وخمسَ عشرةَ ، ويقولُ : هو كصومُ الدهرِ ، أو كهيئةِ صومِ الدهرِ .
نَهى عنِ المَراجيحِ وأمَر بقَطعِها .
عن رافعِ بنِ إسحاقَ مَوْلى أبي طَلْحةَ، أنَّه سَمِعَ أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ يقولُ وهو بمِصرَ: واللهِ ما أدْري كيف أصنَعُ بهذه الكَرابيسِ -يعني: الكُنُفَ- وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا ذَهَبَ أحَدُكم إلى الغائِطِ أو البَولِ، فلا يَستَقبِلِ القِبْلةَ ولا يَستَدبِرْها. .
عن عليٍّ أنه كان يأمرُ أو يحبُّ أن يقرأ في الظهرِ والعصرِ في الركعتينِ الأوليينِ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ وفي الأخريينِ بفاتحةِ الكتابِ خلفَ الإمامٍ .
عن علِيٍّ أنَّه كان يأمُرُ أو يَحُثُّ أنْ يُقرَأَ خَلفَ الإمامِ في الظُّهرِ والعَصرِ في الرَّكعتَيْنِ الأُولَيَيْنِ بفاتِحةِ الكِتابِ وسُوَرٍ، وفي الرَّكعتَيْنِ الأُخرَيَيْنِ بفاتِحةِ الكِتابِ. .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه كان يأمرُ بصيامِ البيضِ ثلاثَ عشرةَ وأربع عشرةَ وخمسَ عشرةَ ويقول هو كصومِ الدَّهرِ أو كهيئةِ صومِ الدَّهرِ .
عن ابن عباس أنه كان يستحبُ أن يصومَ الأربعاءَ والخميسَ والجمعةَ ويخبرُ أن رسولَ اللهَ صلى الله عليه وسلم كان يأمرُ بصومهنّ وأن يتصدّقَ بما قلَّ أو كثُرَ ، فإنَّ للهِ الفضلُ الكبيرُ . .
حَديثُ: أنَّه كان يُقَطِّعُ قِراءَتَه آيةً آيةً... الحديث. .
عن عُمرَ أنَّهُ كانَ يقطَعُ السَّارقَ من المفصَلِ .
عن عُرْوةَ: أنَّه كان يَقطَعُ السِّدْرَ يَجعَلُهُ أبوابًا. .
أنَّهُ كانَ يأمُرُ بقتلِ الحيَّاتِ، وقالَ: مَنْ ترَكَهُنَّ خَشيةً، أو مخافةَ ثائِرٍ، فليسَ مِنَّا، قالَ: فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ الجانَّ مَسْخُ الجِنِّ، كَما مُسِخَتِ القِرَدةُ في بَنِي إسرائيلَ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ نهى عن المراجيحِ وأمرَ بقطْعِها .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ أنَّه كان يُقطعُ من المِفصلِ .
لا مزيد من النتائج