نتائج البحث عن
«أنه كان يقنت في الفجر»· 35 نتيجة
الترتيب:
سمعتُ عُمرَ يقنُتُ هاهنا في الفجرِ بمكةَ
صلَّيتُ مع رسولِ اللهِ الفجرَ فلم يقنُتْ .
ما زالَ يَقنتُ في الفَجرِ حتَّى فارقَ الدُّنيا
صلَّيْنا خلفَ عمرَ الفجرَ فلم يَقنُتْ .
أنَّ عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ كانَ لا يقنتُ في الفجرِ
صلَّينا خَلفَ عُمرَ الفَجرَ فلَم يقنُت
أنه ما زال يقنتُ في الفجرِ حتى فارق الدنيا.
أنَّهما صَلَّيا خلفَ عمرَ الفجرَ فلم يقنُت
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما كانَ لا يقنُتُ في صلاةِ الفجرِ
لم يزلْ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقنتُ في الفجرِ حتى فارقَ الدُّنيا
صلَّينا خلفَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فلم يقنُتْ في الفَجرِ
صليتُ خلفَ أبي بَكْرٍ وعمرَ فقنتَا . وكان سويدٌ يقنتُ في الفجرِ
كان عبدُ اللهِ لا يَقنتُ السَّنَةَ كلَّها في الفجرِ ويَقْنُتُ في الوِتْرِ كلَّ ليلةٍ قبلَ الركوعِ
أنَّ الأسوَدَ وعمرَو بنَ ميمونٍ صلَّيا خَلفَ عمرَ الفَجرَ فلم يقنُتْ
كنَّا نصلِّي خَلفَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ الفَجرَ فلم يقنُتْ
ما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقنت في الفجر حتى فارق الدنيا
ما زال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقنتُ في الفجرِ حتى فارقَ الدنيا.
أَنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقنُتُ في الفجرِ يدعُو على حيٍّ من بني سُلَيمٍ
كان رسولُ اللهِ يقنتُ في الفجرِ قبلَ الركوعِ وقال : إنما أَقنُتُ بكم لتَدْعوا ربَّكمْ وتسألُوه حوائجَكم
إنَّما كانَ عليٌّ يقنُتُ هاهُنا لأنَّهُ كانَ مُحاربًا، فَكانَ يَدعو على أعدائِهِ في القُنوتِ في الفَجرِ والمغربِ
كانَ عبدُ اللَّهِ لا يَقنتُ في الفَجرِ، وأوَّلُ من قنتَ فيها عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ، وَكانوا يُرَوْنَ أنَّهُ إنَّما فعلَ ذلِكَ لأنَّهُ كانَ مُحارِبًا
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقنُتُ في الفَجرِ قبلَ الرَّكعَةِ ، وقال: إنَّما أقنُتُ بكم لتَدْعوا ربَّكم وتَسألوه حاجَتَكم
كان النبي صلى الله عليه وسلم يقنتُ في الفجرِ ، ويكبّرُ يومَ عرفةَ من صلاةِ الغداةِ ، ويقطعُ صلاةَ العصرِ آخرَ أيامِ التشريقِ
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقنت في الفجرِ ويكبِّر يومَ عرفةَ من صلاة الغداةِ ، ويقطع صلاةَ العصرِ آخرَ أيامِ التشريقِ
عن أنسِ بنِ مالكٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ قال : ما زال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقنُتُ في الفجرِ حتى فارقَ الدنيا
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقنت في الفجر قط إلا شهراً واحداً لم ير قبل ذلك ولا بعده وإنما قنت في ذلك الشهر يدعو على ناس من المشركين.
قُلنا لأنسٍ: إنَّ قومًا يَزعُمونَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَزَلْ يَقنُتُ في الفجرِ فقال كذَبوا إنما قنَت شهرًا واحدًا يَدعو على حيٍّ من أحياءِ المُشرِكينَ
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يجهرُ في المكتوباتِ بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} وكان يقنتُ في الفجرِ وكان يكبِّرُ يومَ عرفةَ صلاةَ الغداةِ ويقطعُها صلاةَ العصرِ آخرَ أيامِ التَّشريقِ.
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يَجهرُ في المكتوباتِ ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ ، وكان يَقنُتُ في الفجرِ ، وكان يُكبِّرُ يومَ عرفةَ صلاةَ الغداةِ ، ويَقطعُها صلاةَ العصرِ آخرَ أيامِ التشريقِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كان يجهرُ في المكتوباتِ ببسمِ اللَّهِ الرحمنِ الرحيمِ ، وكان يقنتُ في صلاةِ الفَجرِ ، وكان يكبِّرُ يومَ عرفةَ من صلاةِ الصُّبحِ ، ويقطعُها صلاةَ العصرِ آخرَ أيَّامِ التَّشريقِ