نتائج البحث عن
«أنه كان يقنت في صلاة الصبح بسورتين : " اللهم إنا نستعينك " و " اللهم إياك نعبد "»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن عمرَ، رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ كانَ يقنُتُ في صلاةِ الصُّبحِ بِسورتينِ: اللَّهمَّ إنَّا نَستَعينُكَ واللَّهمَّ إيَّاكَ نَعبُدُ
عن عمرَ، رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ كانَ يقنُتُ في صلاةِ الصُّبحِ بِسورتينِ: اللَّهمَّ إنَّا نَستَعينُكَ واللَّهمَّ إيَّاكَ نَعبُدُ .
أنَّ عليًّا قَنَتَ في الفجرِ بهاتيْنِ السورتيْنِ اللهمَّ إنَّا نستعينُكَ . . اللهمَّ إياكَ نعبُدُ .
صلَّيتُ خَلفَ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ صلاةَ الصُّبحِ فَسَمِعْتُهُ يقولُ بعدَ القِراءةِ قبلَ الرُّكوعِ : اللَّهمَّ إيَّاكَ نَعبُدُ ، ولَكَ نصلِّي ونَسجُدُ وإليكَ نَسعَى ونَحفِدُ ، نَرجو رَحمتَكَ ، ونَخشَى عذابَكَ ، إنَّ عذابَكَ بالكافِرينَ مُلحِقٌ ، اللَّهمَّ إنَّا نَستعينُكَ ونَستغفِرُكَ ، ونُثني عَليكَ الخيرَ ، ولا نَكْفرُكَ ، ونؤمنُ بِكَ ، ونخضَعُ لَكَ ، ونَخلَعَ مَن يَكْفرُكَ .
صلَّيتُ خلفَ عمرَ بنِ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ صلاةَ الصبحِ فسمعتُهُ يقولُ بعدَ القراءةِ قبلَ الركوعِ اللهمَّ إياكَ نعبُدُ ولكَ نُصلِّي ونَسجُدُ وإليكَ نَسْعَى ونَحْفِدُ نرجو رحمتَكَ ونخشى عذابَكَ إنَّ عذابَكَ بالكافرينَ مُلْحِقٌ اللهمَّ إنَّا نستعينُكَ ونستغفرُكَ ونُثْنِي عليكَ الخيرَ ولا نَكْفُرُكَ ونُؤمنُ بكَ ونخضعُ لكَ ونَخلعُ من يَكْفُرُكَ .
سمعتُ عمرَ يَقْنُتُ في الفجرِ يقولُ بسم ِاللهِ الرحمنِ الرحيمِ اللهمَّ إنَّا نستعينُكَ ونُؤمنُ بِكَ ونَتَوَكَّلُ عليكَ ونُثْنِي عليكَ الخيرَ ولا نَكْفُرُكَ ثم قرأَ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ اللهمَّ إياكَ نعبدُ ولكَ نُصلِّي ونَسجدُ وإليكَ نَسْعَى ونَحْفِدُ نرجو رحمتَكَ ونَخشى عذابَكَ إنَّ عذابَكَ الجِدَّ بالكفارِ مُلْحِقٌ اللهمَّ عَذِّبْ كَفَرَةَ أهلِ الكتابِ الذينَ يَصدُّونَ عن سبيلِك .
صلَّيتُ خلفَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ صلاةَ الغداةِ فقَنتَ فيها بعدَ الرُّكوعِ وقالَ في قُنوتِهِ: اللَّهمَّ إنَّا نستَعينُكَ ونستغفرُكَ، ونُثني عليكَ الخيرَ ولا نَكْفرُكَ ونخلعُ ونترُكُ مَن يَفجرُكَ اللَّهمَّ إيَّاكَ نعبدُ ولَكَ نصلِّي، ونسجدُ وإليكَ نَسعَى ونحفِدُ نَرجو رحمتَكَ ونخشَى عذابَكَ إنَّ عذابَكَ الجِدَّ بالكفَّارِ مُلحِقٌ .
أنهُ صلَّى خلفَ عمرَ فقَنَتَ فيها بعدَ الركوعِ وقال في قُنُوتِه اللهمَّ إنَّا نستعينُكَ ونستغفرُكَ ونُثْنِي عليكَ الخيرَ كلَّهُ ونشكرُكَ ولا نَكْفُرُكَ ونخلَعُ ونترُكُ من يفجرُكَ اللهمَّ إيَّاكَ نعبُدُ ولكَ نُصلِّي ونسجُدُ وإليكَ نسعى ونَحْفِدُ نرجو رحمتَكَ ونخشَى عذابَكَ إنَّ عذابَكَ بالكفارِ مُلْحِقٌ إلا أنَّ الخُزَاعيَّ قال ونُثْنِي عليكَ ولا نَكْفُرُكَ ونَخشَى عذابَكَ الجِدَّ .
أنَّهُ كانَ يقنتُ في صَلاةِ الصُّبحِ قَبلَ الرُّكوعِ .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ أنَّه كان يقنتُ في صلاةِ الصُّبحِ .
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدعو على مُضرَ إذ جاءه جبريلُ فأومأ إليه أنِ اسكُتْ ، فسكت ، فقال : يا محمدُ إنَّ اللهَ لم يبعثك سبَّابًا ولا لعَّانًا وإنما بعثك رحمةً ولم يبعثْك عذابًا لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ قال : ثم علَّمه هذا القنوتَ : اللهمَّ إنا نستعينُك ونستغفرُك ونؤمنُ بك ونخضع ُلك ونخلعُ ونتركُ من يكفُرك ، اللهمَّ إياك نعبدُ ولك نصلِّي ونسجدُ وإليك نسعى ونحفِدُ ، نرجو رحمتَك ونخاف عذابَك الجِدَّ ، إنَّ عذابَك بالكافرين مُلحِقٌ .
بَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَدعو علَى مُضرَ إذ جاءَهُ جَبرَئيلُ فأومأَ إليهِ أنِ اسكُت فسَكَتَ ، فقالَ : يا مُحمَّدُ إنَّ اللَّهَ لم يَبعثْكَ سبَّابًا ولا لعَّانًا ، وإنَّما بعثَكَ رحمةً ، ولم يبعثْكَ عذابًا لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ ثمَّ علَّمَهُ هذا القُنوتَ : اللَّهمَّ إنَّا نستعينُكَ ونستغفرُكَ ، ونؤمِنُ بِكَ ، ونخضَعُ لَكَ ، ونَخلَعُ ونترُكُ مَن يَكْفرُكَ ، اللَّهمَّ إيَّاكَ نعبدُ ، ولَكَ نُصلِّي ونسجُدُ وإليكَ نسعَى ونحفِدُ ، نَرجو رَحمتِكَ ونخشَى عذابَكَ ، ونخافُ عذابَكَ الجِدَّ إنَّ عذابَكَ بالكافرينَ مُلحِقٌ .
بَينا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعو على مُضَرَ إذ جاءَ جِبريلُ، فأوحى إلَيه أن اسكُتْ، فسَكَتَ، فقال: يا مُحَمَّدُ، إنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ لم يَبعَثْكَ سَبَّابًا ولا لعَّانًا، وإنَّما بَعَثكَ رَحمةً ولَم يَبعَثْكَ عَذابًا {ليس لكَ مِن الأمرِ شَيءٌ أو يَتوبَ عليهم أو يُعَذِّبَهُم فإنَّهُم ظالِمونَ}. قال: ثُمَّ عَلَّمَهُ هذا القُنوتَ: اللَّهُمَّ إنَّا نَستَعينُكَ، ونَستَغفِرُكَ، ونُؤمِنُ بكَ، ونَخضَعُ لكَ، ونَخلَعُ ونَترُكُ مَن يَكفُرُكَ، اللَّهُمَّ إيَّاكَ نَعبُدُ، ولَكَ نُصَلِّي ونَسجُدُ، وإلَيكَ نَسعى ونَحفِدُ، نَرجو رَحمتَكَ، ونَخافُ عَذابَكَ الجِدَّ، إنَّ عَذابَكَ بالكافِرينَ مُلحِقٌ. .
بَيْنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدْعو على مُضَرَ، إذْ جاءَه جِبْريلُ عليه السَّلامُ، فأَوْمَأَ إليه أن اسْكُتْ، فسَكَتَ، فقالَ: يا مُحمَّدُ، إنَّ اللهَ لم يَبعَثْك سَبَّابًا ولا لَعَّانًا، وإنَّما بَعَثَك رَحْمةً، ولم يَبعَثْك عَذابًا، ليس لك مِن الأمْرِ شيءٌ، أو يَتوبُ عليهم أو يُعَذِّبُهم؛ فإنَّهم ظالِمونَ، قالَ: ثُمَّ عَلَّمَه هذا القُنوتَ: اللَّهُمَّ إنَّا نَسْتَعينُك ونَسْتَغْفِرُك، ونُؤمِنُ بك، ونَخنَعُ لك ونخلعُ، ونَترُكُ مَن يَكفُرُك، اللَّهُمَّ إيَّاك نَعبُدُ، ولك نُصَلِّي ونَسجُدُ، وإليك نَسْعى ونَحفِدُ، نَرْجو رَحْمتَك ونَخافُ عَذابَك الجِدَّ، إنَّ عَذابَك بالكافِرينَ مُلحِقٌ. .
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدعو على مُضَرَ إذ جاءهُ جبريلُ فأومأَ إليه أنِ اسكُتْ هُنَيَّةً ، فقال : يا محمدُ ، إنَّ اللهَ لم يَبعَثْك سبَّابًا ولا لعَّانًا ، وإنما بعَثك رحمةً ولم يبعَثْكَ عذابًا ليس لك من الأمرِ شيءٌ أو يتوبَ عليهم أو يُعذِّبَهم فإنهم ظالمونَ ثم علَّمَه هذا القنوتَ : اللهم إنا نستعينُك ونستغفرُك ونؤمنُ بك ونخضعُ لك ونخلعُ ونتركُ من يكفرُك . اللهم إياك نعبدُ ولك نصلِّي ونسجدُ وإليك نسعى ونحفِدُ ، نرجو رحمتَك ونخاف عذابَك الجِدَّ إنَّ عذابَك بالكافرينِ مُلحِقٌ . .
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدعو على مضرَ إذ جاءَهُ جبريلُ عليهِ السلامُ فأومأَ إليهِ أن اسكت فسكت ، فقال : يا محمدُ إنَّ اللهَ لم يبعثك سبَّابًا ولا لعَّانًا ، وإنَّما بعثك رحمةً ، ولم يبعثك عذابًا { لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيٌء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ } قال : ثم علَّمَهُ هذا القنوتَ : اللهمَّ إنَّا نستعينك ، ونستغفرك ، ونؤمنُ بك ، ونخضعُ لك ، ونخلعُ ونتركُ من يكفرك ، اللهمَّ إياكَ نعبدُ ، ولك نُصلِّي ونسجدُ ، وإليك نسعى ونحفِدُ ، نرجو رحمتكَ ، ونخافُ عذابكَ ، إنَّ عذابكَ بالكافرينَ مُلْحِقٌ .
لا مزيد من النتائج