نتائج البحث عن
«أنه كان يقول : من شاء لاعنته عند الحجر الأسود أن الله عز وجل لم يذكر في القرآن»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنه [يعني عثمانَ] قرأ القرآنَ في ركعةٍ واحدةٍ عند الحجرِ الأسودِ. .
إن الحجرَ الأسودَ يمينُ اللهِ في الأرضِ وأنَّ مَن صافحه فكأنما صافح اللهَ عزَّ وجلَّ. .
خَمْسُ صَلَواتٍ كَتَبَهنَّ اللهُ عَزَّ وجَلَّ على العِبادِ، مَن أتى بِهنَّ لم يُضَيِّعْ مِنهنَّ شَيئًا اسْتِخْفافًا بِهنَّ كانَ له عنْدَ اللهِ عَهْدٌ أن يُدخِلَه الجَنَّةَ، ومَن لم يَأتِ بِهنَّ فليس له عنْدَ اللهِ عَهْدٌ؛ إن شاءَ عَذَّبَه، وإن شاءَ غَفَرَ له. .
خمسُ صلواتٍ كتبهنَّ اللهُ عزَّ وجلَّ على عبادِه ، من حافظ عليهنَّ ولم يُضيِّعْهنَّ استخفافًا بحقِّهنَّ كان له عند اللهِ عهدٌ ألَّا يُعذِّبَه ، ومن لم يأْتِ بهنَّ لم يكُنْ له عند اللهِ عهدٌ إن شاء رحِمه وإن شاء عذَّبه .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُوصيكُم بأُمَّهاتِكم، ثُمَّ حَمِدَ اللهَ، ثُمَّ قال ما شاء أنْ يَقولَ، ثُمَّ قال: ألَا إنَّ العاريَّةَ مُؤَدَّاةٌ، وإنَّ المِنحةَ مُؤَدَّاةٌ، والوَلدُ للفِراشِ، وللعاهرِ الحَجَرُ. .
خَمسُ صلواتٍ كتبَهُنَّ اللَّهُ عز وجل علَى العبادِ ، من جاءَ بِهِنَّ ولم ينقُص منهنَّ شيئًا كانَ لَهُ عندَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ عَهْدٌ ومن جاء بِهِنَّ وقد انتَقَص من حقِّهِنَّ شيئًا جاء وليسَ لَهُ عندَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ عَهْدٌ ، إن شاءَ عذَّبَهُ ، وإن شاءَ أدخلَهُ الجنَّةَ .
أنَّه كان في الرِّباطِ ففزِعوا إلى السَّاحلِ ثمَّ قيل: لا بأسَ فانصرَف النَّاسُ وأبو هُريرةَ واقفٌ فمرَّ به إنسانٌ فقال: ما يوقِفُك يا أبا هُريرةَ فقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( موقِفُ ساعةٍ في سبيلِ اللهِ خيرٌ مِن قيامِ ليلةِ القدرِ عندَ الحجَرِ الأسودِ ) .
خمسُ صلواتٍ كتبَهُنَّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ على العبادِ فمن جاءَ بِهِنَّ لم يضيِّع منهنَّ شيئًا استخفافًا بحقِّهنَّ كانَ لَهُ عندَ اللَّهِ عَهْدٌ أن يُدْخِلَهُ الجنَّةَ. ومن لم يأتِ بِهِنَّ فليسَ لَهُ عندَ اللَّهِ عَهْدٌ. إن شاءَ عذَّبَهُ وإن شاءَ أدخلَهُ الجنَّةَ .
خمسُ صلواتٍ كتَبَهنَّ اللهُ عزَّ وجلَّ على العبادِ ، فمَن جاء بهن لم يضيعْ منهن شيئًا استخفافًا بحقِّهنَّ كان له عندَ اللهِ عهدٌ أن يُدخلَه الجنةَ ، ومَن لم يأتِ بهنَّ فليس له عندَ اللهِ عهدٌ إن شاء عذَّبَه وإن شاءَ أدخلَه الجنةَ .
خمسُ صلواتٍ كتبهُنَّ اللهُ عزَّ وجلَّ على العبادِ بين اليومِ والليلةِ فمن جاء بهنَّ لم يُضَيِّعْ منهم شيئًا استخفافًا بحقهِنَّ كان لهُ عند اللهِ عهدٌ أن يُدخلَهُ الجنةَ ومن لم يأتِ بهنَّ فليس لهُ عندَ اللهِ عهدٌ إن شاء عذَّبَهُ وإن شاء أدخلَهُ الجنةَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال وهو في الحِجْرِ: "هؤلاء قومُ صالحٍ، أهلَكَهم اللهُ عزَّ وجلَّ، إلَّا رجُلًا كان في حَرَمِ اللهِ عزَّ وجلَّ، منَعَه اللهُ مِن عذابِ اللهِ"، قيل: يا رسولَ اللهِ، مَن هو؟ قال: "أبو رِغالٍ". وجاء عِندَ بعضِهم: "فلمَّا خرَجَ أصابَه ما أصابَ قومَه". .
أن رجلاً من بني كنانة يدعى المخدجي سمع رجلاً بالشام يكنى أبا محمد يقول: إن الوتر واجب. فقال المخدجي: فرحت إلى عبادة بن الصامت فاعترضت له وهو رائح إلى المسجد فأخبرته بالذي قال أبو محمد، فقال عبادة: كذب أبو محمد! سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:خمس صلوات كتبهن الله عز وجل على العباد فمن جاء بهن لم/ يضيع منهن شيئاً استخفافاً بحقهن كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة. ومن لم يأت بهن فليس له عند الله عهد إن شاء عذبه وإن شاء أدخله الجنة .
يا رسولَ اللهِ، ما لنا لا نُذكَرُ في القرآنِ كما يُذكَرُ الرِّجالُ؟ قالتْ: فلَمْ يَرُعْني منه يومًا إلَّا ونِداؤُه على المِنبرِ: يا أيُّها النَّاسُ. قالتْ: وأنا أُسرِّحُ رأسي، فلفَفْتُ شَعْري، ثمَّ دَنوْتُ من البابِ، فجَعَلتُ سَمْعي عندَ الجَريدِ، فسَمِعتُهُ يقولُ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} [الأحزاب: 35] هذه الآيةَ. قالَ عَفَّانُ: {أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 35]. .
عنِ ابنِ مَسعودٍ: مَن شاء لاعَنْتُه [ أي: في عِدَّةِ الحامِلِ ]. .
لا مزيد من النتائج