نتائج البحث عن
«أنه كان يقول إذا أصبح وأمسى : اللهم إني أسألك عند حضرة صلواتك ، وقيام دعاتك ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
قولِي عندَ أذانِ المغرِبِ : اللهمَّ هذَا إقبالُ ليلِكَ ، و إدبارُ نَهارِكَ ، وأصواتُ دُعاتِكَ ، وحُضُورُ صلَواتِكَ ، أسأَلُكَ أنْ تَغْفِرَ لِي .
قولي يا أمَّ سَلَمةَ عندَ أذانِ المغربِ : اللَّهُمَّ هذا إقبالُ ليلِكَ وإدبارُ نَهارِك وأصواتُ دعاتِكَ وحضورُ صلواتِك أسألُكَ أن تغفِرَ لي .
علَّمَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: يا أمَّ سلمةَ إذا كانَ عندَ أذانِ المغربِ فَقولي اللَّهمَّ عندَ استِقبالِ ليلِكَ وإدبارِ نَهارِكَ وأصواتِ دُعاتِكَ وحُضورِ صلواتِكَ اغفِر لي .
عَلَّمَنِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال قُولِي : اللهم ! هذا استقبالُ ليلِكَ ، واسْتِدْبَارُ نهارِك ، وأصواتُ دُعاتِكَ ، وحضورُ صَلَواتِكَ ، أسألُكَ أن تَغْفِرَ لي .
علَّمَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ قولي : اللَّهمَّ هذا استِقبالُ ليلِكَ واستدبارُ نَهارِكَ وأصواتُ دعاتِكَ وحضورُ صلواتِكَ ، أسألُكَ أن تغفرَ لي .
علَّمَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن أقولَ عندَ أذانِ المغربِ: اللَّهمَّ هذا إقبالُ ليلِكَ وإدبارُ نَهارِكَ ، وأصواتُ دعاتِكَ ، وحضورُ صلواتِكَ؛ فاغفِر لي .
كان إذا أصبَحَ قال: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ عِلمًا نافعًا، ورِزقًا طيِّبًا، وعَملًا مُتقَبَّلًا. .
حديث: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ إذا أصبَحَ [وأمسى: أصبَحنا وأصبَحَ المُلكُ للَّهِ، والحَمدُ للَّهِ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ له، اللَّهُمَّ إنَّا نَسألُكَ خَيرَ هذا اليَومِ، وخَيرَ ما بَعدَه، ونَعوذُ بكَ مِن شَرِّ هذا اليَومِ، وشَرِّ ما بَعدَه، اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِنَ الكَسَلِ، وسوءِ الكِبَرِ، وأعوذُ بكَ مِن عَذابِ النَّارِ] .
كان يَدْعُو بهذه الدَّعَواتِ إذا أصبح وإذا أَمْسَى : اللهم إني أسألُكَ من فَجْأَةِ الخيرِ، وأعوذُ بكَ من فَجْأَةِ الشَّرِّ ؛ فإن العبدَ لا يَدْرِي ما يَفْجَأُهُ إذا أصبح وإذا أَمْسَى .
كانَ إذا أصبحَ وإذا أمسَى يدعو بهذِهِ الدَّعَواتِ : اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ مِن فُجاءةِ الخَيرِ ، وأعوذُ بكَ مِن فُجاءةِ الشَّرِّ ، فإنَّ العبدَ لا يدري ما يفجؤُهُ إذا أصبحَ وإذا أمسَى .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أصبَح قال: اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ عِلمًا نافعًا، ورِزْقًا طيِّبًا، وعمَلًا مُتقَبَّلًا. .
كانَ إذا أصبحَ وإذا أمسى يدعو بهذهِ الدعواتِ : اللهمَّ إنِّي أسألُكَ منْ فَجْأَةِ الخيرِ، و أعوذُ بكَ منْ فَجْأَةِ الشرِّ، فإنَّ العبدَ لا يدري مَا يَفْجَؤُهُ إذا أصبحَ و إذا أمسى .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يدعو بِهذِهِ الدَّعواتِ إذا أصبحَ وإذا أمسَى : اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ مِن فجأةِ الخَيرِ ، وأعوذُ بِكَ من فَجأةِ الشَّرِّ ، فإنَّ العبدَ لا يدري ما يفجَؤُه إذا أصبحَ وإذا أمسَى .
أنه كان يقولُ : اللهمَّ إني أسألُك الهُدَى والتُّقَى والعِفَّةَ والغِنَى .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أمسى قال أمسينا وأمسى الملكُ للَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلَه إلَّا اللَّهُ وحدَه لا شريكَ لهُ قال الحسنُ فحدَّثني زبيدٌ أنَّهُ حفِظَ على إبراهيمَ في هذا لَهُ الملكُ ولَهُ الحمدُ وهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ اللهمَّ إنِّي أسألُكَ خيرَ هذِه اللَّيلةِ وخيرَ ما بعدَها وأعوذُ بِك من شرِّ هذِه اللَّيلةِ ومن شرِّ ما بعدَها اللهمَّ إنِّي أعوذُ بِك من عذابِ النَّارِ وعذابِ القبرِ .
لا مزيد من النتائج