نتائج البحث عن
«أنه كان يقول إذا تعز : الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك إلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه كان يقولُ إذا تَعَزَّ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ} [الإسراء: 111] إلى آخِرِ السورةِ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آيةُ العزِّ وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا [ وفي روايةٍ ] قال عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه قال آيَةُ العزِّ وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ الآيةَ كلَّها [ وفي روايَةٍ ] عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَنَّهُ كان يقولُ العزةُ للهِ والحمدُ للهِ الذِي لَمْ يَتَّخِذْ ولَدًا .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه قال آيةُ العزِّ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ إلى آخرِ السورةِ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعلِّمُ الغُلامَ مِن بَني هاشِمٍ إذا أَفصَحَ سَبْعَ مَرَّاتٍ: {الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ...}، إلى آخِرِ السُّورةِ. .
ما كرَبَني أمْرٌ ، إلَّا تَمَثَّلَ لِي جبريلُ ، فقال : يا محمَّدُ ! قُلْ : تَوَكَّلْتُ علَى الحيِّ الذي لا يَموتُ ، و ( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ ، وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ) .
ما كَرَبَني أمرٌ إلَّا تَمَثَّلَ لي جِبريلُ فقال: يا محمَّدُ، قُل: تَوكَّلتُ على الحَيِّ الذي لا يَموتُ و {الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ في الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا} .
ما كرَبني أمرٌ إلا تمثَّل لي جبريلُ فقال : يا محمدُ ! قل : ( توكلتُ على الحيِّ الذي لا يموتُ ، و الحمدُ لله الذي لم يتخِذْ ولدًا ولم يكن له شريكٌ في الملكِ ، ولم يكن له وليٌّ من الذُّلِّ وكبِّرْه تكبيرًا .
من قال في دُبُرَ صلاتِه : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ؛ كان له من الأجرِ مثلَ السماواتِ السبعِ ، وما فيهنَّ ، وما تحتهنَّ ، والجبالِ ؛ وذلك أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقول : تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا ، فلهذا من الأجرِ كما على هذا الكافرِ من الوِزْرِ .
ما كرَبني أمرٌ إلَّا تمثَّل لي جبريلُ فقال يا محمَّدُ قُلْ توكَّلتُ على الحيِّ الَّذي لا يموتُ والحمدُ للهِ الَّذي لم يتَّخِذْ ولدًا ولم يكُنْ له شريكٌ في الملكِ ولم يكُنْ له وليٌّ من الذُّلِّ وكبِّرْه تكبيرًا .
ما كَرَبني أمرٌ إلَّا تمثَّلَ لي جِبريلُ عليه السَّلامُ فقال: يا مُحَمَّدُ، قُلْ: توكَّلْتُ على الحَيِّ الذي لا يموتُ، والحَمدُ لله الذي لم يتَّخِذْ وَلَدًا ولم يكُنْ له شَريكٌ في المُلْكِ، ولم يكُنْ له وَلِيٌّ مِن الذُّلِّ، وكَبِّرْه تَكبيرًا. .
ما كَرَبَني أَمرٌ إلَّا تَمثَّلَ لي جِبريلُ عليه السَّلامُ، فقالَ: يا مُحمَّدُ، قُلْ: تَوكَّلتُ على الحيِّ الَّذي لا يموتُ، والحمدُ للهِ الَّذي لمْ يَتَّخذْ ولدًا، ولمْ يكنْ له شريكٌ في المُلكِ، ولمْ يكنْ له وليٌّ مِنَ الذُّلِّ، وكَبِّرْه تكبيرًا. .
كان عليُّ بنُ الحُسينِ يذكرُ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه كان إذا ختم القرآنَ حمِد اللهَ بمحامِدَ وهو قائمٌ ، ثمَّ يقولُ : الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، الحمدُ للهِ الَّذي خلق السَّماواتِ والأرضَ وجعل الظُّلماتِ والنُّورَ ثمَّ الَّذين كفروا بربِّهم يعدِلون، لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وكذب العادلون باللهِ ، وضلُّوا ضلالًا بعيدًا ، لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وكذب المشركون باللهِ من العربِ ، والمجوسِ ، واليهودِ ، والنَّصارَى ، والصَّابئين ومن ادَّعَى للهِ ولدًا ، أو صاحبةً ، أو نِدًّا ، أو شبيهًا ، أو مثلًا ، أو سمِيًّا ، أو عدلًا ، فأنت ربُّنا أعظمُ من أن تتَّخِذَ شريكًا فيما خلقتَ ، والحمدُ للهِ الَّذي لم يتَّخذْ صاحبةً ولا ولدًا ، ولم يكنْ له شريكٌ في الملكِ ، ولم يكنْ له وليٌّ من الذُّلِّ ، وكبِّرْه تكبيرًا ، اللهُ أكبرُ كبيرًا ، والحمدُ للهِ كثيرًا ، وسبحانَ اللهِ بُكرةً وأصيلًا ، و{ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا (1) قَيِّمًا .. } قرأها إلى قولِه : { إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا } و{الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآَخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (1) يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ .. } و{ الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ } الآيتَيْن و{ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى آَللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ } بل اللهُ خيرٌ وأبقَى وأحكمُ وأكرمُ وأجلُّ وأعظمُ ممَّا يُشرِكون ، والحمدُ للهِ بل أكثرُهم لا يعلمون ، صدق اللهُ ، وبلَّغَتْ رسلُه ، وأنا على ذالكم من الشَّاهدين ، اللَّهمَّ صلِّ على جميعِ الملائكةِ والمرسلين ، وارحَمْ عبادَك المؤمنين من أهلِ السَّماواتِ والأرضِ ، واختِمْ لنا بخيرٍ ، وافتَحْ لنا بخيرٍ ، وباركْ لنا في القرآنِ العظيمِ ، وانفعْنا بالآياتِ والذِّكرِ الحكيمِ ، ربَّنا تقبَّلْ منَّا إنَّك أنت السَّميعُ العليمُ ، بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، ثمَّ إذا افتَتَح القرآنَ قال : مثلَ هذا ، ولكن ليس أحدٌ يُطيقُ ما كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يُطيقُ .
حَديثُ الأمرِ بالإكثارِ مِنَ التَّسبيحِ والتَّهليلِ والتَّحميدِ للحاجِّ وغيرِه، وبقَولِ: أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ ولَه الحَمدُ، يُحيي ويُميتُ، وهو حَيٌّ لا يَموتُ، بيَدِه الخَيرُ، وهو على كُلِّ شَيءٍ قديرٌ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَه لا شَريكَ له، أحَدًا صَمَدًا، لَم يَتَّخِذْ صاحِبةً ولا ولَدًا، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَه لا شَريكَ له، لَم يَلِدْ ولَم يولَدْ ولَم يَكُنْ له كُفُوًا أحَدٌ، حَسبي اللهُ وكَفى، سَمِع اللهِ لمَن دَعا، ليس وراءَ اللهِ مُنتَهى. يَقولُ ذلك مِائةَ مَرَّةٍ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إذا أفصَحَ الغلامُ مِن بني عبدِ المطَّلِبِ عَلَّمَهُ هذه الآيةَ { وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا . . . } إلى آخِرِها .
لا مزيد من النتائج