نتائج البحث عن
«أنه كان يقول إذا قعد : إنكم في ممر الليل في آجال منقوصة وأعمال محفوظة ، والموت»· 15 نتيجة
الترتيب:
الأنبياءُ قادةٌ والفقهاءُ سادةٌ ومجالسَتهم زيادةٌ وأنتم في ممرِّ الليلِ والنَّهارِ على آجالٍ منقوصةٍ وأعمالٍ محفوظةٍ والموتُ يأتيكم بغتةً فمن يزرعْ خيرًا يحصدْ رغبةً ومن يزرعْ شرًّا يحصُدْ نَدامةً .
عن عبد الله بن مسعود قال الناس غاديان فبائع نفسه فموبقها ومعاديها فمعتقها الصدقة برهان والصدقة جنة والصيام جنة والصلاة نور والسكينة نعيم
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا صلَّى إلى جدارٍ جَعلَ بينَهُ وبينَهُ قدرَ ممرِّ الشَّاةِ .
عنِ نافعٍ أنَّ ابنَ عمرَ : كانَ يُحيي اللَّيلَ صلاةً ، ثمَّ يقولُ : يا نافعُ أسحَرنا ؟ فيقولُ : لا فَيعاودُ فإذا قال :نعَم قعد يستَغفرُ حتَّى يُصْبِحَ .
بتُّ في بَيتِ مَيمونةَ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَها، فلَمَّا كان ثُلُثُ اللَّيلِ الآخِرُ، أو بَعضُه، قَعَدَ فنَظَرَ إلى السَّماءِ، فقَرَأ: {إنَّ في خَلقِ السَّمَواتِ والأرضِ واختِلافِ اللَّيلِ والنَّهارِ لَآياتٍ لأولي الألبابِ} .
أنَّهُ كان يَقرأُ: (وَتَجْعَلُونَ شُكْرَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ). قال: نزَلَتْ بالأنْواءِ، كانوا إذا مُطِروا مِنَ اللَّيلِ، فإذا أصْبَحوا، قالوا: مُطِرْنا بنَوْءِ كذا وكذا، وكان قَولُهم ذلك كُفْرًا، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: (وتَجْعَلونَ شُكْرَكَمُ على ما أَنزَلْتُ عليكم مِنَ الرِّزقِ والغَيْثِ أنَّكم تُكَذِّبونَ)، تَقولونَ: مُطِرْنا بِنَوْءِ كذا وكذا. .
أنَّهُ خرجَ ذاتَ ليلةٍ وقد أخَّرَ صلاةَ العشاءِ حتَّى ذَهبَ منَ اللَّيلِ هُنيْهةٌ أو ساعةٌ والنَّاسُ ينتظِرونَ في المسجدِ فقالَ أما إنَّكم لن تزالوا في صلاةٍ ما انتظرتُموها ثمَّ قالَ أما إنَّها صلاةٌ لم يصلِّها أحدٌ مِمَّن كانَ قبلَكم منَ الأممِ .
كنتُ معَ امرأتي في مرطِها في غداةٍ باردةٍ فنادى منادي النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لصلاةِ الفجرِ فلمَّا سمعتُهُ قلتُ ليتَ أنَّهُ يقولُ من قعدَ فلا حرجَ فلمَّا قالَ الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ قالَ ومن قعدَ فلا حرجَ .
أنَّه سَمِعَ شَيخًا مِن أهلِ دِمَشقَ، أنَّه سَمِعَ أبا أُمامةَ الباهليَّ يقولُ: كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا دَخَلَ في الصَّلاةِ مِن اللَّيلِ كَبَّرَ ثلاثًا، وسَبَّحَ ثلاثًا، وهَلَّلَ ثلاثًا، ثُمَّ يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن الشَّيطانِ الرَّجيمِ؛ مِن هَمْزِه ونَفْخِه وشَرَكِه. .
أنَّه كان بينَ جِدارِ المَسجِدِ ممَّا يَلي القِبلةَ وبينَ المِنبَرِ مَمَرُّ الشَّاةِ. .
حديثُ: أنَّه بات عند مَيمونةَ [يعني حديث: بِتُّ عِنْدَ خَالَتي مَيْمُونَةَ، فَتَحَدَّثَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع أهْلِهِ سَاعَةً، ثُمَّ رَقَدَ، فَلَمَّا كانَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ، قَعَدَ فَنَظَرَ إلى السَّمَاءِ، فَقالَ: {إنَّ في خَلْقِ السَّمَوَاتِ والأرْضِ واخْتِلاَفِ اللَّيْلِ والنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الألْبَابِ}، ثُمَّ قَامَ فَتَوَضَّأَ واسْتَنَّ فَصَلَّى إحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، ثُمَّ أذَّنَ بلاَلٌ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى الصُّبْحَ] .
أنَّه سَمِعَ عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ يقولُ في شَأنِ الجَنائِزِ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ، ثُمَّ قَعَدَ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّه كان يَقولُ: الصَّلاةُ الوُسطى صَلاةُ الصُّبحِ؛ تُصلَّي في سَوادٍ مِنَ اللَّيلِ، وبَياضٍ مِنَ النَّهارِ، وهي أكثَرُ الصَّلاةِ تَفوتُ الناسَ. .
أنَّهُ كانَ يؤذِّنُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الجمعةِ إذا كانَ الفيءُ قدرَ الشِّراكِ إذا قعدَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على المنبَرِ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، إذا صلى الفجرَ قعد في مصلاه، حتى تطلع الشمسُ .
لا مزيد من النتائج