نتائج البحث عن
«أنه كان يقول بقول أهل المدينة : يوقف»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنتُ عندَ سليمانَ بنِ هشامٍ ، وعندَه الزُّهْريُّ ، فسألوه عنِ الإيلاءِ ، فقال الزُّهريُّ : إذا مضَتْ أربعةُ أشهُرٍ فواحدةٌ وهو أحقُّ بها ، فقلتُ له : ما قلتَ بقولِ عليٍّ ، ولا بقولِ ابنِ مسعودٍ ، ولا بقولِ ابنِ عباسٍ ، ولا بقولِ أبي الدرداءِ ! فقال سليمانُ بنُ هشامٍ : ما قال هؤلاءِ ؟ قلتُ : كان عليٌّ يقولُ : إذا مضَتْ أربعةُ أشهرٍ فهي واحدةٌ ، لا يخطُبُها زوجُها ولا غيرُه ، حتى تنقضيَ عِدَّتُها وقال ابنُ مسعودٍ إذا مضَتْ أربعةُ أشهُرٍ فهي واحدةٌ يخطُبُها زوجُها في العِدَّةِ ولا يخطُبُها غيرُه وقال ابنُ عباسٍ ما لكم تقولون عليها إذا مضتْ أربعةُ أشهرٍ وقد حاضتْ فيها ثلاثَ حِيَضٍ تزوجَتْ مَنْ شاءتْ وقال أبو الدرداءِ إذا مضَتْ أربعةُ أشهرٍ يوقَفُ فإنْ شاء طلَّق وإنْ شاء فاءَ .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ ، أنَّهُ كان يقولُ : إذا آلى الرجلُ من امرأتِهِ ، لم يقعْ عليهِ طلاقٌ ، وإن مضتِ الأربعةُ الأشهرِ حتى يُوقَفَ ، فإمَّا أن يُطلِّقَ وإما أن يفيءَ .
عن عثمانَ أنَّهُ كانَ لا يرى الإيلاءَ شيئًا وإن مضت أربعةُ أشْهرٍ حتَّى يوقفَ .
[ عن عثمانَ ] أنَّهُ كانَ لا يرى الإيلاءَ شيئًا وإن مضَت أربعةُ أشْهرٍ حتَّى يوقفَ .
[جَوابُ التَّثويبِ: الصَّلاةُ خَيرٌ من النَّومِ، بقَولِ: صَدَقتَ وبَرِرْتَ. وحُكِيَ أنَّه يقولُ: صَدَقَ رسولُ اللهِ]. .
عن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، أنَّه كان إذا أهدى هَدْيًا مِنَ المَدينةِ قَلَّدَه وأشعَرَه بذي الحُلَيفةِ، يُقلِّدُه قَبلَ أنْ يُشعِرَه في مَكانٍ واحِدٍ، وهو مُوجِّهُه لِلقِبلةِ يُقلِّدُه نَعلَيْنِ، ويُشعِرُه مِنَ الشِّقِّ الأيسَرِ، ثم يُساقُ معه حتى يُوقَفَ بعَرَفةَ مع الناسِ، ثم يَدفَعُ به، فإذا قَدِمَ مِنًى غَداةَ النَّحرِ نَحَرَه قَبلَ أنْ يَحلِقَ أو يُقصِّرَ، وكانَ يَنحَرُ هَدْيَه بيَدِه، يَصُفُّهُنَّ قيامًا، ويُوجِّههُنَّ لِلقِبلةِ، ثم يأكُلُ ويُطعِمُ. .
يوشِكُ أنْ يضرِبَ الرَّجلُ أكبادَ الإبلِ في طلبِ العلمِ فلا يجِدُ عالِمًا أعلمَ مِن عالمِ أهلِ المدينةِ ) قال أبو موسى: بلَغني عن ابنِ جُريجٍ أنَّه كان يقولُ: نرى أنَّه مالكُ بنُ أنسٍ فذكَرْتُ ذلك لسفيانَ بنِ عُيينةَ فقال: إنَّما العالِمُ مَن يخشى اللهَ ولا نعلَمُ أحدًا كان أخشى للهِ مِن العُمَريِّ يُريدُ به عبدَ اللهِ بنَ عبدِ العزيزِ .
اقتلوا الكلابَ ، فقالَ أهلُ المدينةِ : يا رسولَ اللَّهِ إنَّها تنفعُنا ، إنَّها تكونُ في غنمِنا وزرعِنا ، قالَ : فاقتلوا منها البهيمَ ، والبهيمُ : الَّذي يقولُ النَّاسُ إنَّهُ الجنُّ .
عنِ ابنِ مَسعودٍ أنَّه كان يأخُذُ بقَولِ عُمَرَ. .
عن ابنِ مسعودٍ أنه كان يأخذ بقولِ عمرَ .
أدرَكْتُ بِضْعةَ عشَرَ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كلُّهم يقولُ: يوقَفُ المُؤْلِي. .
يوقَفُ صاحبُ الدَّينِ إذا وفدَ أَهْلُ الجنَّةِ الجنَّةَ ؛ فيقفُ حتى يُلْجِمَهُ العرقُ ؛ إمَّا مِن حسابٍ ، وإمَّا مِن عذابٍ .
من وَلِيَ شيئًا من أمرِ المسلمين ؛ أُتِيَ به يومَ القيامةِ حتى يُوقفَ على جسرِ جهنَّمَ ، فإن كان محسنًا نجا ، وإن كان مسيئًا انخرق به الجسرُ فهوى فيه سبعينَ خريفًا . قال : فخرج عمرُ كئيبًا محزونًا ، فلقيه أبو ذرٍّ ، فقال : ما لي أراك كئيبًا حزينًا ؟ فقال : ما لي لا أكونُ كئيبًا حزينًا وقد سمعتُ بشرَ بنَ عاصمٍ يقولُ : سمعتُ رسولَ اللهِ يقولُ : من وَلِيَ شيئًا من أمرِ المسلمين ؛ أُتِيَ به يومَ القيامةِ حتى يُوقَفَ على جسرِ جهنَّمَ ، فإن كان محسنًا نجا ، وإن كان مُسيئًا انخرق به الجسرُ فهوى فيه سبعينَ خريفًا ؟ ! فقال أبو ذرٍّ : وما سمعتُه من رسولِ اللهِ ؟ قال : لا . قال : أشهدُ أني سمعتُ رسولَ اللهِ يقولُ : من وَلِيَ شيئًا من أمرِ المسلمين ؛ أُتِيَ به يومَ القيامةِ حتى يُوقَفَ على جسرِ جهنَّمَ ، فإن كان مُحسنًا نجا ، وإن كان مُسيئًا انخرق به الجسرُ فهوى فيه سبعينَ خريفًا ، وهي سوداءُ مُظلمةٌ . فأيُّ الحديثَين أوجعَ قلبي ، فمن يأخذْها بما فيها . ؟ فقال أبو ذرٍّ : من سَلَتَ اللهُ أنفَه ، وألصق خدَّه بالأرض ، أما إنا لا نعلم إلا خيرًا ، وعسى إن ولَّيتَها من لا يعدلُ فيها أن لا تنجوَ من إثِمها . .
أنَّهُ سمعَ معاويةَ عامَ حجَّ وَهوَ على المنبَرِ يقولُ : يا أَهْلَ المدينةِ ، أينَ عُلَماؤُكُم ؟ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لِهَذا اليومِ: هذا يومُ عاشوراءَ ، ولم يَكْتُبِ اللَّهُ عليكُم صيامَهُ ، وأَنا صائمٌ ، فمَن شاءَ منكم فليَصُمْ ، ومن شاءَ فليُفطِرْ .
لا مزيد من النتائج