نتائج البحث عن
«أنه كان يقول في الجنب إذا سمع السجدة : يغتسل ثم يقرؤها ، فيسجد بها ، وإن كان لا»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ سمِع اللهُ لِمَن حمِده ربَّنا لكَ الحمدُ ثمَّ يقولُ قبْلَ أنْ يسجُدَ اللَّهمَّ العَنْ فُلانًا وفُلانًا ثمَّ يُكبِّرُ فيسجُدُ حتَّى أنزَل اللهُ: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ} [آل عمران: 128] الآيةَ .
حديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ: سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه [ربَّنا لكَ الحمدُ ثمَّ يقولُ قبْلَ أنْ يسجُدَ اللَّهمَّ العَنْ فُلانًا وفُلانًا ثمَّ يُكبِّرُ فيسجُدُ حتَّى أنزَل اللهُ: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ} [آل عمران: 128] الآيةَ] .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ علَينا القُرآنَ، فيقرأُ السُّورةَ فيها السَّجدةُ فيسجدُ ونسجُدُ معَهُ، حتَّى لا يجدُ أحدُنا مَكانًا لجبينِهِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرَأُ القرآنَ فيأتي على السَّجدةِ فيسجُدُ ونسجُدُ معه لسجودِه .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يدعو في الصَّلاةِ حينَ يقولُ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَه ربَّنا ولَك الحمدُ ثمَّ يقولُ وَهوَ قائمٌ قبلَ أن يسجدَ اللَّهمَّ أنجِ الوليدَ بنَ الوليدِ وسلمةَ بنَ هشامٍ وعيَّاشَ بنَ أبي ربيعةَ والمستضعفينَ منَ المؤمنينَ اللَّهمَّ اشدد وطأتَك علَى مضرَ واجعلها عليهم كسني يوسفَ ثمَّ يقولُ اللَّهُ أكبرُ فيسجدُ .
أنَّهُ كانَ يقولُ لأصحابِهِ: ألا أُريكُم كَيفَ كانَت صلاةُ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ وإنَّ ذلِكَ لَفي غيرِ حينِ الصَّلاةِ . فَقامَ، فأمكنَ القيامَ، ثمَّ رَكَعَ، فأمكنَ الرُّكوعَ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ وانتَصبَ قائمًا هُنَيْهةً، ثمَّ سَجدَ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ، فتمَكَّنَ في الجُلوسِ، ثمَّ انتظرَ هُنَيْهةً، ثمَّ سَجدَ . فقالَ أبو قلابةَ: فصلَّى كصَلاةِ شيخِنا هذا - يعني عَمرَو بنَ سلَمةَ قالَ: فرأيتُه يَصنعُ شيئًا، لا أراكُم تصنعونَهُ كانَ إذا رفعَ رأسَهُ منَ السَّجدةِ الأولى والثَّالثةِ الَّتي لا يَقعدُ فيها، استَوى قاعدًا، ثمَّ قامَ .
كان يقولُ _ إذا فرغ من القنوتِ _ : اللهُ أكبرُ ، فيسجدُ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ علينا السُّورةَ، فيها السَّجدةُ، فيَسجُدُ ونَسجُدُ، حتَّى ما يَجِدُ أحَدُنا مَوضِعَ جَبهَتِه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان يُصلي يعني يقرأُ السجدةَ في غيرِ صلاةٍ فيسجدُ ونسجدُ معَه حتى ربما لم يجدْ أحدُنا مكانًا يسجدُ فيه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي -يَعْني يَقرَأُ-، السَّجْدةَ في غيرِ صَلاةٍ، فيَسجُدُ ونَسجُدُ مَعَه، حتى رُبَّما لم يَجِدْ أحَدُنا مكانًا يَسجُدُ فيه. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قام إلى الصَّلاةِ استقبل القِبلةَ ورفع يدَيْه حتَّى يُحاذيَ بها منكِبَيْه ثمَّ يقولُ اللهُ أكبرُ فإذا ركع كبَّر ورفع يدَيْه ثمَّ عدل صُلبَه فلم يصوِّبْ رأسَه ولم يُقنِعْه ثمَّ رفع رأسَه ثمَّ قال سمِع اللهُ لمن حمِده ثمَّ يرفعُ يدَيْه حتَّى يُحاذيَ بهما منكِبَيْه ثمَّ اعتدل حتَّى يرجِعَ كلُّ عضوٍ إلى موضعِه معتدِلًا ثمَّ قام ففعل في الرَّكعةِ الأخرَى مثلَ ذلك حتَّى إذا قام من الرَّكعتَيْن كبَّر ورفع يدَيْه كما صنع في ابتداءِ الصَّلاةِ حتَّى إذا كانت السَّجدةُ الَّتي تكونُ خاتمةَ الصَّلاةِ رفع رأسَه فيها وقعد متورِّكًا .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ السُّورةَ التي فيها السَّجدةُ فيَسجُدُ، ونَسجُدُ معهُ، حتَّى ما يَجِدُ أحَدُنا مَكانًا لمَوضِعِ جَبهَتِه. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ السَّجدةَ ونَحنُ عِندَه، فيَسجُدُ ونَسجُدُ معهُ، فنَزدَحِمُ حتَّى ما يَجِدُ أحَدُنا لجَبهَتِه مَوضِعًا يَسجُدُ عليه. .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يدعو في الصلاةِ حين يقولُ سمع اللهُ لمن حمده ربنا ولك الحمدُ ثم يقولُ وهو قائمٌ قبل أن يسجدَ اللهم أنجِ الوليدَ بنَ الوليدِ وسلمةَ بنِ هشامٍ وعياشَ بنَ أبي ربيعةَ والمُستضعَفِينَ من الْمُؤْمِنينَ اللهم اشدُدْ وطأتَك على مُضرَ واجعلْها عليهم كسِني يوسُفَ ثم يقولُ اللهُ أكبرُ فيسجدُ وضاحيةُ مضرَ مُخالِفون لرسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
لا مزيد من النتائج