نتائج البحث عن
«أنه كان يقول في الحرام ، وألبتة ، والخلية ، والبرية : ثلاث ، ثلاث»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن عليّا رضي الله عنه كان يقولُ في الحرامِ والخليّةِ والبريّةِ والبتّةِ : هنّ ثلاثٌ ثلاثٌ
أن عليّا رضي الله عنه كان يقولُ في الحرامِ والخليّةِ والبريّةِ والبتّةِ : هنّ ثلاثٌ ثلاثٌ .
عن عليٍّ أنَّه قال: في الحَرامِ والبَتَّةِ والبائِنَةِ والخَلِيَّةِ والبَرِيَّةِ ثلاثًا ثلاثًا. .
عن عليٍّ أنَّهُ قال في الحرامِ البتَّةَ والبائنةَ والخليَّةَ والبريةَ ثلاثًا ثلاثًا .
عنْ عمرَ : أنَّه كانَ يقولُ في الْخَلِيَّةِ والْبَرِيَّةِ والْبَتَّةِ والبَائِنَةِ واحدةٌ وهوَ أحقُ بها .
عن علِيٍّ عليه السَّلامُ قال: الخَليَّةُ، والبَريَّةُ، وألبَتَّةُ، والبائِنُ، والحَرامُ ثَلاثٌ، لا تَحِلُّ حتى تَنكِحَ زَوجًا. .
عن ابنِ عُمَرَ؛ أنَّه كان يقولُ في الخَلِيَّةِ والبَرِيَّةِ: إنَّها ثلاثُ تطليقاتٍ، كلُّ واحدةٍ منهما. .
عنِ ابنِ عمرَ أنَّهُ قالَ: في الخليَّةِ والبتَّةِ ثلاثٌ ثلاثٌ .
كان عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ يجعلُ الخليَّةَ والبريَّةَ وألبتةَ والحرامَ ثلاثًا .
عن الشَّعبي أنَّه كان يقولُ : يقولونَ إنَّ عليًّا كان يقولُ في الحرامِ : هي ثلاثٌ ، وليسَ كذلكَ ، ولأنا أعلمُ بما قال ممن روَى عنهُ ذلكَ ، وإنَّما قال : لا أُحلُّها ولا أحرِّمُها ، فإن شئتَ فتقدَمْ وإن شئتَ فتأخَرْ .
أنَّ زيْدَ بنَ ثابتٍ رَضِي اللهُ عنه كان يقولُ في الحرامِ: ثَلاثٌ. يعني: مَن قال لامرأتِه: هي عليه حَرامٌ. .
عن عمرَ أنه كان يقولُ في الخليةِ والبرِيةِ ونحو ذلك : إنها طلقةٌ رجعيةٌ .
عن عُمَرَ أنَّه كان يقولُ في الخَلِيَّةِ والبَرِيَّةِ ونحوِ ذلك: إنَّها طلقةٌ رَجْعيَّةٌ .
كانَ يَقولُ في رُكوعِه وسُجودِه: سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ، رَبُّ المَلائِكةِ والرُّوحِ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ شَكَّ يَحيى في ثَلاثٍ .
ينزلُ أناسٌ من أمَّتي بغائطٍ يسمُّونَهُ البصرةَ عندَ نهرٍ يُقالُ لهُ دجلةُ يكونُ عليهِ جسرٌ يكثرُ أهلُها وتكونُ من أمصارِ المسلمينَ فإذا كانَ في آخرِ الزَّمانِ جاءَ بنو قنطوراءَ عراضُ الوجوهِ صغارُ الأعينِ حتَّى ينزلوا على شطِّ النَّهرِ فيتفرَّقُ أهلُها ثلاثَ فرقٍ فرقةٌ يأخذونَ في أذنابِ البقرِ والبرِّيَّةِ وهلكوا وفرقةٌ يأخذونَ لأنفسِهم وهلكوا وفرقةٌ يجعلونَ ذراريَّهم خلفَ ظهورِهم ويقاتلونَهم وهمُ الشُّهداءُ .
ينزل أناسٌ من أمتي بغائطٍ، يسمونه البصرةَ عند نهر - يقال له : دِجلةُ - يكون عليه جسرٌ يكثر أهلها، وتكون من أمصار المسلمين، فإذا كان في آخر الزمانِ ؛ جاء بنو قنطوراء ؛ عراضُ الوجوه صغارُ الأعينِ، حتى ينزلوا على شطِّ النهر، فيتفرق أهلُها ثلاثَ فرقٍ : فرقةٌ يأخذون في أذناب البقر والبريةِ ؛ وهلكوا، وفرقةٌ يأخذون لأنفسهم وهلكوا، وفرقةٌ يجعلون ذراريهم خلفَ ظهورهم ويقاتلونهم وهم الشهداءُ . .
لا مزيد من النتائج