نتائج البحث عن
«أنه كان يقول في الخادم المجوسية تكون للرجل [المسلم] فتطبخ له وتعمل له فلم ير»· 15 نتيجة
الترتيب:
«لمَّا كانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ مَجْزوزُ الرَّأسِ، أو مَحْلوقُ الرَّأسِ، قالَ: ما عَدَلْتَ! فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (إذا لم أعْدِلْ أنا فمَن يَعدِلُ؟!) قالَ: فغَفَلَ عن الرَّجُلِ فذَهَبَ، فقالَ: أين الرَّجُلُ؟ فطُلِبَ فلم يُدرَكْ فقالَ: (إنَّه سيَخرُجُ مِن أمَّتي قَوْمٌ سيما هذا، يَمرُقونَ مِن الدِّينِ كما يَمرُقُ السَّهْمُ مِن الرَّمِيَّةِ، نَظَرَ في قِدْحِه فلم يَرَ شَيئًا، نَظَرَ في رِصافِه فلم يَرَ شَيئًا، نَظَرَ في فُوقِه فلم يَرَ شَيئًا»). .
لما كان يومُ حنينٍ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ مجزوزُ الرأسِ أو محلوقُ الرأسِ قال ما عدلتَ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَن يعدلُ إذا لم أعدلْ أنا قال فغفل عن الرجلِ فذهب فقال أينَ الرجلُ فطُلِب فلم يُدركْ فقال إنه سيخرجُ في أمتي قومٌ سيماهم سيمَا هذا يمرقونَ من الدينِ كما يمرقُ السهمُ من الرميةِ ينظرُ في قدحِه فلم يرَ شيئًا ينظرُ في رصافِه فلم يرَ شيئًا ينظرُ في فوقِه فلم يرَ شيئًا .
عن رجلٍ يكنى أبا عُميرٍ أنه كان صديقًا لعبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وأن عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ زاره في أهلِه فلم يجدْه قال : فاستأذن على أهلِه وسلَّم فاستسْقى قال : فبَعثَتِ الجاريةَ تَجيئُه بشرابٍ من الجيرانِ فأبطأت فلعنتْها فخرج عبدُ اللهِ فجاء أبو عميرٍ فقال : يا أبا عبدِ الرحمنِ ليس مثلُك يُغارُ عليه هلَّا سلمت على أهلِ أخيك وجلستَ وأصبتَ من الشرابِ قال : قد فعلتُ فأرسلَتِ الخادمَ فأبطأتْ إما لم يكُن عندَهم وإما رغِبوا فيما عندَهم فأبطأت الخادمُ فلعنتْها وسمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقول : إن اللعنةَ إلى من وُجِّهت إليه فإنْ أصابت عليه سبيلًا أو وجدت فيه مَسلكًا وإلا قالت : يا ربِّ وُجِّهت إلى فلانٍ فلم أجدْ عليه سبيلًا ولم أجدْ فيه مسلكًا فيُقالُ لها ارجعي من حيثُ جئت فخشيت أن تكونَ الخادمُ معذورةً فترجعُ اللعنةُ فأكونَ سببَها .
عن رَجُلٍ منهم يُكْنى أبا عُمَيرٍ، أنَّه كان صَديقًا لعبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، وإنَّ عبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ، زاره في أهلِه، فلم يجِدْه، قال: فاستَأذَنَ على أهلِه، وسلَّمَ، فاستَسْقى، قال: فبعَثَتِ الجاريَةَ تَجيئُه بشَرابٍ مِن الجيرانِ، فأبطَأَتْ، فلعَنَتْها، فخرَجَ عبدُ اللهِ، فجاء أبو عُمَيرٍ، فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، ليس مِثلُك يُغارُ عليه، هلَّا سلَّمْتَ على أهلِ أخيكَ، وجلَستَ وأصَبتَ مِن الشَّرابِ؟ قال: قد فعَلْتُ، فأرسَلَتِ الخادِمَ، فأبطَأَتْ، إمَّا لم يكُنْ عندَهم، وإمَّا رَغِبوا فيما عندَهم، فأبطَأَتِ الخادِمُ، فلعَنَتْها، وسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: "إنَّ اللَّعنةَ إذا وُجِّهَتْ إلى مَن وُجِّهَتْ إليه، فإنْ أصابَتْ عليه سَبيلًا، أو وجَدَتْ فيه مَسلَكًا، وإلَّا قالتْ: يا ربِّ، وُجِّهْتُ إلى فُلانٍ، فلم أجِدْ عليه سَبيلًا، ولم أجِدْ فيه مَسلَكًا، فيُقالُ لها: ارجِعي مِن حيث جِئتِ"، فخَشيتُ أنْ تكونَ الخادِمُ مَعذورةً، فترجِعَ اللَّعنةُ، فأكونَ سبَبَها. .
إن النبي صلى الله عليه وسلم كان أوّلُ شأْنه يرى في المنامِ ، وكان أولَ ما رأى جبريلُ بأجيادٍ ، صرخَ جبريلُ يا محمدُ فنظرَ يمينا وشمالا فلم يَرَ شيئا ، فرفعَ بصرهُ فإذا هو على أُفقِ السماءِ فقال يا محمد ، جبريل فهربَ فدخلَ في الناس فلمْ يرَ شيئا ، ثم خرجَ عنهم فناداهُ فهربَ . ثم استعلنَ له جبريلُ من قِبَلِ حِرَاءَ ، فذكر قصة إقْرَائِه { اِقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ } ورأّى حينئذٍ جبريلُ له جناحانِ من ياقوتٍ يخطفانِ البَصر .
ممَّا يُصفِّي لكَ ودَّ أخيكَ المسلمِ : أن تكونَ لهُ في غَيبتِهِ أفضلَ ممَّا تكونُ في مَحضرِهِ .
أنَّه عليه الصلاةُ والسلامُ كان يُنبذُ له فيشربُه ذلك اليومَ ، فإذا كان من اليومِ الثاني أو الثالثِ سقاه الخادمَ إذا تغيَّرَ ، ولو كان حرامًا ما سقاه إيَّاه .
أَخَذَ من كُلِّ بَدَنةٍ بِضعةً صغيرةً، فيَنظُمُها في خَيطٍ، فتُطبَخُ ويأكُلُها. .
عن أبي الدَّرْداءِ أنَّه: سُئِلَ عنِ الشَّقِّ في القبرِ فلمْ يَرَ به بأسًا. .
إنَّ ملكًا من الملوكِ تكلم بكلمةٍ على سريرِه فمسخَه اللهُ قردًا أو خنزيرًا أو صخرةً ، فذهب ، وفُقِدَ فلم يُرَ لهُ أثرٌ .
سَمِعتُ أبا بُرْدةَ بنَ أبي موسى وهو يقولُ ليَزيدَ بنِ أبي كَبشةَ، واصطَحَبا في سَفرٍ، فكان يَزيدُ يَصومُ في السَّفرِ، فقال له أبو بُرْدةَ: سَمِعتُ أبا موسى مِرارًا يقولُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ العبدَ المُسلِمَ إذا مَرِضَ أو سافَرَ كُتِبَ له مِن الأجْرِ كما كان يَعمَلُ مُقيمًا صَحيحًا. قال محمَّدٌ: -يَعني ابنَ يَزيدَ- كَتَبَ اللهُ له مِثلَ ما كان يَعمَلُ مُقيمًا صَحيحًا. .
[ حديثُ ] الشَّابِّ الذي كان عليهِ حُلَّةٌ صنعانيةٌ يجرُّها سَبْلًا فقال لهُ ابنُ عمرَ رضي اللهُ عنهُ يا فتى هَلُمَّ قال ما حاجتُكَ يا أبا عبدِالرحمنِ قال ويحكَ أتحبُّ أن ينظرَ اللهُ إليكَ يومَ القيامةِ قال سبحانَ اللهِ وما يمنعُني أن لا أُحِبَّ ذلكَ قال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لا ينظرُ اللهُ . . . فلم يُرَ ذلكَ الشَّابُّ إلا مُشمِّرًا حتى ماتَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّ على أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ وهو في الصلاةِ، فدعاه فلم يُجِبْه، ثمَّ اعتَذرَ إليه أنَّه كان في الصلاةِ، فقال له: ألَمْ تسمَعِ اللهَ يقولُ: {اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ} [الأنفال: 24]. .
دخلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رجلٍ فقيرٍ , فلم يرَ له شيئًا , فقال : لو قُسِّمَ نورُ هذا على أهلِ الأرضِ لوسِعَهُم . .
الغَريبُ إذا مَرِضَ فنَظَرَ عَن يَمينِه وعَن شِمالِه، ومِن أمامِه ومِن خَلفِه، فلم يَرَ أحَدًا يَعرِفُه، يَغفِرُ اللهُ له ما تقدَّم من ذنبِه .
لا مزيد من النتائج