نتائج البحث عن
«أنه كان يقول في السلاح ، أو العبد ، أو المتاع يصيبه العدو من المسلمين ، ثم»· 15 نتيجة
الترتيب:
لكلِّ مسلمٍ ثلاثٌ : ما مِن رجلٍ منَ المسلمينَ يَرمي بسهمٍ في سبيلِ اللهِ , في العدوِّ , أصاب ، أو أخطَأ , إلا كان أجرُ ذلك السهمِ له كعدلِ نسمةٍ , وما مِن رجلٍ منَ المسلمينَ ابيضَّتْ منه شعرةٌ في سبيلِ اللهِ , إلا كانَتْ له نورًا يومَ القيامةِ يَسعى بينَ يدَيه , وما مِن رجلٍ منَ المسلمينَ أعتَق صغيرًا , ، أو كبيرًا , إلا كان حقًّا على اللهِ أن يجزيَه بكلِّ عضوٍ منه أضعافًا مُضاعفةً .
إنَّما مَثلُ العَبدِ حينَ يُصيبُه الوَعْكُ أوِ الحُمَّى كمَثلِ حَديدةٍ أُدخِلَتِ النَّارَ، فيَذهَبُ خبَثُها ويَبْقى طَيِّبُها. .
مَثَلُ العبدِ المؤمنِ حينَ يصيبُهُ الوعكُ أوِ الحمَّى كمثلِ حديدةٍ تدخلُ النَّارَ فيذهبُ خبثُها ويبقى طيبُها .
إنَّما مَثَلُ العَبدِ المُؤمِنِ حين يُصيبُه الوَعْكُ أوِ الحُمَّى كمَثَلِ حَديدةٍ تَدخُلُ النَّارَ؛ فيَذهَبُ خَبَثُها ويَبقَى طِيبُها. .
إِنَّما مَثَلُ العبدِ المُؤْمِنِ حينَ يُصِيبُهُ الوَعْكُ أَوِ الحُمَّى كَمَثَلِ حَدِيدَةٍ تَدْخُلُ النارَ ، فَيَذْهَبُ خَبَثُها ، و يَبْقَى طِيبُها .
أنَّه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى أنْ يُلبَسَ السِّلاحُ في بِلادِ الإسلامِ، إلَّا أنْ يَكونوا بحَضرةِ العَدوِّ. .
والصِّيامُ مَثَلُه كمَثلِ رجلٍ انتَصرَه النَّاسُ، فاستَحدَّ في السِّلاحِ، حتَّى ظنَّ أنَّهُ لن يصِلَ إليه العَدوُّ، فكذلِكَ الصِّيامُ جُنَّةٌ . .
سألتُ عائِشَةَ عن هَذه الآيةِ: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ}، فَقالت: ما سَألَني عَنها أحدٌ مُنذ سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عَنها، فَقال: هَذه مُبايعةُ اللهِ العَبدَ وَما يُصيبُه مِنَ الحُمَّى والنَّكْبةِ، والبِضاعةُ يَضَعُها في يدِ كُمِّه فيَفتَقِدُها، فيَفزَعُ لَها، ثُمَّ يَجِدُها في ضَبنِه، حتَّى إنَّ المُؤمنَ لَيَخرُجُ مِن ذُنوبِه كَما يَخرُجُ التِّبرُ الأحمَرُ مِنَ الكيرِ. .
سألتُ عائشةَ عن هذِهِ الآيةِ : وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فقالت : ما سألَني عنها أحدٌ منذُ سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنها فقالَ : هذِهِ متابَعةُ اللَّهِ العبدَ ، وما يُصيبُهُ منَ الحمَّى ، والنَّكبة ، والبِضاعةُ يضعُها في يدِ كمِّهِ ، فيتفقَّدُها فيفزعُ لَها ، ثمَّ يجدُها في ضُبنتِه ، حتَّى إنَّ المُؤْمِنَ ليخرجُ من ذنوبِهِ كما يخرجُ التِّبرُ الأحمرُ .
وصالَح أهلَ نَجْرانَ مِن النصارى على ألفَيْ حُلَّةٍ؛ النِّصْفِ في صَفَرٍ، والبقيَّةِ في رجَبٍ، يُؤدُّونها إلى المسلِمينَ، وعاريَّةٍ ثلاثينَ دِرْعًا، وثلاثينَ فرَسًا، وثلاثينَ بعيرًا، وثلاثينَ مِن كلِّ صِنْفٍ مِن أصنافِ السلاحِ، يَغْزُون بها، والمسلِمون ضامنون لها حتى يرُدُّوها عليهم إن كان باليمَنِ كَيْدٌ أو غَدْرةٌ، على ألَّا تُهدَمَ لهم بِيعةٌ، ولا يُخرَجَ لهم قِسٌّ، ولا يُفتَنوا عن دِينِهم؛ ما لم يُحدِثوا حدَثًا، أو يأكلوا الرِّبا. .
عَن قولِ اللهِ تَعالَى: {إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ}، وَعنْ قَولِه تَعالى: {َمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} فَقالتْ: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فَقال: هَذه مُعاتَبةُ اللهِ العَبدَ بِما يُصيبُه مِنَ الحُمَّى والنَّكبةِ، حتَّى البِضاعةِ يَضَعُها في يدِ قَميصِه، فيَفقِدُها فَيَفْزَعُ لَها، حتَّى إنَّ العَبدَ لَيَخرُجُ مِن ذُنوبِه كَما يَخرُجُ التِّبرُ الأَحمَرُ مِنَ الكيرِ. .
إنَّ خَراجَ العبْدِ بالضَّمانِ، وذلك أنَّ رجُلًا ابتاعَ عبدًا وضَمِنَه سَنةً، أو ما كان مِن ذلك، ثمَّ ظهَرَ في العبدِ داءٌ كان فيه قبْلَ البيعِ؛ كان له خَراجُه بضَمانِه إيَّاه. .
عن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه نهى أنْ تُقامَ الحُدودُ في المساجِدِ، أو يُنْشَدَ فيها الأشعارُ، أو يُسَلَّ فيها السِّلاحُ. .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنَّهُ نهى أن تُقامَ الحدودُ في المساجدِ ، أو يُنشدَ فيها الأشعارُ ، أو يُسلَّ فيها السلاحُ .
«لقد أعجَبَني أن تَكونَ صَلاةُ المُسلِمينَ -أوِ المُؤمِنينَ- واحِدةً» وذَكَرَ الحَديثَ، وفيه: فجاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي لمَّا رَجَعتُ لما رَأيتُ مِن اهتِمامِكَ رَأيتُ رَجُلًا كَأنَّ عليه ثَوبَينِ أخضَرَينِ، فقامَ على المَسجِدِ فأذَّنَ ثُمَّ قَعَدَ قَعدةً، ثُمَّ قامَ فقال مِثلَها، إلَّا أنَّه يَقولُ: قد قامَتِ الصَّلاةُ... وذَكَرَ الحَديثَ. .
لا مزيد من النتائج