نتائج البحث عن
«أنه كان يقول في خطبته : إن أصدق الحديث كلام الله ، وأوثق العرى كلمة التقوى ،»· 9 نتيجة
الترتيب:
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقول في خُطبتِهِ : إنَّ أصدقَ الحديثِ كلامُ اللَّهِ ، وخيرَ الهديِ هديُ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وشرَّ الأمورِ مُحدَثاتها ، وَكُلَّ مُحدثَةٍ بِدعةٌ وَكُلَّ بدعةٍ ضلالةٌ ، وَكُلَّ ضلالةٍ في النَّارِ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في خطبتِهِ يحمدُ اللَّهَ ويثني عليهِ بما هوَ أهلَهُ ثمَّ يقولُ من يهدهِ اللَّهُ فلا مضلَّ لهُ ومن يضلل فلا هاديَ لهُ أصدقُ الحديثِ كتابُ اللَّهِ وأحسنُ الهديِ هديُ محمَّدٍ وشرُّ الأمورِ محدثاتُها وكلُّ مُحدَثةٍ بدعةٌ وكلُّ بدعةٍ ضلالةٌ وكلُّ ضلالةٍ في النَّارِ .
عنِ ابنِ مسعودٍ : أنَّه كان يقولُ كلَّ عشيَّةِ خميسٍ ليلةَ الجُمعةِ إنَّ أصدَقَ الحديثِ كتابُ اللهِ وأحسَنَ الهَدْيِ هَدْيُ مُحمَّدٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كان يقول في خطبتِه بعد التشهدِ : إنَّ أحسنَ الحديثِ كتابُ اللهِ . . . الحديثُ مختصرًا نحوَه .
كانَ عبدُ اللَّهِ يخطبُنا هذِهِ الخُطبةَ في كلِّ عشيَّةِ خَميسٍ لا يدعُها وذَكَرَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يخطبُ بِها: إنَّ أصدَقَ الحديثِ كتابُ اللَّهِ وأوثقَ العُرى، كلِمةُ التَّقوى وخيرَ المِللِ ملَّةُ إبراهيمَ وخيرَ السُّننِ سُنَّةُ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأشرفَ الحديثِ ذِكْرُ اللَّهِ وأحسَنَ القَصصِ هذا القُرآنُ وخيرَ الأمورِ عَوازمُها وشرَّ الأمورِ مُحدثاتُها وأحسَنَ الهديِ هَدي الأنبياءِ وأشرَفُ الموتِ قتلُ الشُّهداءِ وأعزُّ الضَّلالةِ الضَّلالةُ بعدَ الهُدى وخيرَ العملِ ما نفعَ وخيرَ الهَديِ ما اتُّبعَ وشرَّ العَمى عَمى القَلبِ واليدُ العُليا خيرٌ منَ اليَدِ السُّفلى وما قَلَّ وَكَفى خيرٌ ممَّا كثرَ وألهى ونَفسٌ تُنجيها خيرٌ من إِمارةٍ لا تُحصيها وشرَّ العَديلَةِ حينَ يحضرُهُ الموتُ وشرَّ النَّدامةِ ندامةُ يَومِ القيامةِ ومنَ النَّاسِ مَن لا يأتي الجمُعةِ إلَّا دُبُرًا ولا يذكرُ اللَّهَ إلا مُهاجِرًا وأعظمَ الخطايا اللِّسانُ الكذوبُ وخَيرَ الغِنى غِنَى النَّفسِ وخيرَ الزَّادِ التَّقوى ورأسَ الحِكَمِ مَخافةُ اللَّهِ وخيرَ ما أُلْقيَ في القلبِ اليَقينُ والنَّوحَ مِن عملِ الجاهليَّةِ والشِّعرَ مزاميرُ إبليسَ والخمرَ جماعُ الإثمِ والنِّساءَ حبالاتُ الشَّيطانِ والشَّبابَ شُعبةٌ منَ الجنونِ وشرَّ المَكاسبِ الرِّبا وشرَّ المأكلِ أَكْلُ أموالِ اليَتامى والسَّعيدَ مَن وُعِظَ بغيرِهِ والشَّقيَّ من شَقِيَ في بطنِ أمِّهِ وإنَّما يَكْفي أحدَكُم ما قنعَت بِهِ نفسُهُ وإنَّما يصيرُ إلى أربعةِ أذرُعٍ والأمرُ إلى آخرِهِ ومِلاكَ العمَلِ خواتيمُهُ وشرَّ الرُّؤيا رُؤيا الكَذبِ وَكُلَّ ما هوَ آتٍ قريبٌ وسبابَ المؤمنِ فسوقٌ وقتالُهُ كفرٌ وأَكْلَ لحمِهِ مَعصيةُ اللَّهِ وحُرمةَ مالِهِ كحرمةِ دمِهِ ومَن يتألَّى على اللَّهِ يُكَذِّبْهُ ومَن يغفِرْ يَغفِرْ لَهُ ومن يَعفَّ يَعفَّ عنهُ ومن يَكْظمِ الغيظَ يأجُرْهُ اللَّهُ ومن يَصبِرْ علَى الرَّزايا يُعقِبْهُ اللَّهُ ومن يَعرفِ البلاءَ يصبِرْ عليهِ ومَن لا يعرفْ يُنكِرْ ومَن يبتغي السُّمعةَ يُسمِّعِ اللَّهُ بِهِ ومن يستَكْبرْ يضعْهُ اللَّهُ ومَن يتولَّى الدُّنيا تعجَزْ عنه ومن يُطِعِ الشَّيطانَ يَعصي اللَّهَ ومَن يعصي اللَّهَ يعذِّبْهُ .
خيرُ الزَّادِ التَّقوَى [يعني حديث: تلقَّفتُ هذِهِ الخطبةَ مِن فيِّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بتبوكَ سَمِعْتُهُ يقولُ أما بعدُ فإنَّ أصدقَ الحديثِ كتابُ اللَّهِ وأوثقَ العُرَى كلمةُ التَّقوَى وخيرَ المِللِ ملَّةُ إبراهيمَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وخيرَ السُّننِ سُنَّةُ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأشرفَ الحديثِ ذِكْرُ اللَّهِ وأحسنَ القصصِ هذا القرآنُ وخيرَ الأمورِ عواقبُها وشرَّ الأمورِ مُحدَثاتُها وأحسنَ الهديِ هديُ الأنبياءِ وأشرفَ الموتِ قتلُ الشُّهداءِ وأعمَى الضَّلالةِ ضلالةٌ بعدَ الهُدَى وخيرَ الهُدَى ما اتُّبِعَ وخيرَ العملِ ما ينفعُ وشرَّ العمَى عمَى القلبِ واليدَ العُليا خيرٌ منَ اليدِ السُّفلَى وما قلَّ وَكَفَى خيرٌ ممَّا كثُرَ وألهَى وشرَّ المعذرةِ عندَ حضرةِ الموتِ وشرَّ النَّدامةِ ندامةُ يومِ القيامةِ ومنَ النَّاسِ مَن لا يأتي الجُمعةَ إلَّا نزارًا وَمِنْهُم مَن لا يذكرُ اللَّهَ إلَّا هجرًا ومِن أعظمِ الخطايا اللِّسانُ الكذوبُ وخيرَ الغنَى غنَى النَّفسِ وخيرَ الزَّادِ زادُ التَّقوَى ورأسَ الحِكْمةِ مخافةُ اللَّهِ وخيرَ ما أُلْقيَ في القلبِ اليقينُ والارتيابَ منَ الكُفرِ والنِّياحةَ مِن عملِ الجاهليَّةِ والغلولَ مِن جمرِ جَهَنَّمَ والسُّكرَ منَ النَّارِ والشِّعرَ مزاميرُ إبليسَ والخمرَ جمَّاعةُ الإثمِ والنِّساءَ حبائلُ الشَّيطانِ والشَّبابَ شعبةٌ منَ الجنونِ وشرَّ الكسبِ كسبُ الرِّبا وشرَّ المأكلِ أكلُ مالَ اليتيمِ والسَّعيدَ مَن وُعِظَ بغيرِهِ والشَّقيَّ مَن شقيَ في بطنِ أمِّهِ وإنَّما يصيرُ أحدُكُم إلى موضعِ أذرعٍ والأمرَ إلى آخرِهِ وملاكَ الأمرِ خواتمُهُ وشرَّ الرَّوايا روايا الكذبِ وَكُلَّ ما هوَ آتٍ قريبٌ سِبابَ المؤمنِ فسوقٌ وقتالَ المؤمنِ كفرٌ وأَكْلَ لحمِهِ مِن معصيةِ اللَّهِ وحُرمةَ مالِهِ كحُرمةِ دمِهِ ومَن يتألَّ على اللَّهِ يُكْذبْهُ ومَن يغفِرْ يغفرِ اللَّهُ لَهُ ومَن يبتغِ المَسمعَ يسمِّعُ اللَّهُ بِهِ ومَن يعفُ يعفُ اللَّهُ عنهُ ومَن يكظمْ الغيظَ يأجرهُ اللَّهُ ومَن يصبرْ على الرَّزيَّةِ يعوِّضهُ اللَّهُ ومَن يصمْ يضاعفهُ اللَّهُ ومَن يعصِ اللَّهَ يعذِّبهُ اللَّهُ اللَّهمَّ اغفرْ لأمَّتي اللَّهمَّ اغفرْ لأمَّتي اللَّهمَّ اغفرْ لأمَّتي ثلاثَ مرَّاتٍ أستغفرُ اللَّهَ لي ولَكُم] .
أنَّه سمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: {وَأْلَزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى} [الفتح: 26]، قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ يقولُ في خُطبتِهِ ، يحمدُ اللَّهَ ويثني عليْهِ بما هوَ أَهلُهُ ثمَّ يقولُ من يَهدِهِ اللَّهُ فلا مضلَّ لَهُ ومن يضللْهُ فلا هاديَ لَهُ إنَّ أصدقَ الحديثِ كتابُ اللَّهِ ، وأحسنَ الْهديِ هديُ محمَّدٍ وشرَّ الأمورِ محدثاتُها وَكلَّ محدثةٍ بدعةٌ وَكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ وَكلَّ ضلالةٍ في النَّارِ ثمَّ يقولُ بُعثتُ أنا والسَّاعةُ كَهاتين وَكانَ إذا ذَكرَ السَّاعةَ احمرَّت وجنتاهُ وعلا صوتُهُ واشتدَّ غضبُهُ كأنَّهُ نذيرُ جيشٍ يقولُ صبَّحَكم مسَّاكُم ثمَّ قالَ من ترَكَ مالًا فلأَهلِهِ ومن ترَكَ دَينًا أو ضَياعًا فإليَّ أو عليَّ وأنا أولى بالمؤمنينَ .
وكلُّ ضلالةٍ في النارِ [يعني حديث: كانَ رسولُ اللَّهِ يقولُ في خُطبتِهِ، يحمدُ اللَّهَ ويثني عليْهِ بما هوَ أَهلُهُ ثمَّ يقولُ من يَهدِهِ اللَّهُ فلا مضلَّ لَهُ ومن يضللْهُ فلا هاديَ لَهُ إنَّ أصدقَ الحديثِ كتابُ اللَّهِ، وأحسنَ الْهديِ هديُ محمَّدٍ وشرَّ الأمورِ محدثاتُها وَكلَّ محدثةٍ بدعةٌ وَكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ وَكلَّ ضلالةٍ في النَّارِ ثمَّ يقولُ بُعثتُ أنا والسَّاعةُ كَهاتين وَكانَ إذا ذَكرَ السَّاعةَ احمرَّت وجنتاهُ وعلا صوتُهُ واشتدَّ غضبُهُ كأنَّهُ نذيرُ جيشٍ يقولُ صبَّحَكم مسَّاكُم ثمَّ قالَ من ترَكَ مالًا فلأَهلِهِ ومن ترَكَ دَينًا أو ضَياعًا فإليَّ أو عليَّ وأنا أولى بالمؤمنينَ] .
لا مزيد من النتائج