نتائج البحث عن
«أنه كان يقول في رجل جعل كل حلال عليه حراما ، قال : هي يمين ، إلا أن ينوي امرأته»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عَديَّ بنَ قَيسٍ -أحَدَ بَني كِلابٍ- جَعَل امرأتَه عليه حَرامًا، فقال له علِيٌّ رَضِي اللهُ عنه: هي ثَلاثٌ، والَّذي نَفْسي بيَدِه، إنْ مَسِسْتَها قبْلَ أنْ تَتزوَّجَ غيْرَك لَأرْجُمَنَّك. .
جاء الأَسْلَمِيُّ إلى نبيِّ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، فشَهِدَ على نفسِه أنه أصابَ امرأةً حرامًا ، أربعَ مراتٍ كلُّ ذلك يُعْرِضُ عنه ، فأَقْبَلَ عليه في الخامسةِ، فقال:أَنِكْتَها ؟ قال: نعم. قال: كما يِغِيبُ المِرْوًدُ في المُكْحُلَةِ، والرِّشَّاءُ في البِئْرِ ؟ قال: نعم. قال: فهل تَدْرِي ما الزنا ؟ قال: نعم، أَتَيْتُ منها حرامًا ما يأتي الرجلُ مِن امرأتِه حلالًا، قال: فما تريدُ بهذا القولِ ؟ قال : أريدُ أن تُطَهِّرَني. فأُمِرَ به فُرِجَمَ. .
جاء الأسلَميُّ إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشَهِدَ على نَفْسِه أنَّه أصاب امرأةً حرامًا أربَعَ مَرَّاتٍ، كُلَّ ذلك يُعرِضُ عنه، فأقبَلَ عليه في الخامِسةِ فقال: أَنِكْتَها؟ قال: نعم. قال: كما يَغِيبُ المِرْوَدُ في المُكْحُلةِ والرِّشا في البِئرِ؟ قال: نعم، قال: فهل تدري ما الزِّنا؟ قال: نعم، أتيتُ منها حرامًا ما يأتي الرَّجُلُ مِن امرأتِه حَلالًا، قال: فما تُريدُ بهذا القَولِ، قال: أُريدُ أن تُطَهِّرَني، فأمَرَ به فرُجِمَ .
أنَّه كان قاعِدًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَهُ رَجُلٌ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، ما تَقولُ في رَجُلٍ أَصابَ مِنِ امْرأةٍ لا تَحِلُّ له، فلَمْ يَدَعْ شَيْئًا يُصيبُهُ الرَّجُلُ مِنِ امْرأَتِهِ إلَّا وقد أَصابَهُ مِنها إلَّا أنَّه لمْ يُجامِعْها؟ فقالَ: «تَوَضَّأْ وُضوءًا حَسَنًا ثُمَّ قُمْ فَصَلِّ». قالَ: وأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ} [هود: 114] الآيةَ، قالَ: فقالَ: هي لي خاصَّةً أَمْ لِلمُسلِمينَ عامَّةً؟ قالَ: «بلْ هي لِلْمُسْلِمينَ عامَّةً». .
سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن رجلٍ يتَّبعُ المرأةَ حرامًا أينكحُ ابنتَها أو يتبعُ الابنةَ حرامًا أينكحُ أمَّها فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يحرِّمُ الحلالَ الحرامُ إنَّما يحرِّمُ ما كانَ بنِكاحٍ حلالٍ .
أنه سألَ عمرانَ بنَ الحصينِ عن رجلٍ حلفَ ألا يصليَ في مسجدِ قومِه ، فقالَ عمرانُ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لا نذرَ في معصيةِ اللهِ وكفارتُه كفارةُ يمينٍ ، فقلتُ : يا أبا نُجَيْدٍ إن صاحبَنا ليس بالموسرِ فبم يكفِّرُ ؟ قالَ : لو أن قومًا قاموا إلى أميرٍ من الأمراءِ فكساهم كلَّ إنسانٍ منهم قَلَنْسُوةً لقالَ الناسُ : قد كساهم .
من حمل كأسَ خمرٍ فقيل له : إنَّه حرامٌ , فقال : بل هي حلالٌ مات مُشركًا , وبانت منه امرأتُه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاهُ رجلٌ يستفْتِيهِ كان جعلَ علَى نفْسِهِ بدَنَةً في يمينٍ حلَفَها فَأفْتاهُ بِبَدَنَةٍ منَ الإبلِ وزجرَ الرجلَ أن يعودَ .
ما من مُسلمٍ دَنا من زوجتِهِ وَهوَ ينوي إن حَملت منهُ يُسمِّيهِ محمَّدًا إلَّا يرزقُهُ اللَّهُ تعالى ذَكَرًا ، وما كانَ سُمِّيَ محمَّدٌ في بيتٍ إلا جعلَ اللَّهُ في ذلِكَ البيتِ برَكَةً .
أنَّه كان قاعِدًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَه رجُلٌ، وقال: يا رسولَ اللهِ، ما تقولُ في رجُلٍ أصابَ مِن امرأةٍ لا تحِلُّ له، فلمْ يدَعْ شَيئًا يُصِيبُه الرَّجُلُ مِنَ امرأتِه إلَّا وقد أصابَه منها، إلَّا أنَّه لمْ يُجامِعْها؟ فقال: تَوضَّأْ وُضوءًا حَسنًا، ثمَّ قُمْ فصَلِّ. قال: فأنزَلَ اللهُ تعالى هذه الآيةَ {أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ} [هود: 114] الآيةَ، فقال: أهيَ له خاصَّةً أمْ للمُسلِمينَ عامَّةً؟ قال: بلْ هي للمُسلِمينَ عامَّةً. .
أنَّ رجلًا حدَّثَه: أنَّه سأَلَ عِمرانَ بنَ حُصينٍ رضِيَ اللهُ عنه عن رجُلٍ نذَرَ: ألَّا يَشهَدَ الصَّلاةَ في مَسجِدِ قَومِه، فقال عِمرانُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا نَذْرَ في غضَبٍ، وكفَّارتُه كفَّارةُ يَمينٍ، قال: قلْتُ: يا أبا نُجيدٍ، إنَّ صاحِبي ليس بمُوسِرٍ وهو يَستقِلُّ الطَّعامَ. .
بنحو [جاء الأَسْلميُّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فشهِدَ على نفسِه أنَّه أصاب امرأةً حَرامًا أربعَ مراتٍ، كلَّ ذلك يُعرِضُ عنه، فأقبَلَ في الخامسةِ، فقال: أنِكْتَها؟ قال: نعَمْ، قال: حتى غاب ذلك منك في ذلك منها؟ قال: نعَمْ، قال: كما يغيبُ المِرْودُ في المُكحُلةِ ، والرِّشاءُ في البئرِ؟ قال: نعَمْ، قال: فهل تدري ما الزنا؟ قال: نعَمْ، أتَيتُ منها حَرامًا ما يأتي الرجُلُ من امرأتِه حَلالًا، قال: فما تريدُ بهذا القولِ؟ قال: أريدُ أنْ تُطهِّرَني، فأمَرَ به فرُجِم، فسمِعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ....]. زاد: واختَلفوا عليَّ، فقال بعضُهم: رُبِط إلى شجَرةٍ. وقال بعضُهم: وُقِف. .
في الذي يَحلِفُ بالمَشيِ إلى بيتِ اللهِ وبالهَديِ وبالأَيمانِ المُغَلَّظَةِ إنْ مَضى شهرُ كذا كذا حتى يُطلِقَ امرأتَه ثَلاثًا أنَّه قال: إنَّه يَمينٌ يُكَفِّرُها .
عن أَبِي الْحَلَالِ العَتَكِيِّ أنه وفد إلى عثمانَ فقال قلتُ رجلٌ جعل أمرَ امرأتِه بيدِها قال فأمرٌها بيدِها .
مَن كانَتِ الدُّنيا هِمَّتَه وسَدَمَه ولها يشخَصُ وإيَّاها ينوي جعَل اللهُ الفقرَ بينَ عينَيه وشتَّت عليه ضَيعتَه ولم يأتِه منها إلَّا ما كتَب له ومَن كانَتِ الآخِرةُ هِمَّتَه وسَدَمَه ولها يشخَصُ وإيَّاها ينوي جعَل اللهُ عَزَّ وجَلَّ الغِنى في قلبِه وجمَع عليه ضَيعتَه وأتَتْه الدُّنيا وهي صاغرةٌ .
لا مزيد من النتائج