نتائج البحث عن
«أنه كان يقول في رجل كانت عليه رقبة فاشتراها واشترط عليه أن يعتقها ، قال : فكره»· 13 نتيجة
الترتيب:
من طاف بالبيتِ أُسبوعًا لا يلغو فيه كان كعَدلِ رقبةٍ يعتِقُها .
من طاف بالبيتِ أسبوعًا لا يلغو فيه كان كعِدلِ رقبةٍ يعتقُها. .
من طافَ بالبيتِ أسبوعًا لا يلْغُو فيِه ؛ كان كعِدلِ رقبةٍ يعتِقُها . .
مَن سبَّح اللهُ مائةً غَدْوةً ومائةً عشيَّةً كان عدلَ مائةِ رقبةٍ يعتِقُها .
مَن طافَ حَولَ البَيتِ أُسبوعًا لا يَلْغو فيه؛ كانَ كعِدْلِ رَقَبةٍ يُعتِقُها. .
من سبّحَ اللهَ عز وجلَ مائةً غدوةً ومائةً عشيّةً كان عدلُ مائةِ رقبةٍ يعتقُها .
من طاف بالبَيتِ سَبعًا يَذكُرُ اللهَ فيه، كان كعَدْلِ رَقبةٍ، وزاد في روايةٍ: يُعتِقُها، وفيها بَدَلَ يَذكُرُ اللهَ: لا يَلْغُو فيه .
يا بريرةُ : اكنسِي المسجدَ يومَ الخميسِ, فإنَّ من أخرجَ من المسجدِ يومَ الخميسِ أذًى بقَدرِ ما يقْذِي العينَ . كان كعدْلِ رقبَةٍ يعتِقُها . .
كان محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أحبَّ رجلٍ في الناسِ إليَّ في الجاهلية فلما تنبَّأَ وخرج إلى المدينة شهد حكيمُ بنُ حزامٍ الموسمَ وهو كافرٌ فوجد حُلَّةً لذي يَزَنٍ تُباعُ فاشتراها بخمسين دينارًا لِيهديَها لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَمَ فقدِم بها عليه المدينةَ فأراده على قبضِها هديةً فأبى قال عُبيدُ اللهِ حسِبتُ أنه قال إنا لا نقبلُ شيئًا من المشركين ولكن إن شئتَ أخذْناها بالثَّمنِ فأعطيتُه حين أبى عليَّ الهديَّة .
كان محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَبَّ رجُلٍ في الناسِ إلَيَّ في الجاهِليَّةِ، فلمَّا تَنبَّأَ وخرَجَ إلى المدينةِ، شَهِدَ حكيمُ بنُ حِزامٍ المَوسِمَ وهو كافرٌ، فوجَدَ حُلَّةً لذي يَزَنَ تُباعُ، فاشتَراها بخمسينَ دينارًا؛ ليُهْديَها لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَدِمَ بها عليه المدينةَ، فأَرادَه على قَبضِها هَديَّةً، فأَبى. قال عُبَيدُ اللهِ: حَسِبتُ أنَّه قال: إنَّا لا نَقْبَلُ شَيئًا مِنَ المُشركينَ، ولكنْ إنْ شِئتَ أخَذْناها بالثَّمَنِ. فأَعْطَيتُه حين أَبى علَيَّ الهَديَّةَ. .
كان مُحمَّدٌ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَبَّ رَجُلٍ في الناسِ إليَّ في الجاهليَّةِ، فلمَّا تنَبَّأَ، وخرَجَ إلى المدينةِ؛ شهِدَ حكيمُ بنُ حِزامٍ المَوسِمَ وهو كافِرٌ، فوجَدَ حُلَّةً لذي يَزَنَ تُباعُ، فاشتَراها بِخَمسينَ دينارًا ليُهديَها لرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقدِمَ بها عليه المدينةَ، فأرادَهُ على قَبضِها هَديَّةً، فأَبى، قال عُبَيدُ اللهِ: حسِبتُ أنَّهُ قال: إنَّا لا نَقبَلُ شَيئًا مِنَ المُشرِكينَ، ولكنْ إنْ شِئتَ أخَذْناها بالثَّمَنِ، فأعطَيتُهُ حينَ أبى علَيَّ الهَديَّةَ. .
كان محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَبَّ رجُلٍ في الناسِ إلَيَّ في الجاهِليَّةِ، فلمَّا تَنبَّأَ وخرَجَ إلى المدينةِ شَهِد حَكيمُ بنُ حِزامٍ المَوسِمَ وهو كافرٌ، فوجَدَ حُلَّةً لذي يَزَنٍ تُباعُ، فاشتَراها بخمسينَ دينارًا؛ ليُهديَها لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَدِمَ بها عليه المدينةَ، فأَراده على قَبضِها هَديَّةً، فأَبى، قال عُبَيدُ اللهِ: حَسِبتُ أنَّه قال: إنَّا لا نَقْبَلُ شَيئًا مِنَ المُشركينَ، ولكنْ إنْ شِئْتَ أخَذْناها بالثَّمَنِ. فأَعْطَيْتُه حين أَبى علَيَّ الهَديَّةَ. .
أنَّهُ كانَ يزاحِمُ على الرُّكنينِ وقال سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ مسحَهُما كفَّارةٌ للخطَايا وسمعتُه يقولُ من طافَ بِهذا البيتِ أسبُوعًا يُحصيهِ فيُصلِّي ركعتينِ كانَ كَعِتقِ رقبةٍ وما وضَعَ رَجلٌ قدَمًا ولا رفعَها إلَّا كتب اللَّهُ له بِها حسَنةً ومَحا عنه بِها سيِّئةً ورفع له بِها درجةً .
لا مزيد من النتائج