نتائج البحث عن
«أنه كان يقول في رجل يحتاج في أرض العدو إذا غنم المسلمون الخيط ، والمخيط ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
«كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأخُذُ الوَبَرةَ مِن جَنْبِ البَعيرِ مِن المَغنَمِ ثُمَّ يقولُ: (ما لي فيه إلَّا مِثلُ ما لأحَدِكم) ثُمَّ يقولُ: (إيَّاكم والغُلولَ؛ فإنَّ الغُلولَ خِزْيٌ على صاحِبِه يَوْمَ القِيامةِ، فأدُّوا الخَيْطَ والمِخْيَطَ وما فَوْقَ ذلك، وجاهِدوا في اللهِ القَريبَ والبَعيدَ في الحَضَرِ والسَّفَرِ، فإنَّ الجِهادَ بابٌ مِن الجنَّةِ، إنَّه يُنَجِّي صاحِبَه مِن الهَمِّ والغَمِّ، وأقيموا حُدودَ اللهِ في القَريبِ والبَعيدِ، ولا تَأخُذْكم في اللهِ لَوْمةُ لائِمٍ)». .
«كانَ يَأخُذُ الوَبَرةَ مِن جَنْبِ البَعيرِ مِن المَغنَمِ ثُمَّ يقولُ: (ما لي فيه إلَّا مِثلُ ما لأحَدِكم مِنه، إيَّاكم والغُلولَ؛ فإنَّ الغُلولَ خِزْيٌ على صاحِبِه يَوْمَ القِيامةِ، أدُّوا الخَيْطَ والمِخْيَطَ وما فَوْقَ ذلك، وجاهِدوا في سَبيلِ اللهِ تَعالى القَريبَ والبَعيدَ في الحَضَرِ والسَّفَرِ؛ فإنَّ الجِهادَ بابٌ مِن أبْوابِ الجنَّةِ، إنَّه ليُنَجِّي اللهُ تَبارك وتَعالى به مِن الهَمِّ والغَمِّ، وأَقيموا حُدودَ اللهِ في القَريبِ والبَعيدِ ولا تَأخُذْكم في اللهِ لَوْمةُ لائِمٍ»). .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأخُذُ الوبرةَ مِن جنبِ البعيرِ ، ثم يقولُ : مالي فيه إلا مثلُ ما لأحدِكم ، ثم يقولُ : إيَّاكم والغُلولَ ، فإنَّ الغُلولَ خِزيٌ على صاحبِه يومَ القيامةِ ، فأدُّوا الخيطَ ، والمخيطَ ، وما فوقَ ذلك ، وجاهِدوا في اللهِ القريبَ والبعيدَ ، في الحضَرِ والسفَرِ ، فإنَّ الجهادَ بابٌ مِن أبوابِ الجنةِ ، وإنه يُنجي صاحبَه منَ الهمِّ والغمِّ ، وأقيموا الحدودَ في القريبِ والبعيدِ ، ولا تأخُذْكم في اللهِ لومةَ لائمٍ .
(«أدُّوا الخَيْطَ والمِخْيَطَ، وإيَّاكم والغُلولَ؛ فإنَّه عارٌ على أهْلِه يَوْمَ القِيامةِ»). .
أدُّوا الخَيطَ والمَخيطَ، وإيَّاكم والغُلولَ؛ فإنَّه عارٌ على أهلِه يومَ القِيامةِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَأخُذُ الوَبَرةَ مِن جَنْبِ البَعيرِ مِن المَغنمِ فيَقولُ: ما لي فيه إلَّا مِثلُ ما لأحدِكم منه، إيَّاكم والغُلولَ؛ فإنَّ الغُلولَ خِزيٌ على صاحبِه يومَ القِيامةِ، أدُّوا الخَيطَ والمَخيطَ، وما فوقَ ذلك، وجاهِدوا في سَبيلِ اللهِ القَريبَ والبَعيدَ في الحَضَرِ والسَّفَرِ؛ فإنَّ الجِهادَ بابٌ مِن أبْوابِ الجنَّةِ، إنَّه ليُنجِّي اللهُ به مِن الهَمِّ والغَمِّ، وأقيموا حُدودَ اللهِ في القَريبِ والبَعيدِ، ولا تَأخُذْكم في اللهِ لَومةُ لائمِ. .
يا أيها الناسُ إنه لا يحلُّ لي مما أفاءَ اللهُ عليكم قدرَ هذه إلا الخُمُسُ والخُمُسُ مردودٌ عليكم فأدُّوا الخيطَ والمَخيطَ وإياكم والغُلولَ فإنه عارٌ على أهلِه يومَ القيامة وعليكم بالجهادِ في سبيلِ اللهِ فإنه بابٌ من أبوابِ الجنَّةِ يُذهِبُ اللهُ به الهمَّ والغمَّ وكان يكرهُ الأنفالَ ويقول لِيردَّ قَويُّ المؤمنين على ضعيفِهم .
يا أَيُّها الناسُ ! إنَّ هذا من غنائِمِكم ، أَدُّوا الخيطَ ، والمَخِيطَ ، فما هو فوقَ ، فإنَّ الغُلولَ عارٌ على أهلِه يومَ القيامةِ وشَنَارٌ ، ونارٌ .
عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّه كان يَنهى أن يُسافَرَ بالقُرآنِ إلى أرضِ العَدوِّ؛ مَخافةَ أن يَنالَه العَدوُّ. .
عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان يَنهى أن يُسافَرَ بالقُرآنِ إلى أرضِ العَدوِّ، ويَخافُ أن يَنالَه العَدوُّ. .
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كانَ ينهَى أن يُسافرَ بالقرآنِ إلى أرضِ العدوِّ ، مخافةَ أن يَنالَهُ العدوُّ .
أخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ خيبرَ وبرةً من جنبِ بعيرٍ ثم قال : يا أيها الناسُ إنه لا يحلُّ لي مما أفاء اللهُ عليكم قدرَ هذه إلا الخُمُسُ والخُمسُ مردودٌ عليكم ، فأدُّوا الخيطَ والمَخيطَ وإياكم والغُلولَ فإنه عارٌ على أهله يومَ القيامةِ . . . .
أخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حُنَينٍ وَبرةً مِن بعيرٍ، ثمَّ قال: «يا أيُّها النَّاسُ، إنَّه لا يحِلُّ لي ممَّا أفاء اللهُ تعالى عليكم قَدْرُ هذه إلَّا الخُمُسُ، والخُمُسُ مردودٌ عليكم، فأدُّوا الخَيطَ والمِخْيَطَ، وإيَّاكم والغُلولَ؛ فإنَّه عارٌ~ على أهلِه يومَ القيامةِ» .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يأخذُ الوَبرَةَ من فَيْءِ اللهِ فيقول ما لي من هذا إلا مثلُ ما لأحدِكم إلا الخُمُسَ وهو مَردودٌ فيكم فأَدُّوا الخَيطَ والمَخِيطَ فما فوقَها وإياكم والغُلولَ فإنه عارٌ ونارٌ وشَنارٌ على صاحبِه يومَ القيامةِ .
لا مزيد من النتائج