نتائج البحث عن
«أنه كان يقول في سجوده : " اللهم لك سجد سوادي ، وبك آمن فؤادي ، اللهم ارزقني»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان يقولُ في سجودِهِ إذا سجد : سجد لك سَوَادِي وخَيَالِي وآمن بك فؤادي أَبُوءُ بنعمتِكَ عَلَيَّ، هذه يَدَايَ وما جَنَيْتُ على نفسي .
«كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في سُجودِه إذا سجد: «سَجَد لك سوادي وخيالي، وآمَنَ بك فؤادي، أبوءُ بنِعمتِك عليَّ، هذه يداي وما جَنَيتُ على نفسي» .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في سجودِهِ إذا سجدَ سجدَ لكَ سوادي وخيالي وآمنَ بكَ فؤادي أبوءُ بنعمتِكَ عليَّ هذِهِ يدي وما جنيتُ على نفسي .
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في سجودِهِ إذَا سجَدَ : سجَدَ لكَ سوَادِي وخَيَالِي ، وآمَنَ بكَ فؤادِي ، أبُوءُ بنِعمتِكَ عليَّ ، هذهِ يدَايَ وما جَنَيتُ على نفسِي .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في سجودِه سجدَ لَك سوادي وخيالي وآمنَ بِك فؤادي ، أبوءُ بنعمتِك عليَّ هذِه يدايَ وما جنيتُ على نفسي .
كانَ يقولُ في سجودِهِ اللَّهمَّ لَكَ سجدتُ وبِكَ آمنتُ ولَكَ أسلمتُ وأنتَ ربِّي سجدَ وجْهي للَّذي خلقَهُ وصوَّرَهُ وشقَّ سمعَهُ وبصرَهُ تبارَكَ اللَّهُ أحسنُ الخالقينَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ في سجودِهِ : اللَّهمَّ لك سجدْتُ ، وبِكَ آمنْتُ ولك أسلمْتُ ، سجدَ وجْهي للذي خلقَهُ وصورَهُ وشقَّ سمعَهُ وبصرَهُ ، تباركَ اللهُ أحسنُ الخالقينَ .
كان مِن دُعاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بكَ مِن عِلمٍ لا يَنفعُ، وقلبٍ لا يَخشَعُ، ودُعاءٍ لا يُسمَعُ، ونَفس لا تَشبَعُ، ومِنَ الجوعِ؛ فإنَّه بئس الضَّجيعُ، ومِنَ الخيانةِ؛ فبئستِ البِطانةُ، ومِنَ الكسلِ، والبُخلِ والجُبنِ، ومِنَ الهَرَمِ، ومِن أنْ أَتردَّدَ إلى أَرذَلِ العُمرِ، ومِن فِتنةِ الدَّجَّالِ، وعذابِ القبرِ، وفِتنةِ المَحيا والمَماتِ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسألُكَ قلوبًا أوَّاهةً مُخبِتةً مُنيبةً في سَبيلِكَ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسألُكَ عزائمَ مَغفرتِكَ، ومُنجياتِ أَمرِكَ، والسَّلامةَ مِن كُلِّ إثمٍ، والغَنيمةَ مِن كُلِّ بِرٍّ، والفوزَ بالجنَّةِ، والنَّجاةَ مِنَ النَّارِ. وكان إذا سَجَدَ قالَ: اللَّهُمَّ سَجَدَ لكَ سَوادي وخَيالي، وبكَ آمَنَ فؤادي، أَبوءُ بنِعمتِكَ عَلَيَّ، وهذا ما جَنيتُ على نَفسي، يا عظيمُ، يا عظيمُ، اغفِرْ لي؛ فإنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ العظيمةَ إلَّا الرَّبُّ العظيمُ. .
كان مِن دُعاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بكَ مِن عِلمٍ لا يَنفعُ، وقلبٍ لا يَخشَعُ، ودُعاءٍ لا يُسمَعُ، ونَفس لا تَشبَعُ، ومِنَ الجوعِ؛ فإنَّه بئس الضَّجيعُ، ومِنَ الخيانةِ ؛ فبئستِ البِطانةُ، ومِنَ الكسلِ، والبُخلِ والجُبنِ، ومِنَ الهَرَمِ، ومِن أنْ أَتردَّدَ إلى أَرذَلِ العُمرِ، ومِن فِتنةِ الدَّجَّالِ، وعذابِ القبرِ، وفِتنةِ المَحيا والمَماتِ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسألُكَ قلوبًا أوَّاهةً مُخبِتةً مُنيبةً في سَبيلِكَ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسألُكَ عزائمَ مَغفرتِكَ، ومُنجياتِ أَمرِكَ، والسَّلامةَ مِن كُلِّ إثمٍ، والغَنيمةَ مِن كُلِّ بِرٍّ، والفوزَ بالجنَّةِ، والنَّجاةَ مِنَ النَّارِ. وكان إذا سَجَدَ قالَ: اللَّهُمَّ سَجَدَ لكَ سَوادي وخَيالي، وبكَ آمَنَ فؤادي، أَبوءُ بنِعمتِكَ عَلَيَّ، وهذا ما جَنيتُ على نَفسي، يا عظيمُ، يا عظيمُ، اغفِرْ لي؛ فإنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ العظيمةَ إلَّا الرَّبُّ العظيمُ. .
اللهمَّ سجدَ لكَ سِوَادِي وخَيالِي وآمنَ بٍكَ فُؤَادِي أبوءُ بِنِعْمَتِكَ عليَّ وأبُوءُ بذنبي وهذا ما جَنَيْتُ على نَفسي فاغفرْ لي فإنَّهُ لا يغفرُ الذنوبَ إلَّا أنتَ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَقولُ وَهوَ راكعٌ: اللَّهمَّ لَكَ رَكَعتُ وبِكَ آمنتُ، ولَكَ أسلمتُ، وأنتَ ربِّي، خشَعَ لَكَ سمعي وبصَري ومخِّي وعَظمي وعَصَبي للَّهِ ربِّ العالمينَ عزَّ وجلَّ ويقولُ في سُجودِهِ: اللَّهمَّ لَكَ سَجدتُ، ولَكَ أسلَمتُ، وأنتَ ربِّي، سجَدَ وجهي للَّذي خلقَهُ وشقَّ سمعَهُ وبصرَهُ تبارَكَ اللَّهُ أحسَنُ الخالِقينَ .
كانت ليلةُ النصفِ من شعبانَ ، فبات عندي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلمَّا كان من جوفِ الليلِ فقدتُهُ فلم أجدْهُ ، فأخذني ما يأخذُ النساءُ من الغَيْرَةِ ، فتلفَّفتُ بمِرْطِي وطلبتُهُ في حُجَرِ نسائِهِ فلم أجدْهُ ، فانصرفتُ إلى حجرتي فإذا بهِ كالثوبِ الساقطِ على وجهِ الأرضِ ساجدًا وهو يقولُ في سجودِهِ : اللهمَّ سجد لك سوادي . . . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ المَكْتوبةِ كبَّرَ، فذَكَرَ الحديثَ، وقالَ: ثمَّ إذا سجدَ قالَ في سجودِهِ: اللَّهمَّ لَكَ سَجدتُ، وبِكَ آمنتُ، ولَكَ أسلَمتُ، وأنتَ ربِّي، سجدَ وجهي للَّذي خلقَهُ، وشقَّ سمعَهُ وبصرَهُ، تبارَكَ اللَّهُ أحسَنُ الخالقينَ .
سجد لك سوادي وخيالي ، وآمن بك فؤادي ، أبوءُ بنعمتِك عليّ ، هذي يدي وما جنيتُ على نفسي .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا سجدَ قال : سجدَ لكَ سوادي وخَيالِي وآمنَ بكَ فؤادي وأبُوءُ بنعمتكَِ عليّ ، هذه يدي بما جَنيتُ على نفسي وظلمتْ نفسي ، اغفرْ لي ، فإنهُ لا يَغْفرُ الذنوبَ إلا أنتَ .
لا مزيد من النتائج