نتائج البحث عن
«أنه كان يقول في مكاتب أم سلمة : " اسمه نفيع»· 12 نتيجة
الترتيب:
حدَّثَني نَبْهانُ، مُكاتَبُ أمِّ سلَمةَ، قالَ: إنِّي لأقودُ بها بالبَيْداءِ، أو قالَ: بالأبْواءِ، فقالَتْ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إذا كانَ عندَ المُكاتَبِ ما يُؤدِّي، فاحتَجِبي منه. .
سمعتُ أمَّ سلمةَ تقولُ قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كان لإحداكن مُكاتَبٌ فكان عنده ما يؤدِّي فلْتحتجبْ عنه .
عن نَبهانَ مَولى أُمِّ سَلَمةَ أنَّه كان معها، وأنَّها سأَلتْ: كم بقيَ عليكَ من كتابتِكَ؟ فذكَر شيئًا قدْ سمَّاهُ، فأمَرتْهُ أنْ يُعطيَهُ أخاها، أو ابنَ أخيها، وألقتِ الحِجابَ منه، وقالت: عليكَ السَّلامُ، وذكَرتْ عنِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ أنَّه قال: إذا كان لإحداكُنَّ مُكاتَبٌ، وكان عندَهُ ما يُؤدِّي فلْتَحتجِبْ منه. .
أنَّ نُفَيعًا مُكاتبَ أُمِّ سلمةَ طلَّقَ امرأةً حرَّةً تطليقتَينِ فسألَ عثمانَ وزيدَ بنَ ثابتٍ عن ذلِكَ فقالا : حرُمَتْ عليكَ .
حَدَّثَني نَبهانُ مُكاتَبُ أمِّ سَلَمةَ قال: كُنتُ أقودُ بها -أحسَبُه قال: بالبَيداءِ- قالت: من هذا؟ قلتُ: أنا نبهانُ. قالت: إنِّي قد ترْكتُ بقيَّةَ كِتابتي لابنِ أخي محمَّدِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ أبي أُمَيَّةَ أُعينُه به في نِكاحِه، قال: قُلتُ: لا أدفَعُه إليه أبدًا. قالت: إن كان إنَّما بك أن تراني وتدخُلُ عَلَيَّ فواللهِ لا تراني أبدًا، إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إذا كان عِندَ المكاتَبِ ما يؤدِّي فاحتَجِبي منه. .
عنْ نَبْهانَ مُكاتَبِ أُمِّ سَلَمَةَ، قالَ: إنِّي لأَقودُ بها بالبَيداءِ -أو بالأَبْواءِ- قالتْ: مَن هذا؟ قلتُ: أنا نَبْهانُ، فقالت: إنِّي تَركْتُ بَقيَّةَ مُكاتَبتِكَ لابنِ أخي مُحمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أَبي أُمَيَّةَ، أَعَنْتُه به في نِكاحِه، قالَ: فقلتُ: لا واللهِ لا أُؤَدِّيه إليه أَبدًا، قالت: إنْ كان أَيمانُكَ أنْ تَدخُلَ عَلَيَّ أوْ تَراني فواللهِ لا تَراني أَبدًا؛ إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا كانَ عندَ المُكاتَبِ ما يُؤدِّي، فاحتَجِبي منه. .
أنَّ أمَّ سلمةَ كاتَبتْه فبقي مِن كتابتِه ألفَا درهمٍ قال نبهانُ: كُنْتُ أُمسِكُها لكيلا تحتجبَ عنِّي أمُّ سلمةَ قال: فحجَجْتُ فرأَيْتُها بالبيداءِ فقالت لي: مَن ذا ؟ فقُلْتُ: أنا أبو يحيى: فقالت لي: أيْ بُنيَّ تدعو إليَّ ابنَ أخي محمَّدَ بنَ عبدِ اللهِ بنِ أبي أميَّةَ وتُعطي في نكاحِه الَّذي لي عليكَ وأنا أقرَأُ عليكَ السَّلامَ قال: فبكَيْتُ وصِحْتُ وقُلْتُ: واللهِ لا أدفَعُها إليه أبدًا فقالت: أيْ بُنيَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( إذا كان عندَ مُكاتَبِ إحداكنَّ ما يقضي عنه فاحتجبي ) فواللهِ لا تراني إلَّا أنْ تراني في الآخرةِ .
أنَّ نَبهانَ مَولى أُمِّ سَلَمةَ حدَّثهُ: أنَّه بيْنَا هو يَسيرُ مع أُمِّ سَلَمةَ زوْجِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ في طريقِ مكَّةَ، وقدْ بقيَ مِن كتابتِهِ أَلْفَا دِرهمٍ، قال: فكُنْتُ أتمسَّكُ بها، كيما أدخُلَ عليها وأراها، فقالت وهي تَسيرُ: ماذا بقيَ عليكَ من كتابتِكَ يا نَبهانُ؟ قُلْتُ: أَلْفَا دِرهمٍ، قالت: فهُما عندَكَ؟ فقُلْتُ: نَعمْ، فقالت: ادفَعْ ما بقي عليكَ من كتابتِكَ إلى محمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أبي أُمَيَّةَ، فإنِّي قدْ أعنْتُهُ بهما في نِكاحِهِ، وعليكَ السَّلامُ، ثمَّ ألقتْ دوني الحِجابَ، فبكَيْتُ وقُلْتُ: واللهِ لا أُعطيها إيَّاها أبدًا، قالت: إنَّك واللهِ يا بُنَيَّ لنْ تَراني أبدًا، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَهِد إلينا أنَّا إذا كان عندَ مُكاتَبِ إحداكُنَّ وفاءٌ بما بقي عليه في كتابتِهِ، فاضرِبْنَ دونَهُ الحِجابَ. .
حدَّثني أبو عمرانَ أنَّه حجَّ مع مواليه قال: فأتَيْتُ أمَّ سلَمةَ أمَّ المؤمنينَ فقُلْتُ: يا أمَّ المؤمنينَ إنِّي لم أحُجَّ قطُّ فبأيِّهما أبدأُ بالعمرةِ أم بالحجِّ ؟ قالت: ابدَأْ بأيِّهما شِئْتَ قال: ثمَّ أتَيْتُ صفيَّةَ أمَّ المؤمنينَ فسأَلْتُها فقالت لي مِثْلَ ما قالت قال: ثمَّ جِئْتُ أمَّ سلَمةَ فأخبَرْتُها بقولِ صفيَّةَ فقالت لي أمُّ سلَمةَ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( يا آلَ محمَّدٍ مَن حجَّ منكم فليُهِلَّ بعمرةٍ في حَجَّةٍ ) .
حدَّثني أبو عِمرانَ: أنَّه حجَّ مع مواليه قال: فأتَيْتُ أمَّ سلَمةَ فقُلْتُ: يا أمَّ المؤمنينَ إنِّي لم أحُجَّ قطُّ فبأيِّهما أبدَأُ بالحجِّ أم بالعمرةِ ؟ فقالت: إنْ شِئْتَ فاعتمِرْ قبْلَ أنْ تحُجَّ وإنْ شِئْتَ بعدَ أنْ تحُجَّ فذهَبْتُ إلى صفيَّةَ فقالت لي مِثْلَ ذلك فرجَعْتُ إلى أمِّ سلَمةَ فأخبَرْتُها بقولِ صفيَّةَ فقالت أمُّ سلَمةَ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( يا آلَ محمَّدٍ مَن حجَّ منكم فليُهِلَّ بعمرةٍ في حجٍّ ) .
أنَّ نُفَيْعًا مُكاتَبَ أُمِّ سَلَمةَ، ثمَّ ذكَرَ مِثْلَ حديثِ يونُسَ عنِ ابنِ وَهْبٍ، عن مالِكٍ، عن أبي الزِّنادِ. [ أي حديث عن : أن مكاتبا كان لأم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أو عبدا، كانت تحته امرأة حرة، فطلقها اثنتين، ثم أراد أن يراجعها فأمره أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن يأتي عثمان بن عفان، فيسأله عن ذلك، فذهب إليه فلقيه عند الدرج آخذا بيد زيد بن ثابت، فسألهما، فابتدراه جميعا، فقالا: حرمت عليك، حرمت عليك.]$ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ عندَ أمِّ سلمةَ، فجعلَ الحسنَ في شِقٍّ والحسينَ في شقٍّ وفاطمةَ في حجرِهِ فقالَ: رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وأنا وأمُّ سلمةَ جالستانِ، فبَكت أمُّ سلمةَ فقالَ: ما يبْكيكِ؟ قالت :خصصتَهم وترَكتَني وبِنتي قالَ: أنتِ وابنتُكِ من أَهلِ البيتِ .
لا مزيد من النتائج