نتائج البحث عن
«أنه كان يقول لأصحابه : امشوا بنا نزداد إيمانا»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان عمرُ بنُ الخطابِ يقول لأصحابِه : هلُمُّوا نزدادُ إيمانًا ، فيذكرون اللهَ عزّ وجلَّ .
عن عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ كان يأخذُ بيدِ الرَّجلِ فيقولُ قُم بنا نزدَدْ إيمانًا .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لأصحابِه اذهَبوا بنا إلى بني واقفٍ نعودُ البصيرَ وهو محجوبُ البصَرِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لأصحابِه: اذهَبوا بنا إلى بني واقِفٍ نَزورُ البَصيرَ، يعني محجوبَ البَصَرِ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لأصحابِهِ : اذهَبوا بنا إلى بَني واقِفٍ نزورُ البصيرَ قالَ سفيانُ : وَهُم حيٌّ منَ الأنصارِ ، وَكانَ مَحجوبَ البصرِ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لأَصحابِهِ : اذهَبوا بِنا إلى بَني واقِفٍ نزورُ البَصيرَ قالَ سفيانُ : وَهُم حيٌّ منَ الأنصارِ، وَكانَ مَحجوبَ البَصرِ .
عن ابنِ مسعودٍ أنَّهُ كان يقولُ اللَّهمَّ زِدْنا إيمانًا ويقينًا وفقهًا .
أنَّهُ كانَ يقولُ في ابتَدَاءِ الطَّوَافِ : بسمِ اللهِ واللهُ أكبرُ ، اللهمَّ إيمانًا بِكَ وتَصْدِيقًا بِكَتَابِكَ ، ووَفَاءً بِعَهْدِكَ ، واتِّبَاعًا لسُنَّةِ نَبِيِّكَ .
اقتربتِ السَّاعةُ ، ولا نزدادُ منهم إلَّا بُعدًا .
عن عليٍّ أنهُ كان يقولُ إذا استلمَ الحَجَرَ : اللهمَّ إيمانًا بكَ ، وتصديقًا بكتابِكَ ، واتِّباعًا لسُنَّةِ نبيِّكَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن عليٍّ أنه كان يقولُ إذا استلم الركنَ اللهمَّ إيمانًا بك ، وتصديقًا بكتابِك ، ووفاءً لعهدِك ، واتباعًا لسنةِ نبيِّك محمدٍ صلى الله عليه وسلم .
عن عليٍّ أنه كان إذا مرَّ بالحجَرِ الأسودِ فرأَى عليه زِحامًا استقبلَهُ وكبَّر وقال : اللهمَّ تصديقًا بكتابِكَ وسنَّةِ نبيِّكَ وفي لفظ أنه كان يقولُ إذا استلَم الحجَرَ : اللهمَّ إيمانًا بكَ وتصديقًا بكتابِكَ واتباعًا لسنَّةِ نبيِّكَ .
أنَّه [ ابنُ عمرَ ] كان إذا أراد أن يستلمَ يقولُ : اللَّهمَّ إيمانًا بكَ وتصديقًا بكتابِكَ واتِّباعًا لسنَّةِ نبيِّكَ ، ثمَّ يصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثمَّ يستلِمهُ .
امشُوا خَلْفَ الجِنازةِ [يعني حديثَ: امشُوا خَلفَ الجنائِزِ؛ فإنَّ للذي يمشي خَلفَ الجنازةِ قيراطًا من الأجرِ] .
لا مزيد من النتائج