نتائج البحث عن
«أنه كان يقول لصاحب الرهن : " أنت أعلم ، إن رأيت أن تبيع فبع»· 14 نتيجة
الترتيب:
مرَّ عمرُ بنُ الخطابِ بحاطبٍ وهو يبيعُ زبيبًا ، فقال لهُ عمرُ : كيف تبيعُ ؟ فذكر لهُ سعرًا ، فقال لهُ سعرًا ، فقال لهُ عمرُ : إما أن تزيدَ في السعرِ ، وإما أن ترفعَ ، فرفع ، فجاء عمرُ بنفسِهِ ، ثم رجع إلى حاطبٍ ، فقال له : إنما أُخبرتُ أنَّ عيرًا مقبلةً من الطائفِ بزبيبٍ ، فأحببتُ أن تعتبرَ بسعرِكَ ، فبِعْ كيف شئتَ .
لا يَغلَقُ الرَّهنُ . قلتُ لَهُ : أرأيتَ قولَكَ لا يَغلقُ الرَّهنُ ؛ أَهوَ الرَّجلُ يقولُ : إن لم آتِكَ بمالِكَ فَهَذا الرَّهنُ لَكَ ؟ قالَ : نعَم . قالَ وبلغَني عنهُ بعدُ أنَّهُ قالَ : إن هلَكَ لم يذهَب حقُّ هذا ، إنَّما هلَكَ من ربِّ الرَّهنِ [ لَهُ غُنمُهُ وعليهِ غُرمُهُ ] .
لا يغلَقُ الرَّهنُ . قلتُ لَهُ : أرأيتَ قولَكَ : لا يَغلقُ الرَّهنُ ؛ أَهوَ الرَّجلُ يقولُ : إن لم آتِكَ بمالِكَ فَهَذا الرَّهنُ لَكَ ؟ قالَ : نعَم . قالَ وبلغَني عنهُ بعدُ أنَّهُ قالَ : إن هلَكَ لم يذهَب حقُّ هذا ، إنَّما هلَكَ من ربِّ الرَّهنِ [ لَهُ غُنمُهُ وعليهِ غُرمُهُ ] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ آخِرَ ما يقولُ بين التَّشهُّدِ والتَّسليمِ: ( اللَّهمَّ اغفِرْ لي ما قدَّمْتُ وما أخَّرْتُ وما أسرَرْتُ وما أعلَنْتُ وما أسرَفْتُ وما أنت أعلَمُ به منِّي أنتَ المُقدِّمُ وأنتَ المُؤخِّرُ لا إلهَ إلَّا أنتَ ) .
إذا مرضَ العبدُ ، يقالَ لصاحبِ الشمالِ : ارفعْ عنهَ القلمَ ، ويقالُ لصاحبِ اليمينِ: اكتبْ لهَ أحسنَ ما كانَ يعملُ ، فإنِّي أعلمُ بهِ ، وأنَا قَيَّدْتُهُ .
إذا مرِض العبدُ يُقالُ لصاحبِ الشِّمالِ : ارفَعْ عنه القلمُ , ويُقالُ لصاحبِ اليمينِ : اكتُبْ له أحسنَ ما كان يعملُ , فإنِّي أعلمُ به , وأنا قيَّدتُه .
إذا مَرِضَ العَبدُ ، يُقالُ لِصاحِبِ الشِّمالِ : ارْفعْ عنهُ القَلَمَ ، و يُقالُ لِصاحبِ اليَمينِ : اكْتُبْ له أحْسَنَ ما كان يَعملُ ، فإِنِّي أعلمُ به ، و أنا قَيَّدْتُهُ . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ من آخرِ ما يقولُ بينَ التَّشَهُّدِ والتَّسليمِ: اللَّهمَّ اغفِر لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ، وما أسرَرتُ وما أعلَنتُ، وما أسرَفتُ وما أنتَ أعلمُ بِهِ منِّي، أنتَ المقدِّمُ وأنتَ المؤخِّرُ لا إلَهَ إلَّا أنتَ .
ما من عبدٍ يخطُبُ خطبةً إلَّا اللهُ سائلُه عنها يومَ القيامةِ ما أردتَ بها ، قال : فكان مالِكٌ يعني ابنَ دينارٍ إذا حدَّث بهذا بكَى ثمَّ يقولُ : أتحسبون أنَّ عيني تَقرُّ بكلامي عليكم وأنا أعلمُ أنَّ اللهَ سائلي عنه يومَ القيامةِ يقولُ ما أردتَ به ؟ فأقولُ أنت الشَّهيدُ على قلبي لو لم أعلَمْ أنَّه أحبُّ إليك لم أقرَأْ على اثنين أبدًا .
ما من عبدٍ يَخطُبُ خُطْبةً ؛ إلَّا اللهُ سائِلُهُ عنْها يومَ القِيامَةِ : ما أردْتَ بِها ؟ . قال : فكانَ مالِكٌ – يعني ابنَ دِينارٍ – إذا حدَّثَ بِهذا بَكَى ؛ ثمَّ يَقولُ أتَحْسبُونَ أنَّ عينِي تَقرُّ بِكلامِي عليْكمْ ، وأنا أعلَمُ أنَّ اللهَ سائِلِي عنْهُ يومَ القِيامةِ : ما أردْتَ به ؟ أنتَ الشَّهيدُ على قلْبِي ، لوْ لَمْ أعلَمْ أنَّهُ أحَبُّ إِليكَ لَمْ أقْرأْ على اثْنينِ أبَدًا . .
إذا رأيتَ أمتي تهابُ الظالمَ أن يقولَ له أنتَ ظالمٌ فقد تُوُدِّعَ منهم .
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى على جَنَازَةٍ يقولُ اللهمَّ عبدُكَ وابنُ عبدِكَ كانَ يشهَدُ أن لا إلهَ إلا أنتَ وأن محمدًا عبدُكَ ورسولُكَ وأنتَ أعلَمُ بِهِ منِّي إن كانَ مُحْسِنًا فزِدْ في إحْسَانِهِ وإن كانَ مُسِيئًا فاغْفِرْ لَه ولا تَحْرِمْنَا أجرَه ولا تفتِنَّا بعدَهُ .
عن أبي هُرَيرةَ: في صفةِ صلاةِ الجِنازةِ، والدُّعاءِ فيها، وفيه: كان يشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رسولُك، أنت أعلَمُ به، اللَّهمَّ إن كان مُحسِنًا فتجاوَزْ عنه، اللَّهمَّ لا تحرِمْنا أجرَه...، الحديث. [يعني حديثَ: عن سعيدٍ المَقبُريِّ: أنَّه سأل أبا هُرَيرةَ: كيف تُصلِّي على الجِنازةِ؟ فقال أبو هُرَيرةَ: «أنا، لعُمرُ اللهِ أخبِرُك. أتبَعُها مِن أهلِها، فإذا وُضِعَت كبَّرْتُ، وحمِدْتُ اللهَ، وصلَّيْتُ على نبيِّه»، ثُمَّ أقولُ: «اللَّهمَّ إنَّه عبدُك، وابنُ عبدِك، وابنُ أمَتِك، كان يشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا أنت، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُك ورسولُك، وأنت أعلَمُ به، اللَّهمَّ إن كان مُحسِنًا فزِدْ في إحسانِه، وإن كان مُسيئًا فتجاوَزْ عن سيِّئاتِه. اللَّهمَّ لا تحرِمْنا أجرَه، ولا تَفتِنَّا بعدَه»]. .
«كان يقولُ في آخِرِ صَلاتِه: اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ما قدَّمْتُ وما أخَّرْتُ، وما أسرَرْتُ وما أعلَنْتُ وما أنت أعلَمُ به منِّي، أنت المقَدِّمُ وأنت المؤَخِّرُ، لا إلهَ إلَّا أنتَ» .
لا مزيد من النتائج