نتائج البحث عن
«أنه كان يقول للحلاق : ابدأ بالأيمن ، وابلغ بالحلق العظمين»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان إذا لبس شيئًا من الثياب بدأ بالأيمنِ وإذا نزع بدأ بالأيسرِ .
كان إذا لَبِس شيئًا من الثِّيابِ بدأ بالأيمَنِ، فإذا نزع بدأ بالأيسَرِ .
رمى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجمرةَ يومَ النَّحرِ ثمَّ أمَر بالبُدنِ فنُحِرت - والحلَّاقُ جالسٌ عندَه - فسوَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَئذٍ شعرَه بيدِه ثمَّ قبَض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على شقِّ جانبِه الأيمنِ على شعرِه ثمَّ قال للحلَّاقِ: ( احلِقْ ) فحلَق فقسَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شعرَه يومَئذٍ بيْنَ مَن حضَره مِن النَّاسِ - الشَّعرةَ والشَّعرتينِ - ثمَّ قبَض بيدِه على جانبِ شقِّه الأيسرِ على شعرِه ثمَّ قال للحلَّاقِ: ( احلِقْ ) فحلَق فدعا أبا طلحةَ الأنصاريَّ فدفَعه إليه .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى مِنًى، فأتى الجَمرةَ فرَماها، ثُمَّ أتى مَنزِلَه بمِنًى ونَحَرَ، ثُمَّ قال للحَلَّاقِ: خُذْ، وأشارَ إلى جانِبِه الأيمَنِ، ثُمَّ الأيسَرِ، ثُمَّ جَعَلَ يُعطيه النَّاسَ. [وفي روايةٍ]: فقال للحَلَّاقِ: ها، وأشارَ بيَدِه إلى الجانِبِ الأيمَنِ هَكَذا، فقَسَمَ شَعَرَه بينَ مَن يَليه، قال: ثُمَّ أشارَ إلى الحَلَّاقِ وإلى الجانِبِ الأيسَرِ، فحَلَقَه فأعطاه أُمَّ سُلَيمٍ. وفي روايةٍ: قال: فبَدَأ بالشِّقِّ الأيمَنِ، فوزَّعَه الشَّعَرةَ والشَّعَرَتَينِ بينَ النَّاسِ، ثُمَّ قال بالأيسَرِ، فصَنَعَ به مِثلَ ذلك، ثُمَّ قال: هاهُنا أبو طَلحةَ؟ فدَفَعَه إلى أبي طَلحةَ. .
كان يُكثرُ أن يدعو بهذا الدُّعاءِ لا يكادُ يفارقُه يقولُ الَّلهمَّ اجعلني أخشاك كأنِّي أراك أبدًا . . . .
أنَّه سمِع جابرًا يقولُ : لا تُنكَحُ الأمَةُ على الحُرَّةِ ، وتُنكَحُ الحُرَّةُ على الأَمَةِ ، وللبيهقيِّ نحوُه وزاد : ومن وجد صداقَ حُرَّةٍ فلا ينكِحنَّ أمَةً أبدًا .
عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُما في قولِهِ تعالى وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ شوكٌ يأخذُ بالحلقِ لا يدخلُ ولا يخرجُ .
عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُ في قولهِ تعالَى { طَعَامًا ذَا غُصَّةٍ } شوكٌ يأخذُ بالحَلقِ ، لا يدخلُ ولا يخرجُ .
أخْبَرَنا هِشامٌ، عن أبيه، حَدَّثَني جارٌ لخديجةَ بنتِ خُوَيلدٍ، أنَّه سَمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يقولُ لخديجةَ: أيْ خديجةُ، واللهِ لا أعبُدُ اللَّاتَ أبدًا، واللهِ لا أعبُدُ العُزَّى أبَدًا، قال: فتقولُ خديجةُ: حَلِّ العُزَّى، قال: كانت صَنَمَهم التي يَعبُدونَ، ثم يَضطَجِعونَ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ رضِي اللهُ عنهما في قولِه تعالَى : طَعَامًا ذَا غُصَّةٍ . قال : شوْكٌ يأخُذُ بالحلقِ لا يدخلُ ولا يخرجُ .
عن أنسٍ : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتَى جمرةَ العقَبةِ فرماها . ثمَّ أتَى منزلَه بمنًى ونحر ، ثمَّ قال للحلَّاقِ : خُذْ وأشار إلى جانبِه الأيمنِ ، فلمَّا فرغ منه قِسمِ شعرِه بين من يليه ، ثمَّ أشار إلى الحلَّاقِ فحلق الأيسرَ – الحديثُ .
خَطَبَنا عَمَّارٌ، فأوجَزَ وأبلَغَ، فلَمَّا نَزَلَ قُلنا: يا أبا اليَقظانِ، لقد أبلَغتَ وأوجَزتَ، فلو كُنتَ تَنَفَّستَ، فقال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ طولَ صَلاةِ الرَّجُلِ، وقِصَرَ خُطبَتِه؛ مَئِنَّةٌ مِن فِقهِه، فأطيلوا الصَّلاةَ، واقصُروا الخُطبةَ، وإنَّ مِنَ البَيانِ سِحرًا. .
حديثُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: وَيْلٌ للأُمَراءِ [وَيْلٌ للأُمَناءِ وَيْلٌ للعُرَفاءِ لَيأتِيَنَّ على أحَدِهم يومٌ يوَدُّ أنَّه مُعلَّقٌ بالنَّجمِ أبدًا وأنَّه لَمْ يتأمَّرْ على اثنَيْنِ] .
إذا طبختُمُ اللحمَ ، فأكثِرُوا المرقَ ، فإنَّه أوسعَ وأبلغَ للجيرانِ .
لا مزيد من النتائج