نتائج البحث عن
«أنه كان يقول مثل قول إبراهيم والشعبي إذا لم يكن عليه دين ، فإذا كان عليه دين»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ إذا أصبحَ : أصبحنا علَى فطرةِ الإسلامِ وَكلِمةِ الإخلاصِ وعلَى دينِ نبيِّنا محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وعلَى ملَّةِ أبينا إبراهيمَ حنيفًا وما كانَ منَ المشرِكينَ .
كان يقولُ إذا أصبحَ وإذا أمسى: أصبحْنا [أَصبَحْنا على فِطرةِ الإسلامِ، وعلى كَلِمةِ الإخلاصِ، وعلى دِينِ نَبيِّنا محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعلى مِلَّةِ أبِينا إبراهيمَ، حَنيفًا مُسلِمًا، وما كان مِنَ المُشرِكينَ.] .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقولُ إذا أصبحَ وإذا أمسى: أصبحنا على فطرةِ الإسلامِ، وعلى كلمةِ الإخلاصِ، وعلى دينِ نبيِّنا محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعلى ملَّةِ أبينا إبراهيمَ حنيفًا مسلمًا وما كان من المشركين .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقولُ إذا أَصبَحَ، وإذا أَمْسى: أَصبَحْنا على فِطرةِ الإسلامِ، وعلى كَلِمةِ الإخلاصِ، وعلى دِينِ نَبيِّنا محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعلى مِلَّةِ أبِينا إبراهيمَ، حَنيفًا مُسلِمًا، وما كان مِنَ المُشرِكينَ. .
رَحِمَ اللهُ قَيْسًا إنه كان على دِينِ أبي إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ .
كان [ يُعَلِّمُنا ] إذا أصبحَ [ أحدُنا أن ] يقولُ : أَصْبَحْنا على فِطْرَةِ الإسلامِ ، و كَلِمَةِ الإِخْلاصِ ، و دِينِ نبيِّنا محمدٍ ، و مِلَّةِ أَبَيْنا إبراهيمَ حَنِيفًا [ مسلمًا ] و ما كان مِنَ المُشْرِكِينَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ إذا أصبَح وإذا أمسى أصبَحْنا على مِلَّةِ الإسلامِ أو أمسَيْنا على فِطرةِ الإسلامِ وعلى كَلِمةِ الإخلاصِ وعلى دينِ نبيِّنا محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعلى مِلَّةِ أبينا إبراهيمَ حنيفًا مسلمًا وما كان مِنَ المشركينَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ إذا أصبَحَ وإذا أمسى: «أصبَحنا على فِطرةِ الإسلامِ، وأمسَينا على فِطرةِ الإسلامِ، وعلى كَلِمةِ الإخلاصِ، وعلى دينِ نَبيِّنا محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعلى مِلَّةِ أبينا إبراهيمَ عليه السَّلامُ حنيفًا مُسلِمًا، وما كان من المُشرِكين» .
خَبَّرَنِي رَبِّي أني سأرى علامَةً في أُمَّتِي ، فإذا رأيتُها أكثرتُ مِنْ قولِ : سبحان اللهِ وبحمدِهِ ، أستغفرُ اللهَ وأتوبُ إليهِ ، فقد رأيتُها إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ فتحُ مكةَ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلونَ فِي دِينِ اللهِ أَفْوَاجًا فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رِبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا .
كان النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أصبحَ قال : أصبَحْنا على فِطرةِ الإسلامِ وعلى كَلِمةِ الإخلاصِ وعلى دينِ نبيِّنا محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعلى ملَّةِ أبينا إبراهيمَ حنيفًا مُسلِمًا وما كانَ منَ المشرِكينَ . .
سُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن زيدِ بنِ عَمرو بنِ نُفَيلٍ أنه كان يستقبلُ القبلةَ في الجاهليةِ ويقول إلهي إلهُ إبراهيمَ وديني دينُ إبراهيمَ ويسجدُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحشَرُ ذاك أمةً وحدَه بيني وبين عيسى بنِ مريمَ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكثِرُ مِن قَولِ: سُبحانَ اللهِ وبحَمدِه، أستَغفِرُ اللهَ وأتوبُ إليه، قالت: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أراك تُكثِرُ مِن قَولِ: سُبحانَ اللهِ وبحَمدِه، أستَغفِرُ اللهَ وأتوبُ إليه! فقال: خَبَّرَني رَبِّي أنِّي سَأرى عَلامةً في أُمَّتي، فإذا رَأيتُها أكثَرتُ مِن قَولِ: سُبحانَ اللهِ وبحَمدِه، أستَغفِرُ اللهَ وأتوبُ إليه، فقد رَأيتُها {إذا جاءَ نَصرُ اللهِ والفَتحُ} [النصر: 1] فتحُ مَكَّةَ، {ورَأيتَ النَّاسَ يَدخُلونَ في دينِ اللهِ أفواجًا * فسَبِّحْ بحَمدِ رَبِّك واستَغفِرْه إنَّه كانَ تَوَّابًا} [النصر: 2-3]. .
يأتي على الناسِ زمانٌ لا يَسلمُ لذي دينٍ دينُه إلا من فرَّ بدِينِهِ من شاهقٍ إلى شاهقٍ ومن حجرٍ إلى حجَرٍ فإذا كان ذلك لم تُنَلِ المعيشةُ إلا بمعصيةِ اللهِ فإذا كان ذلك حلَّتْ العُزبةُ قال وكيف تحلُّ العُزبةُ يا رسولَ اللهِ وأنت تأمر بالتزويجِ قال إذا كان ذلك كان هلاكُ الرجلِ على يديْ أبوَيهِ فإن لم يكن له أبوان كان هلاكُه على يدي زوجتِه فإن لم تكن له زوجةٌ كان هلاكُه على يدي ولدِه فإن لم يكن له ولدٌ كان هلاكُه على يديِ القراباتِ والجيرانِ قالوا وكيف ذلك يا رسولَ اللهِ قال سيُعيِّرونَه بضيقِ المعيشةِ ويكلِّفُونه مالا يُطيقُ فعند ذلك يوردُ نفسَه المواردَ التي يَهلِك بها .
كان إذا أصبحَ و إذا أَمْسَى قال : أَصْبَحْنا على فِطْرَةِ الإسلامِ ، و كَلِمَةِ الإِخْلاصِ ، و دِينِ نبيِّنا محمدٍ ، و مِلَّةِ أَبينا إبراهيمَ ، حَنِيفًا مسلمًا و ما كان مِنَ المُشْرِكِينَ .
أنَّ أهلَ الكتابِ اختصموا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فيما اختلفوا فيه من دينِ إبراهيمَ وكلَ واحدٍ من الفريقينِ ادعى أنَّه أولى به فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كلا الفريقينِ بريءٌ من دينِ إبراهيمَ فقالوا ما نرضى بقضائِك نأخذُ بدينِك فنزلت .
لا مزيد من النتائج