نتائج البحث عن
«أنه كان يكتب إلى خازنه سالم أن يخرج زكاة حلي بناته كل سنة»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عُمرَ: أنَّه كان يُحلِّي بَناتِه وجَوارِيَه بالذَّهبِ، ولا يُخرِجُ زَكاتَه. .
عنِ ابنِ عمرَ أنَّهُ كانَ يحلِّي بَناتَهُ وجَواريَهُ بالذَّهبِ فلا يُخرِجُ منهُ الزَّكاةَ .
عن ابنِ عمرَ: أنه كان [يُحلي] بناتَه وجواريه الذهبَ ثم لا يُخرجُ منه الزكاةَ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ: أنَّه كان يُحلِّي بَناتِه وجَوارِيَه الذَّهبَ، ثمَّ لا يُخْرِجُ مِن حُلِيِّهنَّ الزَّكاةَ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُخْرِجُ بَناتِه ونِساءَهُ في العِيدَيْنِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وآلهِ وسلَّمَ كان يُخرجُ بناتَه ونساءَه في العيدَينِ .
عن ابنِ مسعودٍ أنَّهُ قالَ وسألتْهُ امرأةٌ عن حليٍّ لها أفيهِ زكاةٌ قالَ إذا بلغَ مائتي درهمٍ فزكِّيه قالت إنَّ في حجري أيتامًا أفأدفعُهُ إليهم قالَ نعمْ .
كانَ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ يُخرِجُ بناتَه ونساءَه في العيدينِ .
عن سالمٍ، عن أبيهِ: أنَّه كان يُنكِرُ الاشْتِراطَ في الحَجِّ ويقولُ: أليْس حَسبُكُم سُنَّةَ نَبيِّكُم؟ .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه كان يُخرِجُ زكاةَ الفِطرِ صاعًا من تَمرٍ، أو صاعًا من شَعيرٍ. .
عن سالِمٍ عن أبيه أنَّه كان لا يرى الاشتراطَ في الحجِّ شيئًا ويقولُ حَسْبُكم سُنَّةُ نَبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كان يُخرَجُ زَكاةُ الفِطرِ عن كلِّ إنسانٍ، يقولُ: مِن صَغيرٍ أو كَبيرٍ، أو حُرٍّ أو عَبدٍ، وإنْ كان نَصرانيًّا مُدَّينِ مِن قَمحٍ، أو صاعًا مِن تَمرٍ. .
عن ابن عُمَرَ أنَّه قالَ: أمَرَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بزَكاةِ الفِطْرِ تُؤَدَّى قَبْلَ أن يَخرُجَ النَّاسُ إلى الصَّلاةِ. قالَ: فكانَ عَبْدُ اللهِ يُؤَدِّيها قَبْلَ ذلك باليَوْمِ أو باليَوْمَينِ، قالَ: وكانَ عَبْدُ اللهِ يُؤَدِّي زَكاةَ الفِطْرِ عن كلِّ مَمْلوكٍ له في أرْضِه، وعن كلِّ إنْسانٍ يَعولُه مِن صَغيرٍ أو كَبيرٍ، وعن رَقيقِ امْرَأتِه، وكانَ له مُكاتَبٌ بالمَدينةِ، فكانَ لا يُؤَدِّي عنه. .
لا مزيد من النتائج