نتائج البحث عن
«أنه كان يكره أن يؤخذ من عانة أو ظفر بعد الموت ، وكان يقول : ينبغي لأهل المريض»· 12 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِنَ الجوعِ؛ فإنَّهُ بِئْسَ الضَّجيعُ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الخيانةِ؛ فإنَّها بِئْسَتِ البِطانةُ، وكانَ يكرَهُ أنْ يقولَ الرَّجُلُ: إنَّهُ كسلانُ، أو يقولَ لصاحبِهِ: إنَّكَ كسلانُ. .
قيلَ يا رسولَ اللهِ وما مِنا أحدٌ إلا يَكرهُ الموتَ قال إنهُ ليسَ بكراهيةِ الموتِ إنَّ المؤمنَ إذا جاءَهُ البُشرى مِنَ اللهِ تعالى لمْ يكنْ شيءٌ أحبَّ إليهِ مِنْ لقاءِ اللهِ وكان اللهُ للقائِهِ أحبَّ وإنَّ الكافرَ إذا جاءَهُ ما يكرهُ لمْ يكنْ شيءٌ أكرهُ إليهِ مِنْ لقاءِ اللهِ وكان اللهُ للقائِهِ أكرَهَ .
قيل : يا رسولَ اللهِ وما منَّا أحدٌ إلَّا يكرهُ الموتَ ؟ قال : إنَّه ليس بكراهيةِ الموتِ ، إنَّ المؤمنَ إذا جاءه البُشرَى من اللهِ عزَّ وجلَّ لم يكُنْ شيءٌ أحبَّ إليه من لقاءِ اللهِ ، وكان اللهُ للقائِه أحبَّ ، وإنَّ الكافرَ إذا جاءه ما يكرهُ لم يكُنْ شيءٌ أكرهَ إليه من لقاءِ اللهِ ، وكان اللهُ للقائِه أكرهَ .
كان يَكرَهُ أن يُؤخَذَ مِن رأسِ الطَّعامِ .
قيل يا رسولَ اللهِ وما منا أحد إلا يكره الموتَ قال إنه ليس بكراهيةِ الموتِ إنَّ المؤمنَ إذا جاءه البُشرى من اللهِ عزَّ وجلَّ لم يكن شيءٌ أحبَّ إليه من لقاءِ اللهِ وكان اللهُ لِلقائِه أَحَبُّ وإنَّ الكافرَ إذا جاءه ما يكره لم يكن شيءٌ أكرهَ إليه من لقاءِ اللهِ وكان اللهُ عزَّ وجلَّ للقائِه أَكْرَهُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يكرهُ أن يُؤخذَ من رأسِ الطعامِ .
أو لِيَقُمْ فَلْيُصَلِّ [يعني حديث: الرُّؤيا ثلاثٌ، فَرؤيا حقٌّ، ورُؤيا يحدِّثُ الرَّجلُ بِها نفسَهُ، ورؤيا تحزينٌ منَ الشَّيطانِ فمَن رأى ما يَكرَهُ فليَقُم فليصلِّ وَكانَ يقولُ: يُعجِبُني القَيدُ وأَكرَهُ الغُلَّ القَيدُ: ثباتٌ في الدِّينِ. وَكانَ يقولُ: مَن رآني فإنِّي أنا هوَ فإنَّهُ ليسَ للشَّيطانِ أن يتمثَّلَ بي. وَكانَ يقولُ: لا تُقَصُّ الرُّؤيا إلَّا على عالِمٍ أو ناصِحٍ.] .
وسمِعْتُ مالِكًا يقولُ في الرَّجلِ يُلْقي العَصيرَ على الدُّرْديِّ ليَصيرَ خَلًّا، قال: لا بأسَ بذلك، إنْ كان إنَّما يُريدُه للخَلِّ، وكان في إباحةِ مالكٍ لعلاجِ الدُّرْديِّ، -والدُّرْديُّ لا يكونُ إلَّا منَ الخَمرِ- حتى تَعودَ خَلًّا كذلك، وكان ممَّا يَحتَجُّ به مَن ذهَبَ إلى ما ذكَرْنا من علاجِ الخَمرِ حتى تَعودَ خَلًّا أنَّه يُكرَهُ. .
الرُّؤيا ثلاثٌ، فَرؤيا حقٌّ، ورُؤيا يحدِّثُ الرَّجلُ بِها نفسَهُ، ورؤيا تحزينٌ منَ الشَّيطانِ فمَن رأى ما يَكرَهُ فليَقُم فليصلِّ وَكانَ يقولُ: يُعجِبُني القَيدُ وأَكرَهُ الغُلَّ القَيدُ: ثباتٌ في الدِّينِ . وَكانَ يقولُ: مَن رآني فإنِّي أنا هوَ فإنَّهُ ليسَ للشَّيطانِ أن يتمثَّلَ بي . وَكانَ يقولُ: لا تُقَصُّ الرُّؤيا إلَّا على عالِمٍ أو ناصِحٍ . .
الرُّؤيا ثلاثٌ فرؤيا حقٌّ ورؤيا يحدِّثُ بِها الرَّجلُ نفسَهُ ورؤيا تحزينٌ منَ الشَّيطانِ فمن رأى ما يَكرَهُ فليقُم فليصلِّ وَكانَ يقولُ يعجِبُني القيدُ وأَكرَهُ الغَلَّ القيدُ ثباتٌ في الدِّينِ. وَكانَ يقولُ من رآني فإنِّي أنا هوَ فإنَّهُ ليسَ للشَّيطانِ أن يتمثَّلَ بي. وَكانَ يقولُ لاَ تُقصُّ الرُّؤيا إلاَّ على عالمٍ أو ناصحٍ. .
أنَّهُ كانَ يكرَهُ أنْ يشرَبَ الرَّجُلُ مِن كَسْرِ القَدَحِ، أو يتوضَّأَ مِنهُ. .
إنَّ اللهَ يحبُّ أن يُؤْخَذَ برُخَصِه ، كما يكرَه أن تُؤْتَى معصيتُه .
لا مزيد من النتائج