نتائج البحث عن
«أنه كان يكره أن يتحرى شهرا أو يوما يصومه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عطاء قال كان ابن عباس رضي الله عنهما يكره أنْ يَتحرَّى شَهرًا، أو يومًا بصَومِه، ويقولُ: قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن صامَ الأبدَ فلا صامَ. .
لا تتقدَّمُوا الشهرَ بصيامِ يومٍ أو يومينِ،إلا أنْ يوَافِقَ ذلكَ يومًا كان يَصومهُ أحَدُكم .
لا تَتقدَّموا الشَّهرَ بصيامِ يومٍ أو يومينِ ، إلَّا أن يوافقَ ذلك يومًا كان يصومُه أحدُكُم .
أنَّه ذُكِرَ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومُ عاشوراءَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كان يَومًا يَصومُه أهلُ الجاهِليَّةِ، فمَن أحَبَّ مِنكُم أن يَصومَه فليَصُمْه، ومَن كَرِهَ فليَدَعْه. .
كان عاشوراءُ يومًا يصومُهُ أهلُ الجاهليَّةِ ، فمَنْ أحبَّ منكم أنْ يصومَهُ فليصمْهُ ، ومن كرِهَهُ فليدَعْهُ .
ما علمتُ رسولَ اللهِ كان يَتَحَرَّى يومًا كان يبتغي فضلَهُ على غيرِهِ إلا هذا اليومَ يومَ عاشوراءَ أو شهرَ رمضانَ .
عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يكره صومَ الاثنينِ والخميسِ ، ويقولُ : قد كان يُكرَهُ أن يَنصِبَ الرجلُ يومًا إذا جاء ذلك اليومُ صامه .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أنَّهُ ذَكَرَ يومَ عاشوراءَ فقالَ : كانَ يومًا يصُومُهُ أهلُ الجاهليَّةِ فمَن شاءَ فلْيَصُمْهُ ومن شاءَ فليُفْطِرْهُ .
ذُكِرَ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يومُ عاشوراءَ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: كانَ يومًا يصومُهُ أَهْلُ الجاهليَّةِ ، فمَن أحبَّ منكُم أن يصومَهُ فليَصُمهُ ، ومن كرِهَهُ فليدَعهُ .
ما علِمتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَتحرَّى يَومًا يَبتَغي فَضلَه على غَيرِه؛ إلَّا هذا اليَومَ، يَومَ عاشوراءَ، أو شَهرَ رَمضانَ. .
ذُكِرَ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يومُ عاشوراءَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : كانَ يومًا يصومُهُ أَهْلُ الجاهليَّةِ فمن أحبَّ منكُم أن يصومَهُ فليَصمهُ ، ومَن كرِهَهُ فليَدَعهُ .
كانَ يَومُ عاشوراءَ يَومًا يَصومُه قُرَيشٌ في الجاهِليَّةِ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصومُه، فلَمَّا قدِمَ المَدينةَ صامَه وأمَرَ بصيامِه، فلَمَّا نَزَلَت فريضةُ شَهرِ رَمَضانَ كان رَمَضانُ هو الذي يَصومُه، وتَرَكَ يَومَ عاشوراءَ، فمَن شاءَ صامَه، ومَن شاءَ أفطَرَه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آلى مِن نِسائِه شَهرًا، فلَمَّا مَضى تِسعةٌ وعِشرونَ يَومًا، غَدا أو راحَ، فقيلَ له: إنَّكَ حَلَفتَ أن لا تَدخُلَ شَهرًا، فقال: إنَّ الشَّهرَ يَكونُ تِسعةً وعِشرينَ يَومًا. .
كان يَومُ عاشوراءَ يَومًا تَصومُه قُرَيشٌ في الجاهِليَّةِ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصومُه، فلَمَّا قدِمَ المَدينةَ صامَه وأمَرَ بصيامِه، فلَمَّا نَزَلَ رَمَضانُ كان مَن شاءَ صامَه، ومَن شاءَ لا يَصومُه. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُ شعبانَ كلَّهُ حتى يَصِلَهُ برمضانَ ولم يكنْ يصومُ شهرًا تامًّا إلا شعبانَ فإنهُ كان يصومُهُ كلَّهُ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ شعبانَ لمن أَحَبِّ الشهورِ إليكَ أن تصومَهُ فقال نعم يا عائشةُ إنهُ ليسَ نفسٌ تموتُ في سَنَةٍ إلا كُتِبَ أَجَلُهَا في شعبانَ وأُحِبُّ أن يُكتبَ أَجَلِي وأنا في عبادةِ ربِّي وعملٍ صالحٍ .
لا مزيد من النتائج