نتائج البحث عن
«أنه كان يكره أن يتساند الرجل على الحائط في الصلاة ، وكان يكره رفع رجليه إلا من»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ كان يَكرَهُ أنْ يَشتَريَ الرَّجُلُ الأَمَةَ على ألَّا يَبيعَ ولا يَهَبَ. .
وسمِعْتُ مالِكًا يقولُ في الرَّجلِ يُلْقي العَصيرَ على الدُّرْديِّ ليَصيرَ خَلًّا، قال: لا بأسَ بذلك، إنْ كان إنَّما يُريدُه للخَلِّ، وكان في إباحةِ مالكٍ لعلاجِ الدُّرْديِّ، -والدُّرْديُّ لا يكونُ إلَّا منَ الخَمرِ- حتى تَعودَ خَلًّا كذلك، وكان ممَّا يَحتَجُّ به مَن ذهَبَ إلى ما ذكَرْنا من علاجِ الخَمرِ حتى تَعودَ خَلًّا أنَّه يُكرَهُ. .
حَديثُ: نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَتَمَطَّى الرَّجُلُ في الصَّلاةِ [يَعني حَديثَ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يَكرَهُ أن يَتَمَطَّى الرَّجُلُ في الصَّلاةِ أو عِندَ العَشاءِ إلَّا أن يَكونَ عِندَ أهلِه] .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَفتَتِحُ الصَّلاةَ بالتَّكبيرِ، والقِراءةِ بـ{الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، فإذا ركَعَ لم يُشخِصْ رَأْسَهُ ولم يُصوِّبْهُ، ولكنْ بَينَ ذلك، وكان إذا رفَعَ رَأْسَه مِنَ الرُّكوعِ لم يَسجُدْ حتى يَستَويَ قائِمًا، وكان إذا رفَعَ رَأْسَه مِنَ السُّجودِ لم يَسجُدْ حتى يَستَويَ قاعِدًا، وكان يَقولُ في كُلِّ رَكعتَيْنِ التحيَّةَ، وكان يَكرَهُ أنْ يَفتَرِشَ ذِراعَيْهِ افتِراشَ السَّبُعِ، وكان يَفرِشُ رِجلَهُ اليُسرى، ويَنصِبُ رِجلَهُ اليُمنى، وكان يَنهى عن عَقِبِ الشَّيطانِ، وكان يَختِمُ الصَّلاةَ بالتَّسليمِ. .
عن عَبدِ اللهِ أنَّه كان يَكرَهُ إذا كان الرَّجُلُ في القَومِ أن يخُصَّ نَفْسَه بشيءٍ مِنَ الدُّعاءِ دُونَهم. .
أنَّه نَهى أن يُقامَ الرَّجُلُ مِن مَجلِسِه ويَجلِسَ فيه آخَرُ، ولَكِن تَفَسَّحوا وتَوسَّعوا. وكان ابنُ عُمَرَ يَكرَهُ أن يَقومَ الرَّجُلُ مِن مَجلِسِه ثُمَّ يَجلِسَ مَكانَه. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستفتِحُ صلاتَه بالتَّكبيرِ، والقراءةِ بـ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2]، وكان إذا ركَعَ لم يُشخِصْ رأسَه ولم يُصوِّبْه، وكان إذا رفَعَ رأسَه مِنَ الرُّكوعِ، اسْتوى قائمًا، وكان إذا رفَعَ رأسَه مِنَ السَّجدةِ، لم يسجُدْ حتى يَستويَ جالسًا، وكان يَنهَى عن عَقِبِ الشَّيطانِ، وكان يَفرِشُ رِجلَه اليُسرى، ويَنصِبُ رِجلَه اليُمنى، وكان يَكرَهُ أنْ يَفترِشَ ذِراعَيْه افتراشَ الكلبِ، وكان يَختِمُ الصلاةَ بالتَّسليمِ، وكان يَقرَأُ في كلِّ ركعتينِ التحيَّةَ. .
أنَّهُ كانَ يكرَهُ أنْ يشرَبَ الرَّجُلُ مِن كَسْرِ القَدَحِ، أو يتوضَّأَ مِنهُ. .
عنِ ابنِ عمرَ، أنَّهُ كانَ يَكْرَهُ أن يشتريَ الرَّجلُ الأمةَ على أن لا يبيعَ ولا يَهَبَ .
سمِعتُ أبا هريرةَ يقولُ : يُكرَهُ أن يأكُلَ الرجلُ ، وهو مُعتَمِدٌ على يَدِه اليُسرى في الصلاةِ .
عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يكره صومَ الاثنينِ والخميسِ ، ويقولُ : قد كان يُكرَهُ أن يَنصِبَ الرجلُ يومًا إذا جاء ذلك اليومُ صامه .
عن عمرَ أنَّهُ كان يكرَهُ خلعَ النِّعالِ ويشتَدُّ على النَّاسِ في ذلِكَ [ أي في الصَّلاةِ ] .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفتَتِحُ الصَّلاةَ بالتَّكبيرِ، والقِراءةَ بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2]، وكان إذا رَكَعَ لم يَرفَعْ رأسَه، وقال يَحيى: يُشخِصُ رأسَه، ولم يُصوِّبْه، ولكن بيْنَ ذلك، وكان إذا رَفَعَ رأسَه من الرُّكوعِ، لم يَسجُدْ حتى يَستوِيَ قائِمًا، وإذا رَفَعَ رأسَه من السُّجودِ لم يَسجُدْ حتى يَستوِيَ جالِسًا، قالت: وكان يقولُ في كُلِّ رَكعَتينِ التَّحيَّةَ، وكان يَنْهى عن عَقِبِ الشَّيْطانِ، وكان يَفتَرِشُ رِجْلَه اليُسْرى، ويَنصِبُ رِجْلَه اليُمْنى، وكان يَنْهى أنْ يَفتَرِشَ أحَدُنا ذِراعَيهِ كالكَلْبِ، وكان يَختِمُ الصَّلاةَ بالتَّسْليمِ، قال يَحيى: وكان يَكرَهُ أنْ يَفتَرِشَ ذِراعَيهِ افتِراشَ السَّبُعِ. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان يكرَهُ رَفْعَ الصَّوْتِ عند القِتالِ. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنه كان يكرهُ رفعَ الصوتِ عند القتالِ .
لا مزيد من النتائج