نتائج البحث عن
«أنه كان يكره أن يحمل إلى عدو المسلمين سلاح أو منفعة»· 15 نتيجة
الترتيب:
المدينةُ حَرَمٌ من كذا إلى كذا من أحدثَ فيها حدَثًا أو آوَى مُحدِثًا فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعِينَ لا يقبلُ اللهُ منه صرفًا ولا عدلًا لا يُحمَلُ فيها سلاحٌ لقتالٍ .
المدينةُ حَرامٌ مِن كذا إلى كذا، مَن أَحْدَثَ فيها حَدَثًا، أو آوى مُحْدِثًا، فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ، لا يَقْبَلُ اللهُ منه صَرْفًا ولا عَدلًا. قال حَمَّادٌ: وزاد فيه حُمَيدٌ: لا يُحمَلُ فيها سِلاحٌ لقِتالٍ. .
أنَّه رَأى رَجُلًا يَخذِفُ، فقال له: لا تَخذِفْ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ الخَذفِ -أو كان يَكرَهُ الخَذفَ- وقال: إنَّه لا يُصادُ به صَيدٌ ولا يُنكى به عَدوٌّ، ولَكِنَّها قد تَكسِرُ السِّنَّ، وتَفقَأُ العَينَ. ثُمَّ رَآهُ بَعدَ ذلك يَخذِفُ، فقال له: أُحَدِّثُكَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه نَهى عَنِ الخَذفِ -أو كَرِهَ الخَذفَ- وأنتَ تَخذِفُ! لا أُكَلِّمُكَ كَذا وكَذا. .
إنَّ إبراهيمَ كان عبدَ اللهِ وخليلَه ، وإني عبدُ اللهِ ورسولُه ، وإنَّ إبراهيمَ حرَّم مكةَ ، وإني حرَّمتُ المدينةَ ما بين لابَتيها ؛ عِضاها وصيدَها ، ولا يُحمَلُ فيها سلاحٌ لقتالٍ ، ولا يُقطَعُ منها شجرٌ ، إلا لعلفِ بعيرٍ .
إنَّ إبراهيمَ كان عبدَ اللهِ وخليلَهُ وإنِّي عبدُ اللهِ ورسولُهُ وإنَّ إبراهيمَ حرَّمَ مكَّةَ وإنِّي حرَّمتُ المدينةَ ما بينَ لابَتَيْها عِضاهَها وصَيدَها لا يُحمَلُ فيها سلاحٌ لقتالٍ ولا يُقطَعُ منها شجرةٌ إلَّا لعلفِ بعيرٍ .
إنَّ إبراهيمَ كانَ عبدَ اللَّهِ وخليلَهُ ، وإنِّي عبدُ اللَّهِ ورسولُهُ . وإنَّ إبراهيمَ حرَّمَ مَكَّةَ ، وإنِّي حرَّمتُ المدينةَ ما بينَ لابَتيها : عِضاهَها وصيدَها ، لا يُحمَلُ فيها سلاحٌ لقِتالٍ ، ولا يُقطَعُ منها شجَرٌ إلَّا لعلفِ بعيرٍ .
أنَّهُ كان يكرَهُ أن يكونَ ثلاثًا تَتْرَى ، ولكن خمسًا أو سبعًا .
أنَّهُ كانَ يكرَهُ أنْ يشرَبَ الرَّجُلُ مِن كَسْرِ القَدَحِ، أو يتوضَّأَ مِنهُ. .
يُوشِكُ أقصى مَسالِحِ المُسلِمينَ أنْ يكونَ سَلاحَ، وسَلاحُ عندَ خَيْبَرَ .
حديثُ: نهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الخَذْفِ [يعني حديث: أنَّهُ رَأَى رَجُلًا يَخْذِفُ، فَقالَ له: لا تَخْذِفْ؛ فإنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهَى عَنِ الخَذْفِ -أوْ كانَ يَكْرَهُ الخَذْفَ- وقالَ: إنَّه لا يُصَادُ به صَيْدٌ ولَا يُنْكَى به عَدُوٌّ، ولَكِنَّهَا قدْ تَكْسِرُ السِّنَّ، وتَفْقَأُ العَيْنَ. ثُمَّ رَآهُ بَعْدَ ذلكَ يَخْذِفُ، فَقالَ له: أُحَدِّثُكَ عن رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه نَهَى عَنِ الخَذْفِ -أوْ كَرِهَ الخَذْفَ- وأَنْتَ تَخْذِفُ! لا أُكَلِّمُكَ كَذَا وكَذَا.] .
عن أبي هُرَيرةَ: يُوشِكُ أنْ يكونَ أقصى مَسالِحِ المسلمينَ سَلَاحُ، وسَلَاحُ قريبٌ من خَيْبرَ. .
رَأى رَجُلًا مِن أصحابِهِ يَخذِفُ، فقالَ: لا تَخذِفْ؛ فإنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ كانَ يَكرَهُ الخَذفَ -أو قالَ: يَنهى عنهُ. كَهْمَسٌ يَقولُ ذلك- فإنَّها لا يُنكَأُ بها عَدُوٌّ، وَلا يُصادُ بها صَيدٌ، ولكنَّها تَفقَأُ العَينَ، وتَكسِرُ السِّنَّ، ثم رَآهُ بَعدَ ذلك يَخذِفُ، فقالَ: أُخبِرُكَ أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ كانَ يَنهى عن الخَذْفِ -أو يَكرَهُهُ،- ثم أراكَ تَخذِفُ! لا أُكَلِّمُكَ كَلِمةَ كذا، وكذا. .
قال: لَمَّا كان يومُ اليرموكِ-أو بَعْضُ المواطِنِ- كان رجُلٌ مِنَ المشرِكينَ لا يحمِلُ على ناحيةٍ مِنَ المسلِمين إلَّا أوجع فيها، فحَمَل عليه رَجُلٌ مِنَ المسلِمينَ فقَتَلَه، وأخذ خَرْجًا كان معه، فنَظَر فإذا فيه رُؤوسٌ مِن رُؤوسِ المسلِمين، فأُوتِيَ بها أبو عبُيدةَ، فأمر بها أبو عُبَيدةَ فغُسِّلَت وكُفِنَت وحُنِّطَت، وصلَّى عليها. .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ أنه كان يَكرهُ أن يَركبَ إلى شيءٍ من الجِمارِ إلا من ضرورةٍ .
عنِ ابنِ مسعودٍ أنَّهُ قال لا حبسَ إلا في سلاحٍ أو كَرَاعٍ .
لا مزيد من النتائج