نتائج البحث عن
«أنه كان يكره أن يصلى على الجنائز إذا طلعت الشمس حتى ترتفع شيئا»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديث: رآني أبو بَشيرٍ وأنا أُصَلِّي [صلاةَ الضُّحى حينَ طلعتِ الشَّمسُ فعابَ عليَّ ونهاني وقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لا تصلِّ حتَّى ترتفعَ الشَّمسُ فإنَّها تطلعُ في قرنيِ الشَّيطانٍ] .
إذا صلَّيتَ الصبحَ فأمسِك عَن الصَّلاةِ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ ؛ فإنَّها تطلُعُ بين قرني الشَّيطانِ ، فإذا طلعَتْ فصَلِّ ؛ فإنَّ الصَّلاةَ مَحضورةٌ متقبَّلَةٌ حتَّى تَعتدِلَ على رأسِكَ مثلَ الرُّمحِ فأمسِكْ ، فإنَّ تلكَ السَّاعةُ الَّتي تُسْجَرُ فيها جهنَّمُ وتُفتحُ فيها أبوابُها ، حتَّى تَرتفِعَ الشَّمسُ على حاجِبِك الأيمنَ ، فإذا زالَت عَن حاجِبِك الأيمنَ فصَلِّ ، فإنَّ الصَّلاةَ مَحضورةٌ متقبَّلَةٌ ، حتَّى تصلِّيَ العصرَ ، ثمَّ دَعِ الصَّلاةَ حتَّى تَغيبَ الشَّمسُ .
رآني أبو بَشيرٍ الأنصاريُّ صاحبُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا أصلِّي صلاةَ الضُّحى حينَ طلعتِ الشَّمسُ فعابَ عليَّ ونهاني وقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لا تصلِّ حتَّى ترتفعَ الشَّمسُ فإنَّها تطلعُ في قرنيِ الشَّيطانٍ .
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه كان يُصلِّي الظُّهرَ، والعَصرَ، والمَغربَ، والعِشاءَ، والصُّبحَ، بمِنًى، ثم يَغدو مِن مِنًى إذا طَلَعتِ الشَّمسُ إلى عَرَفةَ. .
إذا صلَّيتَ الصُّبحَ فأمسِكْ عن الصَّلاةِ حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ؛ فإنَّها تطلُعُ بَينَ قَرنَيِ الشَّيطانِ، فإذا طلعَت فصَلِّ، فإنَّ الصَّلاةَ محضورةٌ مُتقبَّلةٌ حتَّى تعتَدِلَ على رأسِك مِثلَ الرُّمحِ، فإذا اعتدَلَت على رأسِك مِثلَ الرُّمحِ فأمسِكْ؛ فإنَّ تلك السَّاعةُ التي تُسجَرُ بها جهنَّمُ ويُفتَحُ فيها أبوابُها حتَّى ترتفِعَ الشَّمسُ على حاجِبِك الأيمَنِ، فإذا زالت عن حاجبِك الأيمَنِ فصَلِّ؛ فإنَّ الصَّلاةَ محضورةٌ مُتقبَّلةٌ حتَّى تصَلِّيَ العَصرَ، ثمَّ دعِ الصَّلاةَ حتَّى تغيبَ الشَّمسُ .
رَآني أبو بَشيرٍ الأنصاريُّ، صاحِبُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنا أُصلِّي صَلاةَ الضُّحى حين طَلَعَتِ الشَّمسُ، فعاب ذلك عليَّ ونَهاني، ثُمَّ قال: إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا تُصلُّوا حتى تَرتفِعَ الشَّمسُ؛ فإنَّها تَطلُعُ في قَرنَيِ الشَّيطانِ. .
إذا طلَعتِ الشَّمسُ، فإنَّها تَطلُعُ بينَ قَرنيِ الشَّيطانِ وَهيَ ساعةُ صلاةِ الكفَّارِ فدَعِ الصَّلاةَ حتَّى ترتَفِعَ ويذهبَ شعاعُها ثمَّ الصَّلاةُ مَحضورةٌ مَشهودةٌ إلى أن ينتَصِفَ النَّهارُ، فإنَّها ساعةٌ تفتحُ أبوابُ جَهَنَّمَ وتُسجَرُ فدعِ الصَّلاةَ حتَّى يَفيءَ الفَيءُ، ثمَّ الصَّلاةُ مَحضورةٌ مَشهودةٌ إلى غروبِ الشَّمسِ فإنَّها تغربُ بينَ قرنيِ الشَّيطانِ، وَهيَ ساعةُ صلاةِ الكفَّارِ .
عن سَعيدِ بنِ نافعٍ قال رآني أبو بَشيرٍ الأنصاريُّ صاحبُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أُصلِّي صلاةَ الضُّحى حينَ طلَعَتِ الشَّمسُ فعاب علَيَّ ذلكَ ونهاني ثمَّ قال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لا تُصلُّوا حتَّى ترتفِعَ الشَّمسُ فإنَّها تطلُعُ في قَرْنِ الشَّيطانِ .
كانَ ابنُ عُمرَ يطوفُ بعدَ العَصرِ ، ويصلِّي ما كانتِ الشَّمسُ بَيضاءَ حيَّةً ، فإذا اصفرَّت وتغيَّرت ، طافَ طوافًا ، حتَّى يصلِّيَ المغربَ ، ثمَّ يصلِّي ويَطوفُ بعدَ الصُّبحِ ، ويُصلِّي ما كانَ في غلَسٍ ، فإذا أسفرَ ، طافَ طوافًا واحِدًا ، ثمَّ يجلِسُ حتَّى تَرتَفِعَ الشَّمسُ ، ويُمْكِنَ الرُّكوعُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي الظُّهرَ والعصرَ والمغربَ والعشاءَ بِمِنًى ، ثمَّ يغدو إلى عَرفةَ إذا طلعتِ الشَّمسُ .
أنَّه كان يُصلِّي على الجنائزِ بعدَ صلاةِ الصبحِ، وبعدَ صلاةِ العصرِ، إذا صُلِّيَتَا لوقتِهما. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ إذا صَلَّى الصُّبحَ جلَسَ في مُصَلَّاهُ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ حَسناءَ، أو تَرتَفِعَ الشَّمسُ حَسناءَ. .
كانَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ يصلِّي بِنا الفَجرَ، ونحنُ نتَراءى الشَّمسَ، مخافةَ أن تَكونَ قد طلعَتْ .
غَزَوْتُ مع النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ؛ فكان إذا طلع الفجرُ ؛ أَمْسَكَ حتى تَطْلُعَ الشمسُ، فإذا طَلَعَتْ قاتل ؛ فإذا انتصف النهارُ أَمْسَكَ حتى تزولُ الشمسُ، فإذا زالت الشمسُ قاتل حتى العصرِ، ثم أَمْسَكَ حتى يصلي العصرَ، ثم يُقاتِلُ . .
عن ابنِ عمرَ أنه كان يغدو إلى المُصلَّى يومَ الفطرِ إذا طلعت الشمسُ ، فيكبِّرُ حتى يأتِيَ المصلَّى يومَ العيدِ ، ثم يكبرُ بالمصلَّى ، حتى إذا جلس الإمامُ ترك التكبيرَ .
لا مزيد من النتائج