نتائج البحث عن
«أنه كان يكره أن يضع الرجل بطنه على فخذيه إذا سجد ، كما تصنع المرأة .»· 15 نتيجة
الترتيب:
وإذا سجدَ فرَّجَ بينَ فخِذيْهِ غيرَ حامِلٍ بطنَهُ على شيءٍ من فخذيْه .
وإذا سجَد فرَّج بينَ فخِذَيْه، غيرَ حاملٍ بطنَه على شيءٍ مِن فخِذَيْه. .
في صفةِ صلاةِ رسولِ اللهِ قال فيه وإذا سجد فرَّج بينَ فخِذيه غيرَ حاملٍ بطنَه على شيءٍ من فخِذَيه .
عن أبي حُميدٍ في صفةِ صلاتِه صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم َ قالَ وإذا سجدَ فرَّجَ بين فَخِذيهِ غيرَ حاملٍ بطنَه على شيءٍ مِن فخِذيه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا سَجَدَ وقَعَت رُكبَتاهُ إلى الأرضِ قَبلَ أن يَضَعَ كَفَّاهُ، فلَمَّا سَجَدَ وضَعَ جَبهَتَه بَينَ كَفَّيه وجافى عَن إبطَيه، وإذا نَهَضَ نَهَضَ على رُكبَتَيه واعتَمَدَ على فخِذَيه. .
أنَّهُ كانَ يقولُ لأَصحابِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أَنا أعلمُكُم بِصلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . قالوا: مِن أينَ ؟ قالَ: رَقَبتُ ذلِكَ منهُ حتَّى حَفِظْتُ صلاتَهُ . قالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ كبَّرَ ورفعَ يديهِ حِذاءَ وجهِهِ، فإذا كبَّرَ للرُّكوعِ فعلَ مِثلَ ذلِكَ، وإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ قالَ: سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ، فعلَ مثلَ ذلِكَ وقالَ: ربَّنا ولَكَ الحَمدُ، وإذا سَجدَ فرَّجَ بينَ فَخِذيهِ غَيرَ حاملٍ بَطنَهُ علَى شَيءٍ مِن فَخِذيهِ، ولا مُفتَرشٍ ذِراعَيهِ، وإذا قَعدَ للتَّشَهُّدِ، أضجَعَ رجلَهُ اليُسرَى ونَصبَ اليُمنَى علَى صُدورِها وتشَهَّدَ .
كان إذا سجد وقعت ركبتاهُ إلى الأرضِ قبل أن تقعَ كفَّاه ، قال : وكان إذا نهض في فصلِ الركعتينِ نهض على ركبتيهِ واعتمدَ على فخذيهِ .
أنه نهَى عن عشرِ خصالٍ : عن الوَشْرَ والنَّتفَ والوَشمَ ، وعن مُكامَعَةِ الرجلِ الرجلَ ، وعن مُكامَعَةِ المرأةِ المرأةَ –يعني : المباشرةَ - وعن ثيابٍ تُكَفُّ بالديباجِ من أعلاها ، لا أسفلِها ، كما تصنعُ الأعاجمُ ، وعن النُّهبةِ ، وعن أن سيركبَ بجلودِ الأنمارِ ، وعن الخاتمِ إلا لِذِي سلطانٍ .
عن ابنِ عمرَ أنَّهُ كان إذا سجد يضعُ كفَّيْهِ على الذي يضعُ عليه وجهَه . قال : ولقد رأيتُه في يومٍ شديدِ البردِ ويُخرجُ يديْهِ من تحتِ بُرنسٍ له .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا سجَد وقَعَتا رُكبتاه على الأرضِ قبْلَ أنْ يقَعَ كفَّاه وإذا نهَض في فصلِ الرَّكعتَيْنِ نهَض على رُكبَتَيْهِ واعتَمَد على فخِذَيْهِ .
أنَّهُ كان يضعُ ركبتَيه إذا سجدَ قبلَ يدَيْه ويرفعُ يديْهِ إذا رفعَ قبلَ ركبتَيه .
.. ثمَّ ركعَ فوضعَ يديهِ على ركبتيهِ كأنَّهُ قابضٌ عليهما ووتَّرَ يديهِ فنحَّاهما عن جنبيهِ وقالَ ثمَّ سجدَ فأمكنَ أنفَهُ وجبهتَهُ من الأرضَ ونحَّى يدَيهِ عن جنبَيهِ ووضعَ كفَّيهِ حذوَ منكبَيهِ وفرَّجَ بينَ فخذَيهِ غيرَ حاملٍ بطنَهُ على شيءٍ من فخذَيهِ حتَّى فرغَ ثمَّ جلسَ فافترشَ رجلَهُ اليسرى وأقبلَ بصدرِ اليمنى على قبلتِهِ ووضعَ كفَّهُ اليمنى على ركبتِهِ اليمنى وكفَّهُ اليسرى على ركبتِهِ اليسرى وأشارَ بإصبعِهِ يعني السَّبَّابةَ .
كانَ فيما أخذَ [ لمَّا بايعَ النِّساءَ ] : ألَّا تحدِّثنَ الرِّجالَ ، إلَّا أن تكونَ ذاتَ مَحرَمٍ ؛ فإن الرَّجلَ لا يزالُ يُحدِّثُ المرأةَ حتَّى يُمذي بينَ فخِذَيهِ .
كان فيما أخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: ألَّا تُحَدِّثْنَ الرِّجالَ، إلَّا أنْ تَكونَ ذاتَ مَحْرَمٍ؛ فإنَّ الرَّجُلَ لا يَزالُ يُحَدِّثُ المَرأةَ حتى يُمْذِيَ بَينَ فَخِذَيْهِ. .
إذا سجدَ أحدُكُم فلا يَبرُكْ كما يَبرُكُ البَعيرُ ولَكِن يضَعُ يَديهِ ثمَّ رُكْبتيهِ .
لا مزيد من النتائج