نتائج البحث عن
«أنه كان يكره أن يغسل يده بدقيق أو بطحين»· 15 نتيجة
الترتيب:
مَن صافحَ يَهوديًّا أو نَصرانيًّا ؛ فليتَوَضَّأْ أو يغسِل ْيدَهُ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَكرَهُ الشِّكالَ مِنَ الخَيلِ. وزادَ في حَديثِ عبدِ الرَّزَّاقِ: والشِّكالُ: أن يَكونَ الفَرَسُ في رِجلِه اليُمنى بَياضٌ، وفي يَدِه اليُسرى، أو في يَدِه اليُمنى ورِجلِه اليُسرى. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَكرَهُ الشِّكالَ مِن الخَيْلِ، والشِّكالُ يكونُ الفَرَسُ في رِجْلِهِ اليُمْنى بياضٌ وفي يدِهِ اليُسْرى بياضٌ، أو في يدِهِ اليُمْنى وفي رِجْلِهِ اليُسْرى. .
أنَّهُ كان يكرَهُ أن يكونَ ثلاثًا تَتْرَى ، ولكن خمسًا أو سبعًا .
عن عليٍّ أنَّه وضَعَ على يدِه خِرقةً وهو يُغسِّلُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
حديث في كراهيةِ الشِّكالِ من الخيلِ [يعني حديث: كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يَكْرَهُ الشِّكَالَ مِنَ الخَيْلِ. وَزَادَ في حَديثِ عبدِ الرَّزَّاقِ: وَالشِّكَالُ: أَنْ يَكونَ الفَرَسُ في رِجْلِهِ اليُمْنَى بَيَاضٌ، وفي يَدِهِ اليُسْرَى، أَوْ في يَدِهِ اليُمْنَى وَرِجْلِهِ اليُسْرَى.] .
أنَّهُ كانَ يكرَهُ أنْ يشرَبَ الرَّجُلُ مِن كَسْرِ القَدَحِ، أو يتوضَّأَ مِنهُ. .
عن أبي هُرَيْرةَ قالَ : كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَكْرَهُ الشِّكالَ منَ الخيل والشِّكالُ يَكونُ الفرسُ في رجلِهِ اليُمنَى بياضٌ وفي يدِهِ اليُسرَى بياضٌ أو في يدِهِ اليُمنَى وفي رجلِهِ اليُسرَى .
عن همَّامِ بنِ الحارِثِ، أنَّه كان نازِلًا على عائشةَ، قال بَهْزٌ: إنَّ رَجلًا منَ النَّخَعِ كان نازِلًا على عائشةَ، فاحتَلَمَ، فأبصَرَتْهُ جاريةٌ لعائشةَ وهو يَغسِلُ أثَرَ الجَنابةِ من ثَوبِه، أو يَغسِلُ ثَوبَه، قال بَهْزٌ: هكذا قال شُعْبةُ، فقالت: لقد رَأيْتُني وما أَزيدُ على أنْ أَفرُكُه من ثَوبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن هَمَّامِ بنِ الحارثِ: أنَّهُ كانَ نازلًا علَى عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها، فاحتلمَ، فرأتهُ جاريةٌ لعائشةَ، وَهوَ يغسلُ أثرَ الجَنابةِ من ثوبِهِ، أو يغسلُ ثوبَهُ، فأخبرتُ بذلِكَ عائشةَ فقالت عائشَةُ لقد رأيتُني وما أزيدُ على أن أفرُكَهُ مِن ثَوبِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن همَّامِ بنِ الحارثِ أنَّهُ كانَ نازلًا علَى عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها، فاحتَلمَ، فرأتهُ جاريةٌ لعائشةَ، وَهوَ يغسلُ أثرَ الجَنابةِ من ثوبِهِ، أو يغسِلُ ثوبَهُ، فأخبرتُ بذلِكَ عائشةَ فقالَت عائشةُ لقَد رأيتُني وما أزيدُ على أن أفرُكَهُ من ثَوبِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّه كان عند عائِشةَ رَضِيَ الله عنها فاحتَلَم، فأبصَرَتْه جاريةٌ لعائشةَ وهو يَغسِلُ أثَرَ الجنابةِ مِن ثَوبِه، أو يَغسِلُ ثَوبَه، فأخبَرَت عائشةَ، فقالت: لقد رأيتُني وأنا أفرُكُه مِن ثَوبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّه كان عند عائشةَ رضي اللهُ عنها فاحتلم فأبصرته جاريةٌ لعائشةَ وهو يغسِلُ أثرَ الجنابةِ من ثوبِه أو يغسِلُ ثوبَه فأخبرَتْ عائشةُ فقالت لقد رأيتُني وأنا أفرِكُه من ثوبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنه كان عند عائشةَ رضي اللهُ عنها ، فاحتلم ، فأبصرتْه جاريةٌ لعائشةَ وهو يغسلُ أثَرَ الجنابةِ من ثوبِه ، أو يغسل ثوبَه ، فأخبرت عائشةَ ، فقالت : لقد رأيتُني وأنا أفركُه من ثوبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم .
أنَّ عمرَ، سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، عن الغسلِ من الجنابةِ، - واتسقتِ الأحاديث على هذا -، يبدأ فيفرغُ على يدِه اليمنى، مرتين أو ثلاثًا، ثم يدخل يدَه اليُمنى في الإناءِ، فيصب بها على فرجِه، ويدُه اليسرى على فرجه، فيغسل ما هنالك، حتى ينقيَه . ثم يضع يدَه اليُسرى على الترابِ إن شاء، ثم يصب على يدِه اليُسرى حتى ينقيها، ثم يغسل يديه ثلاثًا، ويستنشق، ويمضمض، ويغسل وجهَه وذراعَيه ثلاثًا ثلاثًا، حتى إذا بلغ رأسَه، لم يمسحْ، وأفرغ عليه الماءَ . فهكذا كان غسلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيما ذكر . .
لا مزيد من النتائج