نتائج البحث عن
«أنه كان يكره أن يفرق بين الطواف والسعي»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّما جُعِلَ الطَّوافُ والسَّعيُ بينَ الصَّفا والمروةِ ، لإقامةِ ذِكْرِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ .
إنَّما جُعِل الطَّوافُ بالبَيتِ، والسَّعيُ بَينَ الصَّفا والمروةِ، ورَميُ الجِمارِ لإقامةِ ذِكرِ اللهِ. .
إنما جُعِلَ الطوافُ بالبيتِ والسعيُ بينَ الصفا والمروةِ ورميُ الجمارِ لإقامةِ ذكرِ اللهِ .
إنَّما جُعِلَ الطوافُ والسعيُ بينَ الصفا والمَروةِ ورَميُ الجِمارِ؛ لإقامةِ ذِكرِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
إنَّما جُعِلَ الطوافُ بالبيتِ والسعْيُ؛ لإقامةِ ذِكرِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
عن أَنَسٍ رَضي اللهُ تعالى عنه أنَّه قال: إنَّ الطوافَ بين الصَّفا والمَروةِ يَعدِلُ سَبعين رَقَبةً. .
مَن أرادَ أنْ يُفرِّقَ بين أُمَّةِ مُحمَّدٍ وأمْرُها جميعٌ؛ فاقْتُلوه كائِنًا مَن كان. .
كانَ يَكْرَهُ أن يُبنَى مسجدٌ بينَ القبورِ . .
مَن خرَج على أُمَّتي وهم جميعٌ يُريدُ أنْ يُفرِّقَ بَيْنَ جماعتِهم فاقتُلوه كائنًا مَن كان .
عن أنسٍ : كان يكرهُ أن يُبنَى مسجدٌ بين القبورِ .
إنَّ مَن أمَّ البَيتَ لا تضعُ ناقتُهُ خُفًّا ولا ترفعُهُ إلَّا كُتِبَ لَه بهِ حسنةٌ ومُحِيَ عنهُ خَطيئةٌ ، وإنَّ ركعتَي الطَّوافِ كَعِتقِ رقبةٍ مِن بَني إسماعيلَ والسَّعيَ كَعِتقِ سبعينَ رقبةً ، والوقوفَ تُغفَرُ بهِ الذُّنوبُ ، وإن كانت بعدَدِ الرَّملِ أو كقَطرِ المطرِ ، أو كزَبَدِ البحرِ ، وبكلِّ حصاةٍ مِن الجِمارِ تكفيرُ كبيرةٍ مِن الموبِقاتِ والنَّحرَ مَذخورٌ عندَ اللهِ ، وبكلِّ شعرةٍ حُلِقَت حسنةٌ ومَحوُ خَطيئةٍ ، وبالطَّوافِ بعدَ ذلكَ يضعُ مَلكٌ يدَيهِ بينَ كتفَيهِ فَيقولُ : اعمَل فيما استُقبِلَ ، فقَد غُفِرَ لكَ ما مضَى .
تكونُ هَنَاتٌ وهَنَاتٌ، فمَن أرادَ أنْ يُفرِّقَ بين أُمَّةِ مُحمَّدٍ وهي جميعٌ، فاضْرِبوه بالسَّيفِ كائِنًا مَن كان. .
قُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ: أرَأيتَ هذا الرَّمَلَ بالبَيتِ ثَلاثةَ أطوافٍ، ومَشيَ أربَعةِ أطوافٍ، أسُنَّةٌ هو؟ فإنَّ قَومَكَ يَزعُمونَ أنَّه سُنَّةٌ، قال: فقال: صَدَقوا وكَذَبوا، قال: قُلتُ: ما قَولُكَ: صَدَقوا وكَذَبوا؟ قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدِمَ مَكَّةَ، فقال المُشرِكونَ: إنَّ مُحَمَّدًا وأصحابَه لا يَستَطيعونَ أن يَطوفوا بالبَيتِ مِنَ الهُزالِ، وكانوا يَحسُدونَه، قال: فأمَرَهُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَرمُلوا ثَلاثًا، ويَمشوا أربَعًا، قال: قُلتُ له: أخبِرْني عَنِ الطَّوافِ بينَ الصَّفا والمَروةِ راكِبًا، أسُنَّةٌ هو؟ فإنَّ قَومَكَ يَزعُمونَ أنَّه سُنَّةٌ، قال: صَدَقوا وكَذَبوا، قال: قُلتُ: وما قَولُكَ: صَدَقوا وكَذَبوا؟ قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَثُرَ عليه النَّاسُ، يقولونَ: هذا مُحَمَّدٌ، هذا مُحَمَّدٌ، حتَّى خَرَجَ العَواتِقُ مِنَ البُيوتِ، قال: وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يُضرَبُ النَّاسُ بينَ يَدَيه، فلَمَّا كَثُرَ عليه رَكِبَ، والمَشيُ والسَّعيُ أفضَلُ. [وفي روايةٍ]: نَحوَه، غيرَ أنَّه قال: وكان أهلُ مَكَّةَ قَومَ حَسَدٍ، ولَم يَقُلْ: يَحسُدونَه. .
قُلْتُ لابنِ عبَّاسٍ: أرأَيْتَ هذا الرَّمَلَ بالبيتِ ثلاثةَ أطوافٍ ومشْيَ أربعةِ أطوافٍ أسُنَّةٌ هو فإنَّ قومَك يزعُمونَ أنَّه سنَّةٌ ؟ فقال: صدَقوا وكذَبوا قُلْتُ: ما قولُك صدَقوا وكذَبوا ؟ قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدِم مكَّةَ فقال المشركونَ: إنَّ محمَّدًا وأصحابَه لا يستطيعونَ أنْ يطَّوَّفوا بالبيتِ مِن الهُزالِ قال: وكانوا يحسُدونَه قال: فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يرمُلوا ثلاثًا ومشَوا أربعًا قال: فقُلْتُ له: أخبِرْني عن الطَّوافِ بينَ الصَّفا والمروةِ راكبًا سُنَّةٌ هو، فإنَّ قومَك يزعُمونَ أنَّه سنَّةٌ ؟ قال: صدَقوا وكذَبوا قال: قُلْتُ: ما قولُك: صدَقوا وكذَبوا ؟ قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كثُر عليه النَّاسُ يقولون: هذا محمَّدٌ هذا محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى خرَجَتِ العواتقُ مِن البيوتِ قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يصرِفُ النَّاسَ بينَ يدَيهِ فلمَّا كثُر عليه ركِب، والمشيُ والسَّعيُ أفضلُ .
لا مزيد من النتائج