نتائج البحث عن
«أنه كان يكره أن يقرأ من سورتين حتى يختم واحدة ، ثم يأخذ في أخرى»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ رضِيَ اللهُ عنه أنَّه كان يَكرَهُ أنْ يَختِمَ في أقَلَّ مِن ثلاثٍ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأ سورتَيْن من المُفصَّلِ في ركعةٍ .
عَن مُعاذٌ بن جَبَلٍ رضِيَ اللَّهُ عنهُ : أنه كانَ يَكرَهُ أن يقرأَ القرآنَ في أقلَّ من ثلاثٍ .
عن سعيدِ بنِ المُسيِّبِ أنه قال: السُّنَّةُ في الصلاةِ على الجِنازةِ أنْ يقرأَ بفاتحةِ الكتابِ ويصلَّى على النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ثم يخلصُ الدعاءَ للميتِ حتى يفرغَ ولا يقرأُ إلا مرةً واحدةً، ثم يسلمُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستفتِحُ صلاتَه بالتَّكبيرِ، والقراءةِ بـ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2]، وكان إذا ركَعَ لم يُشخِصْ رأسَه ولم يُصوِّبْه، وكان إذا رفَعَ رأسَه مِنَ الرُّكوعِ، اسْتوى قائمًا، وكان إذا رفَعَ رأسَه مِنَ السَّجدةِ، لم يسجُدْ حتى يَستويَ جالسًا، وكان يَنهَى عن عَقِبِ الشَّيطانِ، وكان يَفرِشُ رِجلَه اليُسرى، ويَنصِبُ رِجلَه اليُمنى، وكان يَكرَهُ أنْ يَفترِشَ ذِراعَيْه افتراشَ الكلبِ، وكان يَختِمُ الصلاةَ بالتَّسليمِ، وكان يَقرَأُ في كلِّ ركعتينِ التحيَّةَ. .
عن عمرَ أنَّهُ كان يكرَهُ أن يقرأَ القرآنَ وهو جُنُبٌ .
عن عمرَ : أنه كان يكرَه أن يقرأَ القرآنَ وهو جُنُبٌ .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أَزْمَةٍ، أو أَزْلَةٍ أصابَتِ النَّاسَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه: تَوَزَّعُوهم، فكان الرَّجُلُ يَأخُذُ بيدِ الرَّجُلِ، والرَّجُلُ يَأخُذُ بيدِ الرَّجُليْنِ، فكان القومُ يَتَحامَوْني لِمَا يَرَوْنَ مِن عِظَمِي وطُولي، فأَخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِي، فذَهَب بي إلى منزِلِه، فحَلَبَ شاةً، فشَرِبْتُ لَبَنَها، ثمَّ حَلَبَ أخرى، فشَرِبْتُ لَبَنَها، ثمَّ حَلَبَ أخرى، فشَرِبْتُ لَبَنَها، حتَّى حَلَبَ لي سَبْعًا، قال: فذهَبْتُ، فلمَّا كان مِنَ الغَدِ أَسلَمْتُ، ثمَّ جِئْتُ، فحَلَبَ لي شاةً واحدةً، فشَبِعْتُ ورَويتُ، فقلتُ: واللهِ يا رسولَ اللهِ، ما شَبِعْتُ، ولا رَوِيتُ قبْلَ اليومِ، فقال: المؤمنُ يَشرَبُ في مِعًى واحدٍ، والكافرُ في سبعةِ أَمْعاءَ. .
عن عبدِ اللهِ جاءهُ رجلٌ فقال إنِّي قرأتُ المُفصَّلَ في ركعةٍ فقال هذًّا كهذِّ الشِّعرِ اقرأْ كما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ يقرأُ سورتَينِ من المُفصَّلِ في ركعةٍ .
عن عمر رضيَ اللهُ عنهُ أنَّه كان يكرهُ أنْ يقرأَ القرآنَ وهو جنُبٌ .
كانَ رجلٌ منَ الأنصارِ يؤمُّهم في مَسجدِ قُباءَ ، فَكانَ كلَّما افتَتحَ سورةً يَقرأُ لَهُم في الصَّلاةِ يقرأُ بِها ، افتتحَ بِ قُلْ هوَ اللَّهُ أحَدٌ حتَّى يَفرُغَ مِنها ، ثمَّ يَقرأُ سورةً أُخرَى معَها ، كانَ يَصنعُ ذلِكَ في كلِّ رَكْعةٍ . فَكَلَّمَهُ أصحابُهُ ، فَقالوا : إنَّكَ تقرأُ بِهَذِهِ السُّورةِ ، ثمَّ لا ترى أنَّها تُجزئكَ حتَّى تقرأَ بسورةٍ أخرى ، فإمَّا أن تقرأَ بِها ، وإمَّا أن تَدعَها وتقرأَ بسورةٍ أخرى ، قالَ : ما أَنا بتارِكِها ، إن أحببتُمْ أن أؤُمَّكُم بِها فعَلتُ ، وإن كَرِهْتُم ترَكْتُمْ . وَكانوا يرَونَهُ أفضلَهُم ، وَكَرِهوا أن يأمَّهم غيرُهُ . فلمَّا أتاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ أخبَروهُ الخبرَ . فقالَ : يا فلانُ ، ما يمنعُكَ مِمَّا يأمرُ أصحابُكَ ، وما يَحمِلُكَ أن تقرأَ هذِهِ السُّورةَ في كلِّ رَكْعةٍ ؟ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أحبُّها . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ : إنَّ حبَّها أدخلَكَ الجنَّةَ . .
كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قبًاء فكان كلما أفتتح سورة يقرأ لهم في الصلاة يقرأ بها افتتح بقل هو الله أحد حتى يفرغ منها ثم يقرأ سورة أخرى معها وكان يصنع ذلك في كل ركعة فكلمه أصحابه فقالوا إنك تقرأ بهذه السورة ثم لا ترى أنها تجزئك حتى تقرأ بسورة أخرى فإما أن تقرأ بها وإما أن تدعها وتقرأ بسورة أخرى قال ما أنا بتاركها إن أحببتم أن أؤمكم بها فعلت وإن كرهتم تركتكم وكانوا يرونه أفضلهم وكرهوا أن يؤمهم غيره فلما أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه الخبر فقال يا فلان ما يمنعك مما يأمر به أصحابك وما يحملك أن تقرأ هذه السورة في كل ركعة فقال يا رسول اللهِ إني أحبها فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إن حبها أدخلك الجنة .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّه كان يكرهُ أنْ يُحلَّى المصحفُ ، وقال : تُغرونَ به السَّارقَ ، وفي روايةٍ أخرَى : أنَّه رأى مصحفًا قد زُيِّنَ بفضَّةٍ ، فقال : تُغرونَ السَّارقَ ، زِينتهُ في جوفهِ .
لا مزيد من النتائج