نتائج البحث عن
«أنه كان يكره أن يقول : مسجد بني فلان ، ولا يرى بأسا أن يقول : مصلى بني فلان»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ كانَ يَكرَهُ للرَّجلِ أن يبيعَها يتَّخذُها متجرًا ولا يرى بأسًا بما عملت يداهُ منْها أن يبيعَه. .
أنه [ ابنُ عباسٍ ] كان لا يرى بأسًا أن يقولَ : أُعَجِّلُ لك وتضعُ عني .
عَن ابْنِ عَبَّاسٍ: أنَّهُ كان لا يَرى بَأسًا أنْ يَقولَ: عَجِّلْ لي، وأضَعُ عنكَ. .
أن أمير المؤمنين عليًا قال للزُّبَيْرِ في يومِ الجمل أَنْشُدُكَ الله هل سَمِعْتُ رسولَ اللهِ فِي سَقِيفَةِ بَنِي فُلَانٍ يقول ليُقاتِلنكَ وأنت ظالمٌ له .
إني لمع أبي شابٌّ أنظرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتبع القبائلَ ووراءَه رجلٌ أحمرُ وضيءٌ ذو جُمَّةٍ يقفُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على القبلةِ يقولُ يا بني فلانٍ إني رسولُ اللهِ إليكم آمرُكم أن تعبُدوه ولا تُشرِكوا به شيئًا وأن تُصَدِّقوني وأن تمنَعُوني حتى أُنَفِّذَ عن اللهِ ما بعثَني به فإذا فرغ من مَقالتِه قال الآخرُ مِن خَلْفِه يا بني فلانٍ إنَّ هذا يريدُ منكم أن تَسلُخوا الَّلاتَ والعُزَّى وحُلَفاءَكم من الحقِّ من بني مالكِ بنِ أَقْيشٍ إلى ما جاء به من البدعةِ والضلالةِ فلا تَسمَعوا له ولا تَتَّبِعوه فقلتُ لأبي مَن هذا فقال هذا عمُّه أبو لهَبٍ .
فينا نزلت في بَني سُلَيمٍ وَلَا تَنَابَزُوْا بِالْأَلْقَابِ قال قَدِمَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وليسَ منا رجلٌ إلَّا ولهُ اسمانِ فجعَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقول يا فلانُ ! فيقولونَ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّهُ يَغضبُ مِنهُ . .
لا تقومُ الساعَةُ حتى يُخسَفَ بقبائِلَ من بَني فُلانٍ فعلِمْتُ أنَّ بني فُلانٍ منَ العرَبِ وأنَّ العجَمَ تُنسبُ إلى قُراها .
«لا تقومُ السَّاعةُ حتى يُخسَفَ بقبائِلَ من بني فلانٍ» فعَلِمتُ أنَّ بني فلانٍ من العَرَبِ، وأنَّ العَجَمَ نُسِب إلى قُراها. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا لعنَ المشركينَ في الصَّلاةِ يبدأُ بقريشٍ ثمَّ يُتبِعُهم قبائلَ كثيرةً منَ العربِ فقيلَ لهُ العن كفَّارَ قريشٍ فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إذا أرادَ أن يلعنَ قبيلةً اللَّهمَّ العن كُفَّارَ بني فلانٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى فلَمَّا انصرفَ قال هَهُنَا مِنْ بَنِي فُلَانٍ أحَدٌ فلم يُجِبْهُ أحدٌ ثم قال هَهُنَا أَحَدٌ مِنْ بَنِي فلانٍ ثمَّ قالَ هَهُنَا من بني فلانٍ أحَدٌ فقال رجلٌ نَعَمْ يا رسولَ اللهِ ههنا فلانٌ فقال إنَّ صاحبَكم مُحْتَبَسٌ ببابِ الجنةِ بدينٍ عليه فقال رجلٌ عَلَيَّ دينُهُ يا رسولَ اللهِ .
في المزارعة قال كان ابن عمر لا يرى بها بأسا حتى بلغه عن رافع بن خديج حديث فأتاه فأخبره رافع أنَّ رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم أتى بني حارثة فرأى زرعا في أرض ظهير فقال ما أحسن زرع ظهير قالوا ليس لظهير قال أليس أرض ظهير قالوا بلى ولكنه زرع فلان قال فخذوا زرعكم وردوا عليه النفقة قال رافع فأخذنا زرعنا ورددنا إليه النفقة قال سعيد أفقر أخاك أو أكره بًالدراهم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى فلمَّا انصرَف قال ها هنا مِن بني فُلانٍ أحَدٌ فلَمْ يُجِبْه أحَدٌ ثمَّ قال ها هنا مِن بني فُلانٍ أحَدٌ فلَمْ يُجِبْه أحَدٌ ثمَّ قال ها هنا مِن بني فُلانٍ أحَدٌ فقال رجُلٌ نَعَمْ يا رسولَ اللهِ ها هنا فُلانٌ فقال إنَّ صاحبَكم مُحتبَسٌ ببابِ الجنَّةِ بدَيْنٍ عليه فقال رجُلٌ إليَّ دَيْنُه يا رسولَ اللهِ .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ، فلمَّا أَقبَلَ قالَ: هاهُنا مِن بَني فلانٍ أَحدٌ؟ فسَكَتَ القومُ، وكان إذا ابتَغاهُم بشيءٍ سَكَتوا، ثُمَّ قالَ: هاهُنا مِن بني فلانٍ أَحدٌ؟ فقالَ رَجلٌ: هذا فلانٌ. فقالَ: إنَّ صاحِبَكُم قد حُبِسَ على بابِ الجنَّةِ؛ بدَينٍ كان عليه. فقالَ رَجلٌ: عَلَيَّ دَينُهُ، فقَضاهُ. .
قال: فقُلْنا له: شَيءٌ بَلَغَنا عنكَ في المُزارَعةِ، قال: كان ابنُ عُمَرَ لا يَرى بها بَأْسًا، حتى بَلَغَه عن رافِعِ بنِ خَديجٍ حَديثٌ، فأتاه فأخبَرَه رافِعٌ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أتى بَني حارِثةَ، فرَأى زَرعًا في أرضِ ظُهَيرٍ، فقال: ما أحسَنَ زَرعَ ظُهَيرٍ! قالوا: ليس لِظُهَيرٍ. قال: أليس أرضَ ظُهَيرٍ؟ قالوا: بلى، ولكِنَّه زَرعُ فُلانٍ. قال: فخُذوا زَرعَكم، ورُدُّوا عليه النَّفَقةَ. قال رافِعٌ: فأخَذْنا زَرعَنا ورَدَدْنا إليه النَّفَقةَ. قال سَعيدٌ: أفْقِرْ أخاكَ، أو أكْرِه بالدَّراهِمِ. .
أنَّه سَمِعَ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ يقولُ عِندَ قَولِ النَّاسِ فيه حينَ بَنى مَسجِدَ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّكُم أكثَرتُم، وإنِّي سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن بَنى مَسجِدًا -قال بُكَيرٌ: حَسِبتُ أنَّه قال: يَبتَغي به وجهَ اللهِ- بَنى اللهُ له مِثلَه في الجَنَّةِ. .
لا مزيد من النتائج