نتائج البحث عن
«أنه كان يكره أن يكاتب العبد إذا لم يكن له حرفة ويقول : تطعمني أوساخ الناس»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال امرأتُك تقولُ إما أن تطعمني وإما أن تطلقني ويقولُ العبدُ أطعمني واستعملني ويقولُ الابنُ أطعمني إلى من تدعني .
أنه كان إذا نظر إلى رجلٍ فأعجبَه قال : هل له حرفةٌ ؟ فإن قالوا : لا ، قال : سقط من عينيَّ ، فإنه من لم يحترِفْ يعيشُ بدَينه .
عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يكره صومَ الاثنينِ والخميسِ ، ويقولُ : قد كان يُكرَهُ أن يَنصِبَ الرجلُ يومًا إذا جاء ذلك اليومُ صامه .
إذا كان العبدُ بينَ نفرٍ فأعتق أحدُهم نصيبَه فعليه عتقُ ما بقِيَ فإن لم يكن له مالٌ اسْتُسْعِىَ الْعَبْدُ .
أفضَلُ الصَّدَقةِ ما تَرَكَ غِنًى، واليَدُ العُليا خَيرٌ مِنَ اليَدِ السُّفلى، وابدَأ بمَن تَعولُ. تَقولُ المَرأةُ: إمَّا أن تُطعِمَني، وإمَّا أن تُطَلِّقَني، ويقولُ العَبدُ: أطعِمْني واستَعمِلْني، ويقولُ الِابنُ: أطعِمْني، إلى مَن تَدَعُني؟! فقالوا: يا أبا هُرَيرةَ، سَمِعتَ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: لا، هذا مِن كيسِ أبي هُرَيرةَ. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه كانَ يَكرَه الِاشتِراطَ في الحَجِّ، ويَقولُ: أما حَسبُكُم بسُنَّةِ نَبيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ إنَّه لَم يَشتَرِطْ. .
قال اللهُ عزَّ وجلَّ: إذا أحَبَّ العَبدُ لقائي أحبَبتُ لقاءَه، وإذا كَرِهَ العَبدُ لِقائي كرِهتُ لقاءَه، قال: فقيلَ لأبي هُرَيرةَ: ما منَّا مِن أحدٍ إلَّا وهو يَكرَهُ المَوتَ، ويَفظَعُ به، قال أبو هُرَيرةَ: إنَّه إذا كان ذلك كشَفَ له. .
قيلَ يا رسولَ اللهِ وما مِنا أحدٌ إلا يَكرهُ الموتَ قال إنهُ ليسَ بكراهيةِ الموتِ إنَّ المؤمنَ إذا جاءَهُ البُشرى مِنَ اللهِ تعالى لمْ يكنْ شيءٌ أحبَّ إليهِ مِنْ لقاءِ اللهِ وكان اللهُ للقائِهِ أحبَّ وإنَّ الكافرَ إذا جاءَهُ ما يكرهُ لمْ يكنْ شيءٌ أكرهُ إليهِ مِنْ لقاءِ اللهِ وكان اللهُ للقائِهِ أكرَهَ .
قيل : يا رسولَ اللهِ وما منَّا أحدٌ إلَّا يكرهُ الموتَ ؟ قال : إنَّه ليس بكراهيةِ الموتِ ، إنَّ المؤمنَ إذا جاءه البُشرَى من اللهِ عزَّ وجلَّ لم يكُنْ شيءٌ أحبَّ إليه من لقاءِ اللهِ ، وكان اللهُ للقائِه أحبَّ ، وإنَّ الكافرَ إذا جاءه ما يكرهُ لم يكُنْ شيءٌ أكرهَ إليه من لقاءِ اللهِ ، وكان اللهُ للقائِه أكرهَ .
قيل يا رسولَ اللهِ وما منا أحد إلا يكره الموتَ قال إنه ليس بكراهيةِ الموتِ إنَّ المؤمنَ إذا جاءه البُشرى من اللهِ عزَّ وجلَّ لم يكن شيءٌ أحبَّ إليه من لقاءِ اللهِ وكان اللهُ لِلقائِه أَحَبُّ وإنَّ الكافرَ إذا جاءه ما يكره لم يكن شيءٌ أكرهَ إليه من لقاءِ اللهِ وكان اللهُ عزَّ وجلَّ للقائِه أَكْرَهُ .
[أَفضَلُ الصَّدَقةِ ما تَرَكَ غِنًى، واليَدُ العُلْيا خَيْرٌ مِن اليَدِ السُّفْلى وابْدَأْ بمَن تَعولُ، تَقولُ المَرْأةُ: إمَّا أن تُطعِمَني، وإمَّا أن تُطَلِّقَني، ويَقولُ العَبْدُ: أَطعِمْني واسْتَعْمِلْني، ويَقولُ الابنُ: أَطعِمْني إلى مَن تَدَعُني؟]. وقالَ النَّسائيُّ في هذا الحَديثِ: "وابْدَأْ بمَن تَعولُ"، فقيلَ: مَن أَعولُ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: "امْرَأتُك مِمَّن تَعولُ؛ تَقولُ: أَطعِمْني وإلَّا فارِقْني، خادِمُك يَقولُ: أَطعِمْني واسْتَعْمِلْني، وَلَدُك يَقولُ: إلى مَن تَتْرُكُني؟". .
مَن أعتَقَ شِقصًا له في عَبدٍ فخَلاصُه في مالِه إن كان له مالٌ، فإن لَم يَكُنْ له مالٌ، استُسعيَ العَبدُ غيرَ مَشقوقٍ عليه. [وفي روايةٍ]: وزادَ: إن لَم يَكُنْ له مالٌ قُوِّمَ عليه العَبدُ قيمةَ عَدلٍ، ثُمَّ يُستَسعى في نَصيبِ الذي لَم يُعتِقْ غيرَ مَشقوقٍ عليه. [وفي روايةٍ]: قُوِّمَ عليه قيمةَ عَدلٍ. .
«كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أتى بابَ قَوْمٍ لم يَسْتقبِلِ البابَ مِن تِلقاءِ وَجْهِه، ولكنْ مِن جانِبِه الأيْمَنِ أو الأيْسَرِ، ويقولُ: السَّلامُ عليكم، وذلك أنَّه لم يكنْ عليها سُتورٌ». .
حديثُ الاستِسعاءِ [يعني حديث: مَن أَعْتَقَ شِقْصًا له في عَبْدٍ، فَخَلَاصُهُ في مَالِهِ إنْ كانَ له مَالٌ، فإنْ لَمْ يَكُنْ له مَالٌ، اسْتُسْعِيَ العَبْدُ غيرَ مَشْقُوقٍ عليه. [وفي رواية]: وَزَادَ: إنْ لَمْ يَكُنْ له مَالٌ قُوِّمَ عليه العَبْدُ قِيمَةَ عَدْلٍ، ثُمَّ يُسْتَسْعَى في نَصِيبِ الذي لَمْ يُعْتِقْ غيرَ مَشْقُوقٍ عليه. [وفي رواية]: قُوِّمَ عليه قِيمَةَ عَدْلٍ.] .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قيلَ له: ما الغِيبةُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: ذِكرُكَ أخاكَ بما يَكرَه، قال: أفرأيتَ إنْ كان في أخي ما أقولُ أيْ رسولَ اللهِ؟ قال: إنْ كان في أخيكَ ما تقولُ فقدِ اغْتَبْتَه، وإنْ لم يكن فيه ما تقولُ فقد بَهَتَّه. .
لا مزيد من النتائج