نتائج البحث عن
«أنه كان يكره إخصاء البهائم ، ويقول : لا تقطعوا نامية خلق الله - عز وجل»· 16 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما أنَّهُ كانَ يَكْرَهُ إِخصاءَ البَهائمِ ويقولُ : لا تَقطعوا نامِيةَ خلقِ اللَّهِ عزَّ وجلَ
عنِ ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما أنَّهُ كانَ يَكْرَهُ إِخصاءَ البَهائمِ ويقولُ : لا تَقطعوا نامِيةَ خلقِ اللَّهِ عزَّ وجلَ .
لا تَقطَعوا ناميةَ خَلقِ اللهِ .
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ قال: لا تَقطَعوا ناميةَ خَلقِ اللهِ .
[إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ] نهى عن إخصاءِ البهائمِ. .
كان يوصي بالمملوكين خيرًا ويقول : أطعِموهم مما تأكلون وألبِسوهم من لبوسِكم ولا تُعذِّبوا خلقَ اللهِ عزَّ وجلَّ .
أن النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن صبر الروح وعن إخصاء البهائم نهيا شديدا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن صَبْرِ الرُّوحِ، وعن إخْصاءِ البَهائِمِ نَهيًا شَديدًا. .
عن ابنِ عمرَ أنَّه كان يكرهُ أن يُسقَى البهائمُ الخمرَ .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم نهى عن صَبْرِ الرُّوحِ وعن إخصاءِ البهائمِ نهيًا شديدًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن صَبرِ ذوي الرُّوحِ، وعن إخصاءِ البَهائِمِ نَهْيًا شديدًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن صَبْرِ ذي الرُّوحِ وعن إخصاءِ البهائمِ نهيًا شديدًا .
حديث: نهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن إخصاءِ [ الخَيلِ و] البَهائِمِ [ وقال ابنُ عُمَرَ فيها نَماءُ الخَلْقِ.] .
عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يكره صومَ الاثنينِ والخميسِ ، ويقولُ : قد كان يُكرَهُ أن يَنصِبَ الرجلُ يومًا إذا جاء ذلك اليومُ صامه .
إنَّ غلامًا كان في بني إسرائيلَ على جبلٍ فقال لأمِّهِ : من خلقَ السماءَ ؟ قالت : اللهُ عزَّ وجلَّ . قال : فمن خلقَ الأرضَ ؟ قالت : اللهُ عزَّ وجلَّ ، قال : فمن خلقَ الجبالَ ؟ قالت : اللهُ عزَّ وجلَّ . قال : فمن خلقَ الغَيْمَ ؟ قالت : اللهُ عزَّ وجلَّ . قال : إني لأسمعُ للهِ شأنًا ، ثم رمى بنفسِه من الجبلِ فَتَقَطَّعَ .
مَن أحَبَّ لِقاءَ اللهِ عزَّ وجلَّ، أحَبَّ اللهُ لِقاءَه، ومَن كَرِهَ لِقاءَ اللهِ عزَّ وجلَّ، كَرِهَ اللهُ لِقاءَه، فقالَتْ عائِشةُ: يا رسولَ اللهِ، كَراهيةُ لِقاءِ اللهِ أنْ يَكرَهَ الموتَ؟ فواللهِ إنَّا لَنَكرَهُه، فقال: لا، ليس بذاك، ولكِنَّ العَبدَ المُؤمِنَ إذا قَضى اللهُ عزَّ وجلَّ قَبْضَه فرَّجَ له عمَّا بَينَ يَدَيْه مِن ثَوابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وكَرامَتِه؛ فيَموتُ حينَ يَموتُ وهو يُحِبُّ لِقاءَ اللهِ عزَّ وجلَّ، واللهُ يُحِبُّ لِقاءَه، وإنَّ الكافِرَ والمُنافِقَ إذا قَضى اللهُ عزَّ وجلَّ قَبْضَه فَرَّجَ له عمَّا بَينَ يَدَيْه مِن عَذابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وهَوانِه؛ فيَموتُ حينَ يَموتُ وهو يَكرَهُ لِقاءَ اللهِ، واللهُ يَكرَهُ لِقاءَه. .
لا مزيد من النتائج