نتائج البحث عن
«أنه كان يكره إذا اشترى الثمرة على رؤوس النخل أن يبيعها حتى يصرمها»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهَى عن بيعِ النخلِ سنتينِ أوْ ثلاثةً أوْ يَشْتَرِي في رؤوسِ النخلِ بِكَيْلٍ أوْ تُبَاعَ الثمرةُ حتى يبدُوَ صلاحُها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن المُزابَنةِ، والمُحاقَلةِ، والمُزابَنةُ: اشْتِراءُ الثَّمَرةِ في رُؤوسِ النَّخْلِ بالتَّمْرِ كَيْلًا، والمُحاقَلةُ: كِراءُ الأرضِ. .
عن أبي سعيد الخدري: "أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عنِ المُزابَنةِ، والمُحاقَلةِ، والمُزابَنةُ: اشتِراءُ الثَّمَرةِ في رُؤوسِ النَّخلِ بالتَّمرِ كَيْلًا، والمُحاقَلةُ: كِراءُ الأرضِ". .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ كانَ يَكرَهُ للرَّجلِ أن يبيعَها يتَّخذُها متجرًا ولا يرى بأسًا بما عملت يداهُ منْها أن يبيعَه. .
أنَّه نَهى عن بَيعِ الثَّمَرةِ حتَّى يَبدوَ صَلاحُها، وعَنِ النَّخلِ حتَّى يَزْهوَ، قيلَ: وما يَزْهو؟ قال: يَحمارُّ أو يَصفارُّ. .
نهى عن بيعِ النَّخلِ سنَتيْنِ وثَلاثةً ، أن يُشْتَرى في رُءوسِ النخلِ بكيْلٍ ، أو تُبَاعَ الثَّمرةُ حتَّى يبدوَ صلاحُها .
نَهى عن بيعِ الثَّمَرَةِ حتى يَبدُوَ صلاحُها ، وعنِ النَّخْلِ حتى تَزهُوَ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: الثمَرُ بالتمرِ على رُؤوسِ النخلِ مُكايَلَةً إنْ كان بينَهما دِينارٌ أو عشَرَةُ دَراهِمَ فلا بأسَ به .
عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: بَيعُ التَّمرِ في رُؤوسِ النخْلِ إذا كان في غيرِه دراهمُ، أو دنانيرُ، لا بأْسَ به. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ على قَومٍ في رُؤوسِ النَّخلِ، فقال: ما يَصنَعُ هؤلاء؟ قالوا: يُؤبِّرونَ النَّخلَ، قال: لو تَرَكوه لصَلَحَ، فتَرَكوه فشَيَّصَ، فقال: ما كان من أمْرِ دُنياكم، فأنتم أعلَمُ بأمْرِ دُنياكم، وما كان من أمْرِ دِينِكم فإليَّ. .
نَهى رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ المُحاقَلةِ في الزَّرعِ، والمُزابَنةِ في التَّمرِ، قال: والمُحاقَلةُ: الرجُلُ يأتي الزَّرعَ وهو في كُدْسِه، فيقولُ: أَشتَري منكَ هذا الكُدْسَ بكَذا وكَذا، يعني منَ الحِنْطةِ. والمُزابَنةُ: أنْ يأتيَ التَّمرَ في رُؤُوسِ النَّخلِ، فيقولُ آخُذُ منك هذا بكَذا وكَذا منَ التَّمرِ. .
كانَ أَهلُ الجاهليَّةِ يقفونَ بعرفةَ حتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ علَى رؤوسِ الجبالِ كأنَّها العمائمُ علَى رؤوسِ الرِّجالِ دفعوا، فيقفونَ بالمزدلفةِ حتَّى إذا طلعتِ الشَّمس، فَكانت علَى رؤوسِ الجبالِ كأنَّها العمائمُ علَى رؤوسِ الرِّجالِ دفعوا، فأخَّرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ الدَّفعةَ من عرفةَ حتَّى غربتِ الشَّمس، ثمَّ صلَّى الصُّبحَ بالمزدلفةِ حينَ طلعَ الفجرُ، ثمَّ دفعَ حينَ أسفرَ كلُّ شيءٍ في الوقتِ الآخرِ قبلَ أن تطلعَ الشَّمسُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حينَ افتتحَ خَيبرَ ، اشترطَ عليهم أنَّ لَهُ الأرضَ ، وَكُلَّ صفراءَ وبيضاءَ ، يعني الذَّهبَ والفضَّةَ ، وقالَ لَهُ أَهْلُ خيبرَ : نحنُ أعلَمُ بالأرضِ ، فأعطِناها على أن نَعملَها ويَكونَ لَنا نصفُ الثَّمرةِ ولَكُم نِصفُها ، فزعمَ أنَّهُ أعطاهم على ذلِكَ ، فلمَّا كانَ حينَ يُصرَمُ النَّخلُ ، بعثَ إليهمُ ابنَ رواحةَ ، فحزرَ النَّخلَ ، وَهوَ الَّذي يدعونَهُ أَهْلُ المدينةِ الخرصَ ، فقالَ : في ذا كذا وَكَذا ، فقالوا : أَكْثرتَ علينا يا ابنَ رواحةَ ، فقالَ : فأَنا أُحزرُ النَّخلَ ، وأعطيكُم نصفَ الَّذي قُلتُ ، قالَ : فقالوا : هذا الحقُّ ، وبِهِ تقومُ السَّماءُ والأرضُ ، فقالوا : قد رضينا أن نأخذَ بالَّذي قُلتَ .
افتتحَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- خَيبرَ واشترطَ أنَّ لَه الأرضَ وكلَّ صفراءَ وبَيضاءَ قالَ أهلُ خَيبرَ فنحنُ أعلمُ بالأرضِ منكُم فأعطِناها علَى أنَّ لكُم نصفَ الثَّمرةِ ولَنا نصفٌ فزعمَ أنَّهُ أعطاهم علَى ذلِكَ فلمَّا كانَ حينَ يُصرَمُ النَّخلُ بعثَ إليهِم عبدَ اللَّهِ بنَ رواحةَ فحَزرَ عليهمُ النَّخلَ وَهوَ الَّذي يسمِّيهِ أهلُ المدينةِ الخَرصَ فقالَ في ذِكرِهِ كذا وكذا قالوا أكثَرتَ علَينا يا ابنَ رواحةَ قالَ فأنا إلى حَزرٍ وأُعطيكُم نصفَ الَّذي قلتُ قالوا هذا الحقُّ وبهِ تقومُ السَّماءُ والأرضُ قد رَضينا أن تأخذَهُ بالَّذي قُلتَ فحَزرَ النَّخل َ وقالَ فأنا إلى جُذاذِ النَّخلِ وأُعطيكُم نصفَ الَّذي قُلتُ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يبعَثُ عبدَ اللَّهِ بنَ رواحةَ إلى اليَهودِ فيَخرُصُ النَّخلَ حينَ تَطيبُ الثَّمرَةُ قبلَ أن يُؤكَلَ منهُ .
لا مزيد من النتائج