نتائج البحث عن
«أنه كان يكره التعشير في المصحف ، وأن يكتب فيه شيء من غيره»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّه كان يكرهُ أنْ يُحلَّى المصحفُ ، وقال : تُغرونَ به السَّارقَ ، وفي روايةٍ أخرَى : أنَّه رأى مصحفًا قد زُيِّنَ بفضَّةٍ ، فقال : تُغرونَ السَّارقَ ، زِينتهُ في جوفهِ .
من قرأ القرآنَ في المصحفِ يُكتبُ له ألفُ ألفِ حسنةٍ ، ومن قرأ في غيرِ المُصحفِ فألفُ ألفِ حسنةٍ .
ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَدَ بهِنَّ حَلاوةَ الإيمانِ: مَن كانَ اللهُ ورَسولُه أحَبَّ إليه ممَّا سِواهما، وأن يُحِبَّ المَرءَ لا يُحِبُّه إلَّا للَّهِ، وأن يَكرَهَ أن يَعودَ في الكُفرِ بَعدَ أن أنقَذَه اللهُ منه، كما يَكرَهُ أن يُقذَفَ في النَّارِ. .
ثلاثٌ من كُنَّ فيه وجد بهن طعمَ الإيمانِ : من كان اللهُ ورسولُه أحبَّ إليه مما سواهما، وأن يحبَّ المرء لا يحبه إلا للهِ، وأن يكرهَ أن يعودَ في الكفرِ بعد إذ أنقذَه اللهُ منه، كما يكرهُ أن يقذفَ في النارِ .
ثلاثٌ مَن كُنَّ فيهِ وجدَ بِهِنَّ طعمَ الإيمانِ ، مَن كانَ اللَّهُ ورسولُهُ أحبَّ إليهِ مِمَّا سواهُما ، وأن يُحبَّ المرءَ لا يحبُّهُ إلَّا للَّهِ ، وأن يَكْرَهَ أن يعودَ في الكفرِ بعدَ إذ أنقذَهُ اللَّهُ منهُ كما يَكْرَهُ أن يُقذَفَ في النَّارِ .
همَّ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ أنْ يَكتُبَ في المُصحَفِ: أنَّ رسولَ اللهِ ضرَبَ في الخَمرِ ثَمانينَ. .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ أنه كان يَكرهُ أن يَركبَ إلى شيءٍ من الجِمارِ إلا من ضرورةٍ .
عن عبدِ اللهِ ، رضي اللهُ عنه ، قال : مَن هَمَّ بسيئةٍ فلم يَعمَلْها يُكتَبُ عليه شيءٌ ، وإنْ هَمَّ بعَدَنِ أبْيَنَ أن يَقتُلَ في المسجدِ الحرامِ أذاقه اللهُ مِن عذابٍ أليمٍ ثم قرَأ : ومَنْ يُرِدْ فيه بإلحادٍ بظُلمٍ نُذِقْه مِن عذابٍ أليمٍ .
قيلَ يا رسولَ اللهِ وما مِنا أحدٌ إلا يَكرهُ الموتَ قال إنهُ ليسَ بكراهيةِ الموتِ إنَّ المؤمنَ إذا جاءَهُ البُشرى مِنَ اللهِ تعالى لمْ يكنْ شيءٌ أحبَّ إليهِ مِنْ لقاءِ اللهِ وكان اللهُ للقائِهِ أحبَّ وإنَّ الكافرَ إذا جاءَهُ ما يكرهُ لمْ يكنْ شيءٌ أكرهُ إليهِ مِنْ لقاءِ اللهِ وكان اللهُ للقائِهِ أكرَهَ .
قيل : يا رسولَ اللهِ وما منَّا أحدٌ إلَّا يكرهُ الموتَ ؟ قال : إنَّه ليس بكراهيةِ الموتِ ، إنَّ المؤمنَ إذا جاءه البُشرَى من اللهِ عزَّ وجلَّ لم يكُنْ شيءٌ أحبَّ إليه من لقاءِ اللهِ ، وكان اللهُ للقائِه أحبَّ ، وإنَّ الكافرَ إذا جاءه ما يكرهُ لم يكُنْ شيءٌ أكرهَ إليه من لقاءِ اللهِ ، وكان اللهُ للقائِه أكرهَ .
قيل يا رسولَ اللهِ وما منا أحد إلا يكره الموتَ قال إنه ليس بكراهيةِ الموتِ إنَّ المؤمنَ إذا جاءه البُشرى من اللهِ عزَّ وجلَّ لم يكن شيءٌ أحبَّ إليه من لقاءِ اللهِ وكان اللهُ لِلقائِه أَحَبُّ وإنَّ الكافرَ إذا جاءه ما يكره لم يكن شيءٌ أكرهَ إليه من لقاءِ اللهِ وكان اللهُ عزَّ وجلَّ للقائِه أَكْرَهُ .
ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَدَ حَلاوةَ الإيمانِ: أن يَكونَ اللهُ ورَسولُه أحَبَّ إليه ممَّا سِواهما، وأن يُحِبَّ المَرءَ لا يُحِبُّه إلَّا للَّهِ، وأن يَكرَهَ أن يَعودَ في الكُفرِ كما يَكرَهُ أن يُقذَفَ في النَّارِ. .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قيلَ له: ما الغِيبةُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: ذِكرُكَ أخاكَ بما يَكرَه، قال: أفرأيتَ إنْ كان في أخي ما أقولُ أيْ رسولَ اللهِ؟ قال: إنْ كان في أخيكَ ما تقولُ فقدِ اغْتَبْتَه، وإنْ لم يكن فيه ما تقولُ فقد بَهَتَّه. .
لا مزيد من النتائج