نتائج البحث عن
«أنه كان يكره لبس الثوب السابري الرقيق»· 15 نتيجة
الترتيب:
لُبْسُ الثوبِ النظيفِ ينفي الهمَّ والبخورُ ينفي الهمَّ .
حديثُ عمرَ أنه لبِسَ ثوبًا جديدًا [فقالَ : الحَمدُ للَّهِ الَّذي كساني ما أُواري بِهِ عورتي، وأتجمَّلُ بِهِ في حياتي، ثمَّ قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: مَن لبسَ ثوبًا جديدًا فقالَ: الحَمدُ للَّهِ الَّذي كساني ما أواري بِهِ عورتي، وأتجمَّلُ بِهِ في حياتي ثمَّ عمَدَ إلى الثَّوبِ الَّذي أخلقَ فتَصدَّقَ بِهِ كانَ في كنَفِ اللَّهِ وفي حفِظِ اللَّهِ، وفي سِترِ اللَّهِ حيًّا وميِّتًا] .
أرسَلتني أسماءُ إلى ابنِ عُمَرَ : أنَّهُ بلغَها أنَّكَ تُحرِّمُ أشياءَ ثلاثةً : العَلمَ في الثَّوبِ ، وميثَرةَ الأرجوانِ ، وصومَ رجَبٍ كلِّهِ ، فقالَ : أمَّا ما ذَكَرتَ مِن صَومِ رجبٍ ، فَكَيفَ بمن يَصومُ الأبدَ ؟ وأمَّا ما ذَكَرتَ منَ العلمِ في الثَّوبِ ، فإنِّي سَمِعْتُ عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، يَقولُ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، يَقولُ : مَن لبسَ الحريرَ في الدُّنيا لم يَلبَسهُ في الآخِرةِ .
من لبس ثوبًا جديدًا فقال : ( الحمدُ لله كساني ما أُوارِي به عَورَتي ، أتجمَّلُ به في حياتي ) ، ثم عمد إلى الثوبِ الذي أَخلَق فتصدَّق به ، كان في كنَفِ اللهِ ، وفي حفظِ اللهِ ، وفي سِتر اللهِ ، حيًّا وميتًا . .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن لُبسِ الصَّمَّاءِ، وأنْ يَحتَبيَ الرَّجُلُ في الثَّوبِ الواحِدِ يُفضي بفَرْجِهِ إلى السَّماءِ. .
مَن لَبِسَ ثوبًا جديدًا، فقال: الحمدُ للهِ الَّذي كساني ما أُواري به عَوْرتي، وأتجمَّلُ به في حياتي، ثمَّ عمَدَ إلى الثَّوبِ الَّذي أَخْلَقَ فتصدَّقَ به؛ كان في كنَفِ اللهِ، وفي حفْظِ اللهِ، وفي سِتْرِ اللهِ، حيًّا وميِّتًا. .
من لبِس ثوبًا جديدًا فقال: الحمدُ للهِ الذي كساني ما أواري به عورتي وأتجملُ به في حياتي ثم عمد إلى الثوبِ الذي أخلقَ فتصدق به – كان في كنفِ اللهِ وفي حفظِ اللهِ وفي سترِ اللهِ حيًّا وميتًا .
من لبسَ ثوبًا جديدًا فقالَ الحمدُ اللَّهِ الَّذي كساني ما أواري بهِ عَورتي وأتجمَّلُ بهِ في حياتي ؟ ثمَّ عمدَ إلى الثَّوبِ الَّذي أخلَقَ فتصدَّقَ بهِ ، كانَ في كنفِ اللَّهِ وفي حفظِ اللَّهِ وفي سترِ اللَّهِ حيًّا وميِّتًا .
مَن لَبِسَ ثوبًا جديدًا فقال : الحمدُ للهِ الذى كَسَانِي ما أُوَارِي به عَوْرَتِي ، وأَتَجَمَّلُ به في حياتي ، ثم عَمَدَ إلى الثوبِ الذي أَخْلَقَ فتَصَدَّقَ به ، كان في كَنَفِ اللهِ ، وفي حِفْظِ اللهِ ، وفي سِتْرِ اللهِ ، حَيًّا ومَيِّتًا .
عن عَبدِ اللهِ مَولى أسماءَ، قال: أرسَلَتني أسماءُ إلى ابنِ عُمَرَ: أنَّه بَلَغَها أنَّكَ تُحَرِّمُ أشياءَ ثَلاثةً: العَلَمَ في الثَّوبِ، وميثَرةَ الأُرجوانِ، وصَومَ رَجَبٍ كُلِّه، فقال: أمَّا ما ذَكَرتِ مِن صَومِ رَجَبٍ، فكَيفَ بمَن يَصومُ الأبَدَ؟ وأمَّا ما ذَكَرتِ مِنَ العَلَمِ في الثَّوبِ؛ فإنِّي سَمِعتُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه يَقولُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يَقولُ: «مَن لَبِسَ الحَريرَ في الدُّنيا لم يَلبَسْه في الآخِرةِ». .
لبسَ عمرُ بنُ الخطابِ - رضي الله عنه - ثوبًا جديدًا، فقال : الحمدُ للهِ الذي كساني ما أُواري بهِ عوْرتي، وأتجمَّلُ بهِ في حياتي، ثم قالَ : منْ لبسَ ثوبًا جديدًا، فقال : الحمدُ للهِ الذي كساني ما أُوارِي بهِ عوْرتي، وأتجمَّلُ بهِ في حياتي، ثم عمدَ إلى الثوبِ الذي أُخلقَ، فتصدَّقَ بهِ كان في كنفِ اللهِ، وفي حفظِ اللهِ، وفي سترِ اللهِ حيًّا وميتًا . .
مَن لَبِسَ ثوبًا جديدًا، فقال: الحمدُ للهِ الذي كساني ما أُوَاري به عَوْرتي، وأتجمَّلُ به في حياتي، ثمَّ عمَدَ إلى الثوبِ الذي أَخْلَقَ -أو أَلْقى- فتصدَّقَ به، كان في كَنَفِ اللهِ، وفي حِفْظِ اللهِ، وفي سِتْرِ اللهِ، حيًّا وميِّتًا، قالها ثلاثًا. .
من لبس ثوبًا جديدًا فقال : الحمدُ للهِ الذي كساني ما أُواري عَوْرتي، وأتجمَّلُ بهِ في حياتي، ثم عمدَ إلى الثوبِ الذي أخلقَ، - أو قال : ألقى - فتصدقَّ بهِ ؛ كان في كنفِ اللهِ، وفي حفظِ اللهِ، وفي سترِ اللهِ حيًّا وميتًا . قالها ثلاثًا .
لبسَ عمرُ بنُ الخطَّابِ، ثوبًا جديدًا ، فقالَ : الحَمدُ للَّهِ الَّذي كساني ما أُواري بِهِ عورتي، وأتجمَّلُ بِهِ في حياتي، ثمَّ قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: مَن لبسَ ثوبًا جديدًا فقالَ: الحَمدُ للَّهِ الَّذي كساني ما أواري بِهِ عورتي، وأتجمَّلُ بِهِ في حياتي ثمَّ عمَدَ إلى الثَّوبِ الَّذي أخلقَ فتَصدَّقَ بِهِ كانَ في كنَفِ اللَّهِ وفي حفِظِ اللَّهِ، وفي سِترِ اللَّهِ حيًّا وميِّتًا . .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عنِ الملامسةِ ، والملامسةُ لبسُ الثوبِ لا ينظرُ إليه . وعنِ المنابذةِ ، والمنابذةُ طرحُ الرجلِ ثوبَه إلى الرجلِ قبلَ أن يَقْبَلَه .
لا مزيد من النتائج