نتائج البحث عن
«أنه كان يكره لبن الفحل»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ أنَّ لبنَ الفحلِ لا يحرِّمُ .
لبنُ الفحلِ أن تذهبَ امرأةُ ابنِك أو امرأةُ أخيكَ فترضعان جاريةً فلا يحلُّ لك أن تتزوجَ تلك الجاريةَ .
لبَنُ الفحْل أن تذهبَ امرأةُ ابنكَ أو امرأةُ أخيكَ فترضعانِ جاريةً ، فلا يحل لكَ أن تتزوّجَ تلكَ الجاريةَ .
أنه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن عَسْبِ الفَحْلِ ، وروى : أنه نهى عن ثَمنِ عَسب الفَحلِ .
عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يكره صومَ الاثنينِ والخميسِ ، ويقولُ : قد كان يُكرَهُ أن يَنصِبَ الرجلُ يومًا إذا جاء ذلك اليومُ صامه .
أنَّهُ نَهى عن عَسْبِ الفحلِ .
عن عمرَ أنَّهُ كانَ يَكْرَهُ الاغتسالَ بالماءِ المشَّمسِ وقالَ إنَّهُ يورِثُ البَرَصَ .
كنتُ أَرْعَى غنمًا لعُقْبَةَ بنِ أبي مُعَيْطٍ فمرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ فقال : يا غلامُ هل من لبنٍ قال : قلتُ : نعم ولكني مؤتمنٌ قال : فهل من شاةٍ لم يَنْزَ عليها الفحلُ فأتيتهُ بشاةٍ فمسحَ ضَرْعَهَا فنزلَ لبنٌ فحلبهُ في إناءٍ فشربَ وسَقَا أبا بكرٍ ثم قال للضَّرْعِ : اقلُصْ فقَلَصَ قال : ثم أتيتهُ بعدَ هذا فقلتُ : يا رسولَ اللهِ علِّمْنِي من هذا القولِ قال : فمسحَ رأسي وقال : يرحمُك اللهُ فإنكَ غليمٌ مُعَلَّمٌ .
كُنْتُ أَرْعى غَنَمًا لعُقْبةَ بنِ أبي مُعَيْطٍ، فمَرَّ بي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ وأبو بَكْرٍ، فقالَ: «يا غُلامُ، هل مِن لَبَنٍ؟»، قالَ: قُلْتُ: نَعمْ، ولكنِّي مُؤتَمَنٌ، قالَ: «فهل مِن شاةٍ لم يَنْزُ عليها الفَحْلُ؟»، فأَتَيْتُه بشاةٍ فمَسَحَ ضَرْعَها، فنَزَلَ لَبَنٌ، فحَلَبَه في إناءٍ، فشَرِبَ وسَقى أبا بَكْرٍ، ثُمَّ قالَ للضَّرْعِ: «اقْلِصْ»، فقَلَصَ، قالَ: ثُمَّ أَتَيْتُه بَعْدَ هذا، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، عَلِّمْني مِن هذا القَوْلِ، قالَ: فمَسَحَ رأسي وقالَ: «يَرحَمُك اللهُ؛ فإنك غُلَيِّمٌ مُعَلَّمٌ». .
كنتُ أرْعى غَنمًا لعُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ، فمَرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بَكرٍ، فقال: يا غُلامُ، هل مِن لَبنٍ؟ قُلتُ: نعمْ، ولكنِّي مُؤتمَنٌ. قال: فهل مِن شاةٍ لم يَنْزُ عليها الفَحلُ؟ فأتَيتُه بشاةٍ، فمسَحَ ضَرعَها، فنزَلَ لَبنٌ، فحلَبَ في إناءٍ، فشرِبَ، وسَقى أبا بَكرٍ. ثُمَّ قال للضَّرعِ: اقلِصْ. فقَلَصَ. قال: ثُمَّ أتَيتُه بعدَ هذا، ثُمَّ اتَّفَقا، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، علِّمْني مِن هذا القَولِ. فمسَحَ رَأْسي، وقال: يَرحَمُكَ اللهُ، إنَّكَ غُلَيِّمٌ مُعلَّمٌ. .
كنتُ أرْعى غنمًا لعُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ، فمَرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بَكرٍ، فقال: "يا غُلامُ، هل مِن لبَنٍ؟"، قال: قُلْتُ: نعمْ، ولكنِّي مُؤتمَنٌ، قال: "فهل مِن شاةٍ لم يَنزُ عليها الفَحلُ؟"، فأتَيْتُه بشاةٍ، فمسَحَ ضَرعَها، فنزَلَ لبَنٌ، فحلَبَه في إناءٍ، فشرِبَ، وسَقى أبا بَكرٍ، ثُمَّ قال للضَّرعِ: "اقلِصْ"، فقلَصَ، قال: ثُمَّ أتَيْتُه بعدَ هذا، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، علِّمْني مِن هذا القَولِ، قال: فمسَحَ رأْسي، وقال: "يرحَمُكَ اللهُ، فإنَّكَ غُلَيِّمٌ مُعلَّمٌ". .
عن ابنِ عمرَ أنه كان يكرهُ القُبلةَ والمباشرةَ .
عن عائشةَ أنَّهُ لا اعتبارَ بلبنِ الفحلِ .
حديثُ: أنَّه نهى عن ثَمَنِ الكَلْبِ [ومهْرِ البَغِيِّ وكَسْبِ الحجامِ وحُلْوانِ الكاهِنِ وعسْبِ الفحلِ وكان للبَراءِ تَيْسٌ يُطْرِقُهُ مَنْ طَلَبَهُ ولا يَمْنَعُهُ أحدًا ولا يُعْطِى أجرَ الفَحْلِ] .
لا مزيد من النتائج