نتائج البحث عن
«أنه كان يكري ويشترط أن لا يدمن بالعرة»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن جريرٍ قال كان يقالُ النَّظرَةُ لا يملِكُها أحدٌ ولكنِ الَّذي يُدمِنُ النَّظرَ إدمانًا .
عن حَكيمِ ابنِ حزامٍ أنَّه كان يدفعُ المالَ مضاربةً إلى أجلٍ ، ويشترطُ عليه أن لا يمرَّ به بطنَ وادٍ ولا يبتاعُ به حيوانًا ، ولا يحملُهُ في بحرٍ ، فإنْ فعلَ شيئًا من ذلك فقد ضمِنَ ذلك المالَ .
كانَ حُذَيْفةُ بنُ اليمانِ يُكْري الأرضَ على الثُّلُثِ والرُّبعِ .
أنَّ معاذًا لما قدِمَ اليمنَ كانَ يُكْري الأرضَ، والمزارِعَ على الثُّلثِ، والرُّبعِ، أو قالَ: قدِمَ اليمنَ وَهُم يَفعلونَهُ، فأمضى ذلِكَ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ ، كان يَكري المَزارِعَ ، فحدَّث : أنَّ رافعَ بنَ خديجٍ يأثِرُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أنَّه نهَى عن ذلك ، قال نافعٌ : فخرج إليه على البلاطِ ، وأنا معه ، فسأله فقال : نعم ! نهَى رسولُ اللهِ عن كِراءِ المَزارَعِ . فترك عبدُ اللهِ كِراءَها .
أنَّ مُعاذًا لمَّا قَدِم اليَمَنَ كان يُكري الأرضَ، أوِ المَزارعَ على الثُّلُثِ، أوِ الرُّبُعِ، أو قال: قَدِم وهم يفعَلونَه فأمضى ذلك. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُدْمِنُ أربعَ ركعاتٍ عندَ زَوَالِ الشمسِ . فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إِنَّكَ تُدْمِنُ هذه الأربعَ ركعاتٍ عندَ زَوَالِ الشمسِ ؟ فقال :إِنَّ أبوابَ السَّماءِ تُفْتَحُ عندَ زَوَالِ الشمسِ فلا تُرْتَجُ حتى يُصلَّى الظهْرُ ، فَأُحِبُّ أنْ يَصْعَدَ لي في تِلْكَ السَّاعَةِ خَيْر . قُلْتُ : أَفي كلِّهِنَّ قِرَاءَةٌ ؟ قال : نَعَمْ . قُلْتُ : هل فيهِنَّ تَسْلِيمٌ فَاصِلٌ ؟ قال : لا .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ كان يكري أرضَ آلِ عمرَ فسأل رافعَ بنَ خَديجٍ فأخبره أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهَى عن كِراءِ الأرضِ فترك ذلك ابنُ عمرَ .
كان الَّذي نهانا عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن كِرَى الأرضِ أنَّ الرَّجُلَ يُكري أرضَه على أنَّ ما أشار إليه فهو له فكان هذا الَّذي نهانا عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لا تُكْرُوا الأرضَ [يعني حديث: كانَ ابنُ عمرَ يكري أرضَهُ ببعضِ ما يخرجُ منها فبلغَهُ أنَّ رافعَ بنَ خديجٍ يزجرُ عن ذلكَ وقالَ نهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلكَ قالَ كنَّا نكري الأرضَ قبلَ أن نعرفَ رافعًا ثمَّ وجدَ في نفسِهِ فوضعَ يدَهُ على منكبي حتَّى دفعنا إلى رافعٍ فقالَ لهُ عبدُ اللَّهِ أسمعتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن كراءِ الأرضِ فقالَ رافعٌ سمعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لا تكروا الأرضَ بشيءٍ] .
كانَ ابنُ عمرَ يكري أرضَهُ ببعضِ ما يخرجُ منها فبلغَهُ أنَّ رافعَ بنَ خديجٍ يزجرُ عن ذلكَ وقالَ نهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلكَ قالَ كنَّا نكري الأرضَ قبلَ أن نعرفَ رافعًا ثمَّ وجدَ في نفسِهِ فوضعَ يدَهُ على منكبي حتَّى دفعنا إلى رافعٍ فقالَ لهُ عبدُ اللَّهِ أسمعتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن كراءِ الأرضِ فقالَ رافعٌ سمعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لا تكروا الأرضَ بشيءٍ .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: قد عَلِمتُ أنَّ الأرضَ كانَت تُكرى على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما على الأربِعاءِ وشَيءٍ مِنَ التِّبنِ، لا أدري كَم هو، وإنَّ ابنَ عُمَرَ كان يُكري أرضَه في عَهدِ أبي بَكرٍ، وعَهدِ عُمَرَ، وعَهدِ عُثمانَ، وصَدرِ إمارةِ مُعاويةَ، حَتَّى إذا كان في آخِرِها بَلَغَه أنَّ رافِعًا يُحَدِّثُ في ذلك بنَهيِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتاه وأنا مَعَه فسَألَه فقال: نَعَم، نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن كِراءِ المَزارِعِ، فتَرَكَها ابنُ عُمَرَ، فكان لا يُكريها، فكان إذا سُئِلَ يَقولُ: زَعَمَ ابنُ خَديجٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن كِراءِ المَزارِعِ. .
كان ابنُ عُمَرَ يُكرِي المَزارعَ، فبلَغَهُ أنَّ رافعًا يأثُرُ فيه حديثًا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخرَجَ إليه ابنُ عُمَرَ إلى البلاطِ، فسأَلَهُ، فأخبَرَهُ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهَى عن كِراءِ المَزارِعِ، فترَكَ عبدُ اللهِ كِراءَها، قال ابنُ نُمَيرٍ في حديثِهِ: فذهَبَ إليه ابنُ عُمَرَ، وذهَبْتُ معه، وحدَّثَناه محمَّدُ بنُ عُبَيدٍ أيضًا، قال: فذهَبَ ابنُ عُمَرَ، وذهَبْتُ معه. .
عن أُسَيْدٍ هوَ ابنُ ظُهَيْرٍ ابنُ أخي رافِعِ بنِ خديجٍ قالَ : كانَ أحدُنا إذا استَغنى عن أرضِهِ أعطاها بالثُّلثِ والرُّبعِ والنِّصفِ ، ويشتَرطُ ثلاثَ جداولَ ، ويشتَرِطُ القَصارةَ وما سقَى الرَّبيعُ ، وَكانَ العيشُ إذ ذاكَ شديدًا ، قالَ : وَكُنَّا نعملُ فيها بالحَديدِ وبما شاءَ اللَّهُ ، ونُصيبُ من ذلِكَ منفعةً ، فأتانا رافعُ بنُ خَديجٍ فقالَ : إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ينهاكُم عَن أمرٍ كانَ لَكُم نافعًا ، وطاعةُ رسولِ اللَّهِ أنفعُ لَكُم ؛ فإنَّهُ ينهاكُم عنِ الحَقلِ ويقولُ : منِ استَغنى عن أرضِهِ فليَمنَحها أخاهُ ، أو ليَدَع ، وينهاكُم عنِ المُزابنةِ ، والمزابَنةُ : أن يَكونَ للرَّجلِ المالُ العظيمُ منَ النَّخلِ فيأتيهِ الرَّجلُ فيقولُ : قد أخذتُهُ بِكَذا وَكَذا وسْقِ تَمرٍ .
لا مزيد من النتائج