نتائج البحث عن
«أنه كان ينطلق إلى المسجد وهو يستعجل ، قال : فلحقني الزبير بن العوام ، فقال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ الزُّبَيْرَ بنَ العوَّامِ لقِيَ رجلًا قد أخذَ سارقًا وَهوَ يريدُ أن يذهبَ بِهِ إلى السُّلطانِ ؟ فشفعَ لَهُ الزُّبَيْرُ ليُرْسِلَهُ فقالَ : لا حتَّى أبلغَ بِهِ إلى السُّلطانِ فقالَ لَهُ الزُّبَيْرُ : إذا بلَغت بِهِ إلى السُّلطانِ فلَعنَ اللَّهُ الشَّافِعَ والمشفِّعَ .
أن الزبيرَ بن العوامِ لقي رجلاً قد أخذَ سارقًا وهو يريدُ أن يذهبَ به إلى السلطانِ , فقال: فشَفَعَ له الزبيرُ ليرسِلَه , فقال: لا , حتى أبلغَ به السلطانَ . فقال الزبير: إذا بلغتَ به السلطانَ فلعنَ اللهُ الشافعُ والمشفِّعُ. .
أن الزبيرَ بنَ العوامَ لقي رجلًا قد أخذ سارقًا ، وهو يريدُ أن يذهبَ به إلى السلطانِ ، فشفع له الزبيرُ ليرسلَه ، فقال : لا حتى أبلغَ به السلطانَ ، فقال الزبيرُ : إذا بلغت به السلطانَ ، فلعن اللهُ الشافعَ والمُشفِّعَ .
أنَّ الزُّبيرَ بنَ العوَّام: لقيَ رجلًا قد أخذَ سارقًا وَهوَ يريدُ أن يذهبَ بِه إلى السُّلطانِ فشفعَ لَه الزُّبيرُ ليرسِلَه فقال: لا حتَّى أبلُغَ بِه السُّلطان، فقالَ الزُّبيرُ: إذا بلَغتَ بهِ السُّلطانَ فلَعنَ اللهُ الشَّافعَ والمشفِّعَ. .
أسلَم الزُّبيرُ بنُ العَوَّامِ وهو ابنُ ثمانِ سنينَ وهاجَر وهو ابنُ ثمانَ عشْرةَ سنةً وكان عمُّ الزُّبيرِ يُعلِّقُ الزُّبيرَ في حَصيرٍ ويُدَخِّنُ عليه بالنَّارِ وهو يقولُ ارجِعْ إلى الكفرِ فيقولُ الزُّبيرُ لا أكفُرُ أبدًا .
أنَّ الزُّبَيرَ بنَ العَوَّامِ لَقِيَ رَجُلًا قد أخذ سارِقًا وهو يريدُ أن يَذهَبَ به إلى السُّلطانِ، فشَفَع له الزُّبَيرُ لِيُرسِلَه، فقال: لا، حتى أبلُغَ به السُّلطانَ، فقال الزُّبَيرُ: إنَّما الشَّفاعةُ قبل أن يُبلَغَ به السَّلطانُ، فإذا بَلَغ إليه فقد لُعِنَ الشَّافِعُ والمشَفّعُ .
عَنِ الحَسَنِ، قال: أتى رَجُلٌ الزُّبَيرَ بنَ العَوَّامِ، فقال: ألا أقتُلُ لك عَليًّا؟ قال: وكَيفَ تَستَطيعُ قَتلَه ومَعَه النَّاسُ؟ فذَكَرَ مَعناه [عن الحَسَنِ، قال: جاءَ رَجُلٌ إلى الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ، فقال: ألا أقتُلُ لك عَليًّا؟ قال: لا، وكَيفَ تَقتُلُه ومَعَه الجُنودُ؟ قال: ألحَقُ به فأفتِكُ به. قال: لا، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ الإيمانَ قَيَّدَ الفَتكَ، لا يَفتِكُ مُؤمِنٌ] .
عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عنِ الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ قَالَ: «لمَّا نَزَلَتْ هذه السُّورةُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ * ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ}، قالَ الزُّبَيْرُ: أيْ رَسولَ اللهِ يُكَرَّرُ علينا ما كانَ بَيْنَنا في الدُّنْيا معَ خَواصِّ الذُّنوبِ؟ قالَ: نَعمْ، لَيُكَرَّرَنَّ عليكم حتَّى يُؤَدَّى إلى كلِّ ذي حَقٍّ حَقُّه، فقالَ الزُّبَيْرُ: واللهِ إنَّ الأمْرَ لَشَديدٌ» .
[عن عبد الله بن الزبير:] عنِ الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ قال: لمَّا نزَلَتْ هذه السورَةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم { إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ } قال الزُّبَيرُ: أيْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُكَرَّرُ علينا ما كان بينَنا في الدُّنيا معَ خَواصِّ الذُنوبِ ؟ قال: نَعَمْ لَيُكَرَّرَنَّ عليكم حتى يُؤَدَّى إلى كلِّ ذي حقٍّ حقُّه فقال الزُّبَيرُ: واللهِ إنَّ الأمرَ لَشديدٌ .
أنه [ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ] كان عليه يومَ أحدٍ درعانِ فنهَضَ إلى الصخرَةِ فلم يستطِعْ فأقْعَدَ طلحةُ تحتَه فصعدَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى استَوى على الصخرة ِقال الزبيرُ بنُ العوامِ فسمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ أوجَبَ طلحةُ .
[أسلَمَ الزُّبَيرُ بنُ العوَّامِ رضِيَ اللهُ عنه وهو ابنُ ثمانِ سِنينَ]. .
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ بنِ العوَّامِ ، عَن أبيهِ ، قالَ : لمَّا نزلت : ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ قالَ الزُّبَيْرُ: يا رسولَ اللَّهِ ، وأيُّ النَّعيمِ نسألُ عنهُ ، وإنَّما هُما الأسوَدانِ التَّمرُ والماءُ ؟ قالَ: أما إنَّهُ سيَكونُ . .
عنِ الزُّبَيْرِ بنِ العوَّامِ قالَ : لمَّا نزلَت هذِهِ السُّورَةُ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ قالَ الزُّبَيْرُ : أي رسولَ اللَّهِ أيُكَرَّرُ علينا ما كانَ بينَنا في الدُّنيا معَ خواصِّ الذُّنوبِ ؟ قالَ: نعَم ليُكَرَّرنَّ عليكُم حتَّى يؤدَّي إلى كلِّ ذي حقٍّ حقُّه فقالَ الزُّبَيْرُ: واللَّهِ إنَّ الأمرَ لَشَديدٌ .
لمَّا وَليَ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ الشُّورى كان أحَبَّ النَّاسِ إلَيَّ أنْ يَليَه، فإنْ ترَكَ، فسَعدٌ، فلحِقَني عَمرُو بنُ العاصِ، فقال: ما ظَنُّ خالِكَ عَبدِ الرَّحمنِ باللهِ إنْ وَلَّى هذا الأمْرَ أحدًا وهو يَعلَمُ أنَّه خيرٌ منه؟ فأتَيتُ عَبدَ الرَّحمنِ، فذكَرتُ ذلك له، فقال: واللهِ لأنْ تُؤخَذَ مُدْيةٌ، فتُوضَعَ في حَلْقي، ثُمَّ يُنفَذَ بها إلى الجانبِ الآخَرِ، أحَبُّ إلَيَّ مِن ذلك. .
لما افتتحنا مصرَ قام الزبيرُ بنُ العوامِ فقال يا عمرَو بنَ العاصِ اقسمْها فقال عمرُو لا أقسِمُها فقال الزبيرُ واللهِ لتقسِمَنَّها كما قسم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيبرَ قال عمرٌو واللهِ لا أقسِمُها حتى أكتبَ إلى أميرِ المؤمنين وكتب إلى عمرَ فكتب إليه عمرُ أن أقرِها حتى يغزوَ منها حبَلُ الحبلةِ .
لا مزيد من النتائج