نتائج البحث عن
«أنه كان يهاب طلاق المستكره»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان لا يحتقرُ مسكينًا لفقرهِ وزمانتهِ ولا يهابُ ملِكًا لملكهِ .
عَن عثمانَ أنَّهُ كانَ لا يُجيزُ طلاقَ السَّكرانِ والمَجنونِ .
عن ابنِ عباسٍ أنه كان لا يرى طلاقَ المُكرهِ شيئًا .
عن عثمانَ : أنه كان لا يُجيزُ طلاقَ السَّكرانِ ، ولا يراه شيئًا .
تَبلُغُ المَساكِنُ إهابَ أو يَهابَ. .
أحاديثُ: أنَّه لا طَلاقَ إلَّا بَعدَ نِكاحٍ. .
عن عثمانَ أنه ورَّث امرأةَ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ الكلبيةِ وقد طلقها وهو مريضٌ آخرَ ثلاثِ تطليقاتٍ ثم مات بعد أن أتمت عدتَها فقيل لعثمانَ لم تورثْها من عبدِ الرحمنِ وقد علمت أنه لم يطلقْها ضرارًا ولا فرارًا من كتابِ اللهِ عز وجل فقال عثمانُ أردت أن تكونَ سنةٌ يهابُ الناسُ الفرارَ من كتابِ اللهِ عز وجل .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ ، أنَّهُ كان يقولُ : إذا آلى الرجلُ من امرأتِهِ ، لم يقعْ عليهِ طلاقٌ ، وإن مضتِ الأربعةُ الأشهرِ حتى يُوقَفَ ، فإمَّا أن يُطلِّقَ وإما أن يفيءَ .
عن ابن عمر أنَّه لم يُجِزْ طلاقَ المكرَهِ .
أنَّه خيَّرَ نساءَهُ ، فاخترنَهْ ، فلم يكنْ في ذلك طلاقٌ .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ أفتى بأنَّها واحدةٌ طلاقُ الثَّلاثِ .
كنتُ غُلامًا للعَبَّاسِ، وكان الإسلامُ قد دخَلَنا، فأسلَمَ العَبَّاسُ، وكان يَهابُ قَومَه؛ فكان يَكتُمُ إسلامَه، فخرَجَ إلى بَدرٍ، وهو كذلك. .
عَن عليٍّ أنه قالَ ما طلَّقَ رَجلٌ طلاقَ السُّنَّةِ فنَدمَ .
أنَّهُ سمعَ زيدَ بنَ ثابتٍ، يَقولُ: الطَّلاقُ إلى الرِّجالِ، والعدَّةُ إلى المرأةِ، إن كانَ الرَّجلُ حرًّا، وَكانتِ المرأةُ أمةً، فثَلاثُ تطليقاتٍ، وتعتَدُّ: عدَّةُ الأمةِ حَيضتين وإن كانَ عبدًا، وامرَأتُهُ حرَّةً، طلَّقَ طلاقَ العَبدِ تَطليقَتَينِ، واعتدَّت عدَّةَ الحرَّةِ ثَلاثَ حيضٍ .
لا مزيد من النتائج