نتائج البحث عن
«أنه كتب إلى أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود يسأله عن المحرم يصيب حمار وحش أو»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَنِ الصَّعبِ بنِ جَثَّامةَ، أنَّه أهدى إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حِمارَ وحشٍ وهو مُحرِمٌ، فذَكَرَه [عَنِ الصَّعبِ بنِ جَثَّامةَ، قال: مَرَّ بي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا بالأبواءِ فأهدَيتُ له حِمارَ وحشٍ، فرَدَّه عليَّ، فلَمَّا رَأى الكَراهيةَ في وجهي قال: إنَّه ليس بنا رَدٌّ عليكَ، ولَكِنَّا حُرُمٌ] .
أهدى الصَّعبُ بنُ جَثَّامةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِجلَ حِمارِ وحشٍ، وفي رِوايةِ شُعبةَ، عَنِ الحَكَمِ: عَجُزَ حِمارِ وحشٍ، يَقطُرُ دَمًا. وفي رِوايةِ شُعبةَ، عن حَبيبٍ: أُهديَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شِقُّ حِمارِ وحشٍ، فرَدَّه. .
عن أبي عبيدةَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ أنه قال : يحلفُ البائعُ فإن شاء المشتري أخذ وإن شاء ترك ولم يذكرْ عليه يمينًا .
عن أبي عبيدةَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ أنَّ أباه لَمْ يَكُنْ يُصَلِّي الضحى .
حَديثٌ اخْتُلِفَ على أبي إسْحاقَ الهَمْدانيِّ: رَوى زُهَيْرٌ عن أبي إسْحاقَ، عن أبي عُبَيْدةَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ. ورَوى الثَّوْريُّ وإسْرائيلُ، عن أبي إسْحاقَ، عن أبي الأَحوَصِ، عن عَبْدِ اللهِ: أنَّه قالَ: مَن قَرَأَ القُرآنَ فلْيَتَعلَّمِ الفَرائِضَ...، وذَكَرَ الحَديثَ؟ .
عن عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عُتبةَ بنِ مَسعودٍ قالَ: كتبَ الضَّحَّاكُ بنُ قَيسٍ إلى النُّعمانِ بنِ بشيرٍ يسألُهُ: ما كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في يومِ الجمُعةِ معَ سورةِ الجمُعةِ؟ فَكَتبَ إليهِ: أنَّهُ كانَ يقرأُ بـ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ [وفي روايةٍ]: يسألُهُ ما كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في صلاةِ الجمعةِ؟ فَكَتبَ إليهِ: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقرأُ سورةَ الجمعةِ، وَ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ .
عن زيدِ بنِ حارثةَ أنَّه قال «إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخى بيني وبينَ حَمزةَ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، وبَينَ عُثمانَ وعَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، وبَينَ الزُّبيرِ بنِ العوَّامِ وابنِ مَسعودٍ، وبَينَ عُبَيدةَ بنِ الحارثِ بنِ المُطَّلِبِ بنِ عَبدِ منافٍ وبلالٍ، وبَينَ مُصعَبِ بنِ عُمَيرٍ وسَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، وبَينَ عُبَيدةَ وسالمٍ مولى أبي حُذَيفةَ، وبَينَ سَعدِ بنِ أبي زيدِ [بنِ عَمرِو بنِ نُفَيلٍ] وطَلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ، وبينَ عَليِّ بنِ أبي طالبٍ ونفسِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
حَديثٌ رَواه أسَدُ بنُ موسى، عن قَيْسِ بنِ الرَّبيعِ، عن حَبيبِ بنِ أبي ثابِتٍ، عن سَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ الصَّعْبَ بنَ جَثَّامةَ أَهْدى لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَجُزَ حِمارِ وَحْشٍ وهو مُحرِمٌ، فرَدَّه؟ .
عن أبي عُبَيدةَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، عن أبيه قال: مَن قَرَأَ القُرآنَ في أقَلَّ من ثَلاثٍ فهو راجِزٌ. .
أنَّ رجلًا أتى عبدَ اللَّهِ بنَ عمرٍو يسألُهُ عنِ المُحرِمِ وقعَ بامرأتِهِ فأشارَ إلى عبدِ اللَّهِ بنِ عمَرَ فقالَ اذهَبْ إلى ذلِكَ فاسألْهُ قالَ شعيبٌ فلم يعرِفْهُ الرَّجلُ فذهبتُ معهُ فسألَ ابنَ عمرَ .
عن أبي عبيدةَ بن عبد اللهِ بن مسعودٍ ، عن أبيه ، قال : يتوضّأ الرجلُ من المباشرةِ ، ومن اللمسِ بيدهِ ، ومن القبلةِ إذا قبّلَ امرأتهُ ، وكان يقولُ في هذهِ الآية : ? أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ ? قال : هو الغمزُ .
أنَّ سفيانَ بنَ عبدِ اللَّهِ كتب إلى عمرَ بنِ الخطابِ يسألُهُ ما يُحَرِّمُ من الرَّضاعِ؟ فكتب إليهِ عمرُ أنَّهُ لا يُحَرِّمُ منهُ الضِّرارُ والعُفافَةُ والمَلْجَةُ .
عن أبي عُبيدةَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، عن أبيه رَضِيَ اللهُ عنه، قال: اشتركتُ أنا وعمَّارُ بنُ ياسرٍ، وسعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ فيما نُصيبُ يومَ بدرٍ، فجاء سعدٌ بأسيرَيْنِ، ولم أَجِئْ أنا وعمَّارٌ بشيءٍ. .
قَرَأتُ على أبي مِن هاهنا فأقَرَّ به، وقال: حَدَّثَني محمَّدُ بنُ إدريسَ الشَّافِعيُّ، أخبَرَنا سَعيدُ بنُ سالمٍ -يَعني القَدَّاحَ-، أخبَرَنا ابنُ جُرَيجٍ، أنَّ إسماعيلَ بنَ أُميَّةَ، أخبَرَه عن عبدِ الملِكِ بنِ عُمَيرٍ، أنَّه قال: حَضَرتُ أبا عُبَيدةَ بنَ عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ وأتاه رَجُلانِ تَبايَعا سِلعَةً، فقال هذا: أخَذتُ بكذا وكذا، وقال هذا: بِعتُ بكذا وكذا، فقال أبو عُبَيدةَ: أُتِيَ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ في مِثلِ هذا، فقال: حَضَرتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ في مِثلِ هذا، فأمَرَ بالبائعِ أنْ يُستحلَفَ، ثُمَّ يُخيَّرَ المُبتاعُ؛ إنْ شاء أخَذَ، وإنْ شاء تَرَكَ. .
عن أبي عُبَيْدةَ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودَ عن أبيهِ قالَ: من اتَّبعَ جنازةً فليحمِل بجوانبِ السَّريرِ كُلِّها فإنَّهُ من السُّنَّةِ، ثمَّ إن شاءَ فليتطوَّع، وإن شاءَ فليدَع .
لا مزيد من النتائج