نتائج البحث عن
«أنه كتب إلى أنس بن مالك يعزيه فيمن أصيب من أهله وبني عمه يوم الحرة ، فكتب إليه:»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ كتبَ إلى أنسِ بنِ مالِكٍ يعزِّيهِ فيمَن أصيبَ من أَهْلِهِ وبَني عمِّهِ يومَ الحرَّةِ ، فَكَتبَ إليهِ: إنِّي أبشِّرُكَ ببُشرى منَ اللَّهِ ، إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: اللَّهمَّ اغفِرْ للأنصارِ ولذراريِّ الأنصارِ ولذراريِّ ذراريِّهِم
أنَّهُ كتبَ إلى أنسِ بنِ مالِكٍ يعزِّيهِ فيمَن أصيبَ من أَهْلِهِ وبَني عمِّهِ يومَ الحرَّةِ ، فَكَتبَ إليهِ: إنِّي أبشِّرُكَ ببُشرى منَ اللَّهِ ، إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: اللَّهمَّ اغفِرْ للأنصارِ ولذراريِّ الأنصارِ ولذراريِّ ذراريِّهِم .
كَتَبَ زَيدُ بنُ أرقَمَ إلى أنَسِ بنِ مالكٍ يُعزِّيه بمَن أُصيبَ مِن وَلدِه وقَومِه يومَ الحَرَّةِ، فكَتَبَ إليه: وأُبشِّرُكَ ببُشْرى مِن اللهِ عزَّ وجلَّ؛ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: اللَّهُمَّ اغفِرْ للأنصارِ، ولأبناءِ الأنصارِ، ولأبناءِ أبناءِ الأنصارِ، ولنِساءِ الأنصارِ، ولنِساءِ أبناءِ الأنصارِ، ولنِساءِ أبناءِ أبناءِ الأنصارِ. .
كتَب زيدُ بنُ أرقَمَ إلى أنَسِ بنِ مالكٍ يُعزِّيه بولدِه وأهلِه الَّذينَ أُصيبوا يومَ الحرَّةِ فكتَب في كتابِه : وإنِّي مُبشِّرُكَ ببُشرى مِن اللهِ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( اللَّهمَّ اغفِرْ لِلأنصارِ ولِأبناءِ الأنصارِ ولِأبناءِ أبناءِ الأنصارِ ولِنساءِ الأنصارِ ولِنساءِ أبناءِ الأنصارِ ولِنساءِ أبناءِ أبناءِ الأنصارِ ) .
عَن زَيدِ بنِ أرقَمَ كَتَبَ إلى أنَسِ بنِ مالِكٍ زَمَنَ الحَرَّةِ يُعَزِّيه فيمَن قُتِلَ مِن ولَدِه وقَومِه، وقال: أُبَشِّرُكَ ببُشرى مِنَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: اللهُمَّ اغفِرْ للأنصارِ، ولأبناءِ الأنصارِ، ولأبناءِ أبناءِ الأنصارِ، واغفِرْ لنِساءِ الأنصارِ، ولنِساءِ أبناءِ الأنصارِ، ولنِساءِ أبناءِ أبناءِ الأنصارِ .
كتَبَ زَيدُ بنُ أرقَمَ إلى أَنَسِ بنِ مالِكٍ يُعَرِّفُه بمَن أُصيبَ من ولَدِه وقَومِه يومَ الحَرَّةِ، وكتَبَ إليه: وأُبشِّرُكَ ببُشْرى منَ اللهِ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: اللَّهُمَّ اغفِرْ للأنصارِ، ولأبناءِ الأنصارِ، ولأبناءِ أبناءِ الأنصارِ، ولنساءِ الأنصارِ، ولنساءِ أبناءِ الأنصارِ، ولنساءِ أبناءِ أبناءِ الأنصارِ. .
أنَّ عبْدَ الملِكِ بنَ مرْوانَ كتَبَ إلى أنسِ بنِ مالكٍ يسأَلُه عن هذه الآيةِ، فكتَبَ إليه أنسٌ يُخبِرُه أنَّ هذه الآيةَ نزَلَتْ في أولئك النَّفرِ العُرَنيِّينَ، إلى أنْ قال: قال أنسٌ: فسأَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جِبريلَ عن القضاءِ فيمَن حاربَ، فقال: مَن سرَقَ وأخاف السَّبيلَ، فاقْطَعْ يَدَهُ بسَرِقَتِه، ورِجْلَه بإخافتِه، ومَن قتَلَ فاقْتُلْه، ومَن قتَلَ وأخاف السَّبيلَ، واستحَلَّ الفرْجَ الحرامَ، فاصْلِبْه. .
أنَّ عبدَ الملكِ بنَ مروانَ كتبَ إلى أنسِ بنِ مالكٍ يسألهُ عن هذه الآيةِ ؛ فكتبَ إليه أنسٌ يُخبرهُ أنَّ هذه الآيةَ نزلَتْ في أولئكَ النَّفرِ العُرَنيِّينَ ، وهم من بُجَيلةَ ، قال أنسٌ : فارتدُّوا عن الإسلامِ ، وقتَلوا الرَّاعيَ ، وساقوا الإبلَ ، وأخافوا السَّبيلَ ، وأصابوا الفَرْجَ الحرامَ ، قال أنسٌ : فسأل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جبريلَ عليه السَّلامُ عن القضاءِ فيمنْ حاربَ ؟ فقال : من سرقَ وأخافَ السَّبيلَ فاقطعْ يدَهُ بسرِقَتهِ ورِجلَهُ بإخافتِهِ ، ومن قتلَ فاقتُلهُ ، ومن قتلَ وأخافَ السَّبيلَ واستحلَّ الفرْجَ الحرامَ فاصلُبْهُ .
كتَبَ أنَسُ بنُ مالِكٍ إلى عَبدِ الملِكِ بنِ مَرْوانَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنِّي قد خدَمْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَشْرَ سِنينَ، وأنَّ الحجَّاجَ يَعُدُّني مِن حَوَكةِ البَصْرةِ، فقالَ عَبدُ الملِكِ: اكتُبْ إلى الحجَّاجِ يا غُلامُ، فكتَبَ إليه: وَيلَكَ، قد خَشيتُ أنْ لا يَصلُحُ على يدِكَ أحَدٌ، فإذا جاءَكَ كِتابي هذا؛ فقُمْ حتَّى تَعتذِرَ إلى أنَسِ بنِ مالِكٍ. .
أنَّ عَبدَ المَلِكِ بنَ مَروانَ كَتَبَ إلى أنَسِ بنِ مالكٍ يَسألُه عَن هذه الآيةِ [{إنَّما جَزاءُ الذينَ يُحارِبونَ اللَّهَ ورَسولَه}] فكَتَبَ إلَيه أنسٌ يُخبرُه أنَّ هذه الآيةَ نَزَلَت في أولَئِكَ النَّفَرِ العُرَنيِّين، وهم مِن بَجيلةَ. قال أنسٌ: فارتَدُّوا عَنِ الإسلامِ، وقَتَلوا الرَّاعيَ، وساقوا الإبلَ، وأخافوا السَّبيلَ، وأصابوا الفَرجَ الحَرامَ. قال أنَسٌ: فسَألَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جِبريلَ عليه السَّلامُ عَنِ القَضاءِ فيمَن حارَبَ، فقال: «مَن سَرَقَ وأخاف السَّبيلَ فاقطَعْ يَدَه بسَرِقَتِه، ورِجلَه بإخافتِه. ومَن قَتَل فاقتُلْه. ومَن قَتَلَ وأخاف السَّبيلَ واستَحَلَّ الفَرجَ الحَرامَ فاصلُبْه» .
عن مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ رضيَ اللهُ عنهُ : أنَّهُ ماتَ لهُ ابْنٌ ، فَكتبَ إليهِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُعَزِّيهِ .
أنَّه مات له ابنٌ ، فكتَب إليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَزِّيهِ عليه .
أنَّ سُفيانَ بنَ عَبدِ اللهِ الثَّقَفيَّ كَتَبَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه -وكان عامِلًا له على الطَّائِفِ- فكَتَبَ إليه: أنَّ قِبَلَه حيطانًا فيها كُرومٌ، وفيها مِنَ الفرسكِ والرُّمَّانِ ما هو أكثَرُ غَلَّةً مِنَ الكَرْمِ أضعافًا، فكَتَبَ إليه يَستَأمِرُه في العُشرِ، قال: فكَتَبَ إليه عُمَرُ: "إنَّه ليسَ عليها عُشرٌ"، وقال: "هيَ مِنَ العِضاهِ كُلُّها، وليسَ عليها صَدَقةٌ" .
أنَّ سفيانَ بنَ عبدِ اللَّهِ كتب إلى عمرَ بنِ الخطابِ يسألُهُ ما يُحَرِّمُ من الرَّضاعِ؟ فكتب إليهِ عمرُ أنَّهُ لا يُحَرِّمُ منهُ الضِّرارُ والعُفافَةُ والمَلْجَةُ .
حديث: "كَتَبَ جَريرٌ إلى مُعاويةَ [أنَّه] مَن لا يَرحَمِ النَّاسَ [لم يَرحَمْهُ اللَّهُ، فكَتَبَ إليه مُعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ: أشيءٌ تَقولُه برَأيِكَ، أم شَيءٌ سَمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فكَتَبَ إليه جَريرٌ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ هذا]". .
لا مزيد من النتائج