نتائج البحث عن
«أنه كتب إلى ابن الأرقم : سل سبيعة الأسلمية كيف كان رسول الله - صلى الله عليه»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنه كتب إلى ابنِ الأرقمِ : سلْ سُبيعةَ الأسلميةَ : كيفَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أفتاها حينَ تُوفِّيَ زوجُها ؟ قالت : أفتاني إذا وضعت أن أنكحَ
[عن] عبد الله بن عتبة أنه كتب إلى ابنِ الأرقمِ : سلْ سُبيعةَ الأسلميةَ : كيفَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أفتاها حينَ تُوفِّيَ زوجُها ؟ قالت : أفتاني إذا وضعت أن أنكحَ .
أنَّه كَتَبَ إلى ابنِ الأرقَمِ أن يَسألَ سُبَيعةَ الأسلَميَّةَ: كيفَ أفتاها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقالت: أفتاني إذا وضَعتُ أن أنكِحَ. .
[عن] عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ أنَّ أباه كَتَبَ إلى عُمَرَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الأرقَمِ الزُّهريِّ، يَأمُرُه أن يَدخُلَ على سُبَيعةَ بنتِ الحارِثِ الأسلَميَّةِ، فيَسألَها عن حَديثِها، وعَمَّا قال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ استَفتَتْه. فكَتَبَ عُمَرُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ الأرقَمِ إلى عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ، يُخبِرُه أنَّ سُبَيعةَ بنتَ الحارِثِ أخبَرَتْه: أنَّها كانَت تَحتَ سَعدِ ابنِ خَولةَ -وهو مِن بَني عامِرِ بنِ لُؤَيٍّ، وكان مِمَّن شَهِدَ بَدرًا- فتوفِّيَ عَنها في حَجَّةِ الوداعِ وهي حامِلٌ، فلَم تَنشَبْ أن وضَعَت حَملَها بَعدَ وفاتِه، فلَمَّا تَعَلَّت مِن نِفاسِها تَجَمَّلَت للخُطَّابِ، فدَخَلَ عليها أبو السَّنابِلِ بنُ بَعكَكٍ -رَجُلٌ مِن بَني عبدِ الدَّارِ- فقال لَها: ما لي أراكِ تَجَمَّلتِ للخُطَّابِ؟! تُرَجِّينَ النِّكاحَ؟! فإنَّكِ واللهِ ما أنتِ بناكِحٍ حتَّى تَمُرَّ عليكِ أربَعةُ أشْهرٍ وعَشرٌ، قالت سُبَيعةُ: فلَمَّا قال لي ذلك جَمَعتُ عليَّ ثيابي حينَ أمسَيتُ، وأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَألتُه عن ذلك، فأفتاني بأنِّي قد حَلَلتُ حينَ وضَعتُ حَملي، وأمَرَني بالتَّزَوُّجِ إن بَدا لي. تابَعَه أصبَغُ، عَنِ ابنِ وهبٍ، عن يونُسَ. وقال اللَّيثُ: حدَّثَني يونُسُ، عَنِ ابنِ شِهابٍ، وسَألناه، فقال: أخبَرَني مُحَمَّدُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ ثَوبانَ مَولى بَني عامِرِ بنِ لُؤَيٍّ، أنَّ مُحَمَّدَ بنَ إياسِ بنِ البُكَيرِ -وكان أبوه شَهِدَ بَدرًا- أخبَرَه... .
عَن أبي سَلَمةَ أخبَرَه، أنَّه اجتَمَعَ هو وابنُ عَبَّاسٍ عِندَ أبي هُرَيرةَ، فبَعَثوا كُرَيبًا مَولى ابنِ عَبَّاسٍ إلى أُمِّ سَلَمةَ، يَسألُها، فذَكَرَت أُمُّ سَلَمةَ أنَّ سُبَيعةَ الأسلَميَّةَ توفِّيَ عَنها زَوجُها فنفِسَت بَعدَه بلَيالٍ، فذَكَرَت سُبَيعةُ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَها أن تَتَزَوَّجَ .
عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُتْبةَ أنَّ أباه كتَب إليه أنِ الْقَ سُبَيعةَ الأَسْلميَّةَ فسَلْها كيفَ قضى لها رسولُ اللهِ قال فأخبَرني مالكُ بنُ أوسِ بنِ الحَدَثانِ أنَّ سُبَيْعةَ الأَسْلميَّةَ أخبَرَتْه : أنَّ زوجَها سعدَ بنَ خَولةَ تُوفِّي عنها بمكَّةَ مع رسولِ اللهِ في حَجَّةِ الوَداعِ وهي حاملٌ فلَمْ تلبَثْ بعدَه إلَّا يسيرًا حتَّى وضَعَتْ فخطَبها أبو السَّنابلِ بنُ بَعْكَكِ بنِ السَّبَّاقِ مِن بني عبدِ الدَّارِ فأبَتْ أنْ تنكِحَه فقال أمَا إنَّكِ لا تحلِّينَ حتَّى تعتَدِّي آخِرَ الأجَلَيْنِ فاستفتَتْ رسولَ اللهِ فأذِن لها بالنِّكاحِ .
[عن] عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: أن أباه كتب إلى عمر بن عبد الله بن الأرقم الزهري يأمره أن يدخل على سبيعة بنت الحارث الأسلمية فيسألها عن حديثها وعما قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم حين استفتته فكتب عمر بن عبد الله إلى عبد الله بن عتبة يخبره أن سبيعة أخبرته أنها كانت تحت سعدِ بنِ خَولةَ، وهو من بني عامرِ بنِ لُؤَيٍّ، وهو ممن شَهِد بدرًا، فتوفي عنها في حَجَّة الوداع وهي حامِلٌ، فلم تَنشبْ أن وضَعَت حَمْلَها بعد وفاته، فلما تعَلَّت من نفاسِها تجمَّلت للخُطَّابِ، فدخل عليها أبو السَّنابِلِ بنِ بَعكَك؛ رجلٌ من بني عبد الدارِ، فقال لها: ما لي أراك متجَمِّلةً، لعلَّك ترتجينَ النِّكاحَ، إنَّك -واللهِ- ما أنتِ بناكِحٍ حتى تمُرَّ عليكِ أربعةُ أشهُرٍ وعَشرٌ، قالت سُبَيعةُ: فلما قال لي ذلك جمعتُ عليَّ ثيابي حين أمسيتُ، فأتيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألتُه عن ذلك فأفتاني بأني قد حلَلْتُ حين وضَعْتُ حملي، وأمرني بالتزويجِ إن بدا لي. قال ابن شهابٍ: ولا أرى بأسًا أن تتزوَّج حين وضَعَت وإن كانت في دَمِها غيرَ أنَّه لا يَقرَبُها زَوجُها حتى تَطهُرَ .
[عن] عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: أن أباه كتب إلى عمر بن عبد الله بن الأرقم الزهري يأمره أن يدخل على سبيعة بنت الحارث الأسلمية فيسألها عن حديثها وعما قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم حين استفتته فكتب عمر بن عبد الله إلى عبد الله بن عتبة يخبره أن سبيعة أخبرته أنها كانت تحتَ سعدِ بنِ خولةَ وَهوَ من بني عامرِ بنِ لؤي وَهوَ مِمَّن شَهدَ بدرًا فتوفِّي عنْها في حجَّةِ الوداعِ وَهي حاملٌ فلم تنشَب أن وضعت حملَها بعدَ وفاتِهِ فلمَّا تعلَّت من نفاسِها تجمَّلت للخُطَّابِ فدخلَ عليْها أبو السَّنابلِ بنُ بعْكَكٍ رجلٌ من بني عبدِ الدَّارِ فقالَ لَها ما لي أراكِ متجمِّلةً لعلَّكِ ترتجينَ النِّكاحَ إنَّكِ واللَّهِ ما أنتِ بناكحٍ حتَّى تمرَّ عليْكِ أربعةُ أشْهرٍ وعشرٌ. قالت سُبَيعةُ فلمَّا قالَ لي ذلِكَ جمعتُ علي ثيابي حينَ أمسيتُ فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم فسألتُهُ عن ذلِكَ فأفتاني بأنِّي قد حللتُ حينَ وضعتُ حملي وأمرني بالتَّزويجِ إن بدا لي. قالَ ابنُ شِهابٍ ولاَ أرى بأسًا أن تتزوَّجَ حينَ وضعت وإن كانت في دمِها غيرَ أنَّهُ لاَ يقربُها زوجُها حتَّى تطْهُرَ. .
[عن] عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ بنِ مَسعودٍ أنَّ أباه كَتَبَ إلى عُمَرَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الأرقَمِ الزُّهريِّ، يَأمُرُه أن يَدخُلَ على سُبَيعةَ بنتِ الحارِثِ الأسلَميَّةِ، فيَسألَها عن حَديثِها، وعَمَّا قال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ استَفتَتْه، فكَتَبَ عُمَرُ بنُ عبدِ اللهِ إلى عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ يُخبِرُه أنَّ سُبَيعةَ أخبَرَتْه أنَّها كانَت تَحتَ سَعدِ بنِ خَولةَ، وهو في بَني عامِرِ بنِ لُؤَيٍّ، وكان مِمَّن شَهِدَ بَدرًا، فتوفِّيَ عَنها في حَجَّةِ الوداعِ وهي حامِلٌ، فلَم تَنشَبْ أن وضَعَت حَملَها بَعدَ وفاتِه، فلَمَّا تَعَلَّت مِن نِفاسِها تَجَمَّلَت للخُطَّابِ، فدَخَلَ عليها أبو السَّنابِلِ بنُ بَعكَكٍ، رَجُلٌ مِن بَني عبدِ الدَّارِ، فقال لَها: ما لي أراكِ مُتَجَمِّلةً؟ لَعَلَّكِ تَرجينَ النِّكاحَ! إنَّكِ، واللَّهِ، ما أنتِ بناكِحٍ حتَّى تَمُرَّ عليكِ أربَعةُ أشْهرٍ وعَشرٌ، قالت سُبَيعةُ: فلَمَّا قال لي ذلك جَمَعتُ عليَّ ثيابي حينَ أمسَيتُ فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألتُه عن ذلك، فأفتاني بأنِّي قد حَلَلتُ حينَ وضَعتُ حَملي، وأمَرَني بالتَّزَوُّجِ إن بَدا لي. .
عن عبد الله بن عتبة: أنه كتبَ إلى عمرَ بنِ عبد لله بنِ الأرقمِ الزُّهريِّ، أنِ ادخُل على سُبَيْعةَ بنت الحارثِ الأسلميَّةِ، فاسأَلْها عمَّا أفتاها بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في حملِها؟ قالَ: فدخلَ عليها عمرُ بنُ عبد الله فسألَها فأخبرَتهُ أنَّها كانت تحتَ سعدِ بنِ خَوْلةَ، وَكانَ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مِمَّن شَهِدَ بدرًا، فتوُفِّيَ عنها في حجَّةِ الوداعِ، فولدت قبلَ أن تمضيَ لَها أربعةُ أشهرٍ وعشرًا مِن وفاةِ زوجِها، فلمَّا تعلَّت من نفاسِها، دخلَ عليها أبو السَّنابلِ - رجلٌ من بَني عبدالدار فرآها متجمِّلةً، لعلَّكِ تريدينَ النِّكاحَ قبلَ أن تمرَّ عليكِ أربعةُ أشهرٍ وعَشرًا؟ قالَت: فلمَّا سَمِعْتُ ذلِكَ مِن أبي السَّنابلِ جئتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فحدَّثتُهُ حديثي، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: قد حلَلتِ حينَ وضعتِ حملَكِ .
قد أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّ ولدٍ سبيعةَ الأسلميةَ أن تَنكحَ إذا وضعَت .
أنَّ سُبَيْعةَ الأسلَميَّةَ جاءت إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالت: توُفِّيَ عنها زوجُها وَهيَ حامِلٌ، فولدت لأَدنى من أربَعةِ أشهُرٍ، فأمرَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن تتزوَّجَ .
قد وضعت سبيعةُ الأسلميَّةُ بعدَ وفاةِ زوجِها بيسيرٍ فاستفتت رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فأمرَها أن تتزوَّج. .
أنَّ سُبَيعةَ الأسلَميَّةَ نُفِسَت بَعدَ وفاةِ زَوجِها بلَيالٍ، فقال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد حَلَلتِ فانكِحي .
أنَّ سُبيعةَ الأسلميَّةَ ، نفست بعدَ وفاةِ زوجِها بليالٍ ، فجاءت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فاستأذنت أن تنْكحَ فأذنَ لَها فنَكحَت .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُتبةَ كتَب إلى عمرَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الأرقمِ الزُّهريِّ: أنِ ادخُلْ على سُبيعةَ بنتِ الحارثِ الأسلميَّةِ فاسأَلْها عمَّا أفتاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَملِها قال: فدخَل عمرُ بنُ عبدِ اللهِ فسأَلها فأخبَرتْه أنَّها كانت تحتَ سعدِ بنِ خَولةَ وكان مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ممَّن شهِد بدرًا فتُوفِّي عنها في حجَّةِ الوداعِ فولَدت قبْلَ أنْ يمضيَ لها أربعةُ أشهرٍ وعشرٌ مِن وفاةِ بعلِها فلمَّا تعلَّتْ مِن نِفاسِها دخَل عليها أبو السَّنابلِ بنُ بَعكَكٍ رجلٌ مِن بني عبدِ الدَّارِ فرآها متجمِّلةً فقال لها: لعلَّكِ تُريدينَ النِّكاحَ قبْلَ أنْ يمُرَّ عليك أربعةُ أشهرٍ وعشرٌ؟! قالت: فلمَّا سمِعْتُ ذلك مِن أبي السَّنابلِ جِئْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحدَّثْتُه واستفتَيْتُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( قد حلَلْتِ حينَ وضَعْتِ حَملَكِ ) .
لا مزيد من النتائج